المشراق

سَهَري لتنقيح العُلوم ليست للشافعي

سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي مِنْ وَصْلِ غَانِيةٍ وَطيبِ عِنَاقِ
وتمايلي طرباً لحلِّ عويصةٍ في الدَّرْسِ أَبلغ مِنْ مُدَامَة سَاقِ
وصريرُ أقلامي على أوراقها أشهى منَ الدوكاه والعشاقِ
وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الفتاة لِدُفِّهَا نقري لألقي الرَّملَ عن أوراقي
يا من يحاول بالأماني رتبتي كم بين مستفل وآخر راق
أأبيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتهُ نَوْماً وَتَبْغي بَعْدَ ذَاكَ لِحَاقِي

نسبت الأبيات السابقة خطأ إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وقد وردت القصيدة في الديوان المطبوع المنسوب للشافعي، وهو خطأ، إذ لم ترد هذه القصيدة في مصدر متقدم البتة. والصواب أن القصيدة للعالم العراقي الشهير الشهاب الآلوسي، وقد ذكرها في كتابه "غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب"، وهذا الكتاب يحكي فيه الآلوسي رحلته، وطبع أول مرة في بغداد عام 1327هـ، ونسبها الآلوسي لنفسه، وهذا هو الصحيح، إذ لا تعرف القصيدة في مصدر قبل كتابه المشار إليه.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق