المشراق

وحكى قضيب الخيزران بقده .. من القائل؟

يا من حوى ورد الرياض بخده
وحكى قضيب الخيزران بقده
دع عنك ذا السيف الذي جردته
عيناك أمضى من مضارب حده
كل السيوف قواطع إن جردت
وحسام لحظك قاطع في غمده
إن شئت تقتلني فأنت مخير
من ذا يعارض سيدا في عبده
هذه الأبيات بلغت الغاية في الشهرة بعد أن غنتها المطربة المبدعة فيروز، ورغم شهرة هذه القصيدة إلا أنه لا يعرف لها قائل، وقد أوردها شاكر شقير في كتابه "نفح الأزهار في منتخبات الأشعار" بالرواية السابقة دون نسبة، لكن محمد السماوي في كتابه "الطليعة من شعراء الشيعة" يوردها برواية أخرى منسوبة إلى نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، المعروف بالخواجة، المتوفى عام 672 هـ، وجاءت روايته على هذا النحو:

وقف العذار على أوائل خده
متحيرا كتحيري في حده
وقرأته فإذا عليه أسطر
يا عاشقيه تزودوا من ورده
يا من حكى زهر الرياض بخده
وحكى قضيب الخيزران بقده
دع عنك ذا السيف الذي قلدته
عيناك أمضى من مضارب حده
كل السيوف بواتر مشهورة
وحسام لحظك باتر في غمده
يا محسنا إلا إليَّ ومنعما
إلا عليَّ ومخلفا في وعده
لا تستمع قول الوشاة فإنما
نقل الحديث إلى الحبيب بضده.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق