تقارير و تحليلات

4.2 مليار ريال قيمة إنتاج المملكة من النحاس في 5 سنوات

بلغ متوسط قيمة إنتاج المملكة من النحاس خلال السنوات الخمس الماضية (2012 - 2016) نحو 4.2 مليار ريال، بإجمالي إنتاج بلغ نحو 183.7 ألف طن.
ووفقا لتحليل لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات وزارة الطاقة والهيئة العامة للإحصاء، فإن قيمة إنتاجية العام الماضي 2016 التقديرية تمثل نحو 19.3 في المائة من إجمالي القيمة الإنتاجية وكذلك 25 في المائة من حجم الإنتاج، بينما عام 2015 شكل 27.8 في المائة من إجمالي قيمة الإنتاج خلال السنوات الخمس، وكذلك 30 في المائة لحجم الإنتاج، مسجلا العام نموا قياسيا في إنتاج النحاس.
وبلغ متوسط القيمة الإنتاجية للعام الماضي 2016 نحو 806.5 مليون ريال، حيث تم إنتاج نحو 46.2 ألف طن وهو حجم أنتاج أقل عما كان عليه خلال العام الذي سبقه 2015، وذلك بانخفاض إنتاج بنحو 17.6 في المائة وكذلك بمتوسط الأسعار بنحو 15.6 في المائة.
فيما سجل إنتاج عام 2015 نحو 56.12 ألف طن وهي أعلى حجم إنتاج خلال فترة السنوات الخمس، بينما بلغت القيمة المقدرة للإنتاج نحو 1.16 مليار ريال، وكذلك بلغ حجم الإنتاج لعام 2014 نحو 43.3 ألف طن تقدر بنحو 1.11 مليار ريال.
وبلغت القيمة الإنتاجية لعام 2013 نحو 560 مليون ريال، وهي توافق أدنى أسعار النحاس، إذ بلغت في المتوسط نحو 7.3 ألف دولار للطن، فيما بلغت الإنتاجية حينها نحو 20.3 ألف طن.
ويعد إنتاج المملكة خلال عام 2012 الأقل خلال الفترة، إذ بلغ نحو 17.6 ألف طن بقيمة نحو 526.4 مليون ريال وبمتوسط أسعار للطن بلغ 7.9 ألف دولار.
في المقابل، أنتجت المملكة 39 ألف طن من الزنك خلال 2016 تقدر قيمتها بنحو 305.7 مليون ريال، فيما بلغت قيمة الإنتاج للأعوام (2012 - 2014) نحو 682.2 مليون ريال حيث تم إنتاج 181.9 ألف طن من الزنك.
وتعمل المملكة ومن خلال "رؤية 2030" إلى تطوير قطاع التعدين، خصوصا أنها تتمتع بمقدرات معدنية كالألمنيوم والفوسفات والنحاس واليورانيوم، لذلك يجري تطوير هذا القطاع بوجود الرؤية التي تهدف إلى تأهيله وتطويره ليسهم في احتياج الصناعات في السوق المحلية، وكذلك زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي التي لا تزال دون المأمول.
لذلك فإن توجه "رؤية 2030" إلى رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 97 مليار ريال، وزيادة فرص العمل في القطاع إلى 90 ألف فرصة عمل بحلول عام 2020.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات