تقارير و تحليلات

25 مليار دولار مشتريات السعودية من السندات الأمريكية في 6 أشهر

حلت السعودية في المرتبة الـ12 بين كبار المستثمرين في سندات وأذون الخزانة الأمريكية، بنهاية شهر مارس الماضي، برصيد يبلغ 114.4 مليار دولار.
وجاءت السعودية خلف كل من اليابان، الصين، إيرلندا، البرازيل، جزر الكايمان، سويسرا، المملكة المتحدة، لوكسمبورج، هونج كونج، وتايوان، والهند.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، اشترت السعودية أذونات وسندات خزانة أمريكية بقيمة 600 مليون دولار خلال شهر مارس الماضي، لترفع رصيدها إلى 114.4 مليار دولار، بنسبة زيادة 0.5 في المائة عن مستوياتها في فبراير السابق له البالغة 113.8 مليار دولار.
ورفعت السعودية رصيدها من سندات وأذون الخزانة الأمريكية للشهر السادس على التوالي، حيث كان رصيدها 89.4 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2016، ثم ارتفع إلى 96.7 مليار دولار بنهاية أكتوبر، ثم ارتفع إلى 100.1 مليار دولار بنهاية نوفمبر، وأخيرا ارتفع إلى 102.8 مليار دولار بنهاية ديسمبر، وإلى 112.3 بنهاية يناير 2017، وإلى 113.8 مليار دولار، وأخيرا إلى 114.4 مليار دولار في مارس.
وأظهر التحليل، أن رصيد السعودية في مارس هو الأعلى في 12 شهرا، حيث كان 116.8 مليار دولار في مارس 2016، وذلك بعد أن اشترت السعودية 25 مليار دولار من السندات آخر ستة أشهر.
والاستثمارات السعودية في سندات الخزانة فقط، ولا تشمل استثمارات المملكة الأخرى في أوراق مالية وأصول ونقد بالدولار في الولايات المتحدة.
وعلى أساس سنوي، تراجع رصيد السعودية من سندات وأذون الخزانة الأمريكية بنهاية يناير الماضي، بنسبة 2.1 في المائة، وقيمة 2.4 مليار دولار، مقارنة برصيدها بنهاية مارس 2016، البالغ 116.8 مليار دولار.
وفي أيار (مايو) الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية للمرة الأولى حجم حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية، بعد أن أبقت عليها سرا لأكثر من أربعة عقود، وأفرجت عنها استجابة لقانون حرية المعلومات الأمريكي، وخلال العقود الأربعة الماضية كانت وزارة الخزانة الأمريكية تقوم بنشر معلومات 15 دولة مصدرة للنفط، ومن بينها السعودية، في مجموعة واحدة دون تفصيل لما تملكه كل دولة بمفردها.
* وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات