الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

«بايدو» تحصي الأضرار بعد خسارتها كبير خبراء الذكاء الاصطناعي

يوان يانج
يوان يانج
الثلاثاء 28 مارس 2017 0:46
«بايدو» تحصي الأضرار بعد خسارتها كبير خبراء الذكاء الاصطناعي
«بايدو» تحصي الأضرار بعد خسارتها كبير خبراء الذكاء الاصطناعي

أندرو نج، خبير بارز في مجال الذكاء الاصطناعي، من المُقرر أن يُغادر بايدو بعد أن عمل معها ثلاثة أعوام فقط، ما يوجه ضربة لطموحات الشركة الصينية الساعية لأن تُصبح رائدة العالم في تكنولوجيا تقول إنها "محورها الاستراتيجي الرئيس للعقد المُقبل".

قال نج الذي يُعتبر على نطاق واسع حجة في الذكاء الاصطناعي، ومن بين الأعلى كعبا على مستوى العالم: "بعد المشاركة في تحوّل الذكاء الاصطناعي لاثنتين من كُبرى شركات التكنولوجيا، أنا متحمّس بشأن البحث في أماكن أخرى".

بايدو المُدرجة في نيويورك تحوّلت إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مصدر الإيرادات في المستقبل، في الوقت الذي أصبح فيه محرك بحثها الأساسي أقل ربحية - الأرباح التشغيلية في الربع الأخير من عام 2016 انخفضت 38.2 في المائة بالمعدل السنوي، إلى 2.2 مليار رنمينبي (320 مليون دولار)، متأثرة بفضيحة إعلان على Baidu.com.

وعلى مدى العامين ونصف عام الماضية، أنفقت بايدو 20 مليار رنمينبي (2.9 مليار دولار) على البحث والتطوير، معظمها على الذكاء الاصطناعي، بحسب رئيسها التنفيذي، روبين لي.

وعلى الرغم من أن مشاريع الذكاء الاصطناعي في مرحلة مُبكرة في بايدو ـ مثل السيارات بدون سائق ـ ولا تولّد أرباحا، إلا أن المجموعة وعدت بتكريس مزيد من الموارد لتعيين أبرز المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم - أحد الأدوار الرئيسة التي لعبها نج في بايدو.

نيج، المولود في المملكة المتحدة، ونشأ في سنغافورة ويعمل في كاليفورنيا، انضم إلى بايدو في أيار (مايو) 2014 قادما من "كورسيرا"، منصة التعليم على الإنترنت التي شارك في تأسيسها. كما أسس أيضاً مشروع "جوجل برين"، الذي استخدم أجهزة الكمبيوتر لمحاكاة الشبكات العصبية في الأدمغة البشرية.

ونحو 1300 باحث في مجال الذكاء الاصطناعي يتبعون مباشرة لنج. وهم ينتشرون في أنحاء مختبرات الأبحاث التابعة لبايدو، فضلاً عن فِرق تعمل على تكنولوجيات مثل التعرّف على الصوت، والبيانات الكبيرة، واستكشاف تطبيقات أعمال جديدة للذكاء الاصطناعي.

دروف بارثاساراثي، كبير المهندسين في "أثيلاس"، الشركة الناشئة التي تُطبّق الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية، يقول: "أبحاث الذكاء الاصطناعي مهمة لتسويق بايدو نفسها مكانا متطوّرا ليعمل فيه المهندسون". ويضيف: "طالب حديث التخرج يتساءل عن السبب الذي يدعوه إلى الانضمام إلى بايدو مقابل "جوجل" سينظر إلى سمعة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي".

اجتذاب المهندسين من ذوي الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي مهم لتسهيل تحوّل بايدو من موقع إلكتروني على الأجهزة المكتبية إلى تطبيق بحث يتوجه نحو الهاتف الخليوي، مع ميزات مثل إدخال الصوت. يقول مارك ناتكين من ماربريدج كونسلتينج، وهي شركة استشارات تكنولوجية في بكين: "إذا كان من الممكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير بحث دقيق عبر الصوت والصور، فهذا أكثر جاذبية بكثير من البحث القائم على النص لمستخدم الهاتف الخليوي، الأمر الذي بدوره سيجذب مزيدا من المُعلنين".

مصدر الإيرادات الرئيس في بايدو – المعلنون الصينيون - يُركز بشكل متزايد على الهاتف الخليوي بدلاً من مستخدمي أجهزة الحاسوب المكتبية. لكن على مدى العامين المُقبلين، تتوقع شركة جيفريز الاستشارية أن تخسر بايدو حصتها السوقية من إيرادات الإعلانات على الهاتف الخليوي مقارنة بالشركة المنافسة، تينسينت، التي صمم تطبيقها للرسائل الاجتماعية WeChat في الأساس للهاتف الخليوي.

وكان مهندسو الذكاء الاصطناعي أيضاً يطوّرون مشاريع بايدو على المدى الطويل في مجال السيارات بدون سائق والتعرّف على الصوت لبرنامج "دوير"، مساعدها الرقمي الذي على غرار "أليكسا" من الأمازون.

فضلاً عن موهبة الذكاء الاصطناعي، البيانات الخام تُعتبر حيوية "لتدريب" خوارزميات تعلّم الآلة المُستخدمة في الذكاء الاصطناعي، القادرة على تحسين نفسها نتيجة التعرّض لمزيد من البيانات. بايدو لديها نقاط قوة في هذا المجال، خاصة بسبب قوانين خصوصية البيانات المتراخية نسبياً في الصين. يقول يورجن شميدهوبر، مدير المعهد السويسري للذكاء الاصطناعي: "البيانات الكبيرة، والكثير من البيانات، مفيدة فعلاً للتعرّف على الأنماط. من حيث قاعدة البيانات، بايدو هي في المستوى نفسه مثل جوجل".

ويلاحظ بيدرو دومينجوس، أستاذ علوم الحاسوب في جامعة واشنطن: "أن بايدو تعمل منذ فترة على تطوير الجانب التجاري للذكاء الاصطناعي بطريقة كبيرة، من خلال استخدام التعلم العميق لأشياء مثل البحث على شبكة الإنترنت ووضع الإعلانات"، موضّحاً أن مثل هذه الأساليب كانت تُستخدم للتنبؤ باحتمال أن شخصا ما سيضغط على الإعلان - معلومات حاسمة للمسوّقين.

لكن ما يُريده المسوّقون أكثر هو ملفات المستخدمين التي تملكها شركات وسائل الإعلام الاجتماعية، مثل تينسينت، وهو مجال تتخلف فيه بايدو تتخلف، كما يقول فيليب بيك، من "دوبيتا"، مجموعة الاستثمار التي تُركّز على التكنولوجيا الصينية.

في خطوة تُذكرنا بدفع جوجل لشبكتها الاجتماعية Google+، تحاول بايدو جعل مزيد من المستخدمين "يشتركون" في تطبيقها، فضلاً عن قضاء مزيد من الوقت على تغذية الأخبار الخاصة بها على الهاتف الخليوي.

قالت بايدو إنها لن تُعيّن بديلا مباشرا لنج، لكن بدلاً من ذلك ستعمل على دمج فِرق التكنولوجيا التابعة لها في مجموعة الذكاء الاصطناعي، التي سيترأسها هايفينج وانج، نائب الرئيس الحالي.

وتم التحوط لآثار خروج نج في نيسان (أبريل) من خلال توظيف لو كي، الذي كان يعمل في السابق في منصب نائب الرئيس التنفيذي العالمي في مايكروسوفت، وهو خبير بارز في مجال الذكاء الاصطناعي، ليشغل وظيفة كبير الإداريين التشغيليين في بايدو.

وقال نج إنه كان "يفكر منذ فترة" في الخروج من بايدو، وأن تعيين كي جعل أمر استقالته سهلا للغاية. وفي تعليق على إحدى المدونات، كتب نج: "قسم الذكاء الاصطناعي في بايدو قوي بصورة لا تصدق. الفريق مليء بالمواهب من أوله إلى آخره. أنا واثق أن قسم الذكاء الاصطناعي في بايدو سيستمر في الازدهار". وأضاف: "في المستقبل أريد أن يكون انتشار استخدامات الذكاء الاصطناعي واسعا مثل استخدام الكهرباء اليوم".

على الطريق وفي المختبر

تموز (يوليو) 2013: أسست بايدو معهد التعلم العميق IDL الخاص بها. أيار (مايو) 2014: أندرو نج انضم إلى مختبر البيانات الكبيرة في بايدو وتم إنشاء مختبر الذكاء الاصطناعي في وادي السليكون. كانون الأول (ديسمبر) 2014: تحقيق إنجاز كبير في مشروع "الكلام العميق" في بايدو القائم على تحويل الصوت إلى نص.

أيلول (سبتمبر) 2015: عرض عام لتكنولوجيا الواقع المُعزز في الهواتف الذكية. كانون الأول (ديسمبر) 2015: مشروع "الكلام العميق 2" يتجاوز التعرّف على الكلام البشري للغة الماندرين الصينية باستخدام المقاييس المرجعية في بايدو.

كانون الأول (ديسمبر) 2015: أول عرض عام للقيادة الذاتية واختبارات طرق ناجحة للسيارات ذاتية القيادة في بكين. تأسيس وحدة القيادة الذاتية باعتبارها وحدة منفصلة عن فِرق أبحاث نج. نيسان (أبريل) 2016: تشكيل مجموعة الذكاء الاصطناعي في بايدو.

تشرين الأول (أكتوبر) 2016: إطلاق ميلودي، مُساعد طبي تخاطبي يُساعد على تشخيص المرضى.

تشرين الثاني (نوفمبر) 2016: البلدة السياحية ووتشن تستخدم بوابات التعرّف على الوجه من بايدو للتحقق من هوية الزائرين.

كانون الثاني (يناير) 2017: إنشاء مختبر الواقع المُعزز: إطلاق نظام التشغيل "دوير أو إس"، منصة حوسبة للمساعدين الرقميين العاملين عن طريق الصوت. شباط (فبراير) 2017: الكشف عن تكنولوجيا تحويل النص إلى كلام في مشروع "الصوت العميق".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية