عقد الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أمس الثلاثاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض بواشنطن جلست مباحثات بحضور نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكمستر.
وجرى خلال المباحثات التاكيد على أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية السعودية الأمريكية والعمل جديا على أن تصبح أقوى من أي وقت مضى.
كما تم التأكيد على تعزير الجهود المشتركة في مكافحة الاٍرهاب والسعي إلى إحداث نقلة نوعية وشراكة استراتيجية في هذا الجانب خصوصا فيما يتعلق بمكافحة تمويل الجماعات الإرهابية ومكافحة أنشطتهم فكريا.
الإدارة الأمريكية الحالية تثمن مواقف السعودية تجاه ملف إيران وتدخلاتها في المنطقة
واتسمت محادثات ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي ترمب بتطابق كبير في الأهداف ووجهات النظر بين المملكة وأمريكا تجاه القضايا المختلفة وعلى كافة المستويات، والذي من شأنه أن يساعد على تطور ملحوظ في العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.
كما كان هناك توافق بين البلدين فيما يخص الملف الإيراني، حيث ثمنت الإدارة الأمريكية الحالية موقف المملكة تجاه هذا الملف أثناء فترة الإدارة السابقة، وأشاد الرئيس الأمريكي بخطوات المملكة السابقة والحالية تجاه السلوك الإيراني في المنطقة وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
تطابق كبير في الأهداف ووجهات النظر بين الرياض وواشنطن تجاه القضايا المختلفة على كافة المستويات
كما تطرق اللقاء لعدد من الموضوعات حول دول المنطقة، أكد البلدان خلالها إلتزامهما بدعم كل من مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية السودان والتحديات التي تواجههم، كما أكدت الإدارة الأمريكية حرصها ودعمها على تعزيز جهود السعودية في الجوانب الدفاعية والأمنية والإلتزام بإمدادها بما تحتاج في هذا الجانب.
التأكيد على تعزير الجهود المشتركة في مكافحة الاٍرهاب والسعي الى احداث نقلة نوعية في هذا الجانب
وتناول اللقاء الذي ساده الانسجام الكبير بين الرئيس الامريكي وولي ولي العهد، الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين البلدين، حيث جرى التأكيد على تعزيز التعاون في هذا المجال والسعي للبحث عن فرص جديدة في هذا الإطار.
ويأتي استقبال الرئيس الامريكي في البيت الأبيض لولي ولي العهد كأول مسؤول إسلامي وعربي، تأكيد على قوة العلاقة بين البلدين ودور المملكة الريادي في العالمين العربي وإلاسلامي، كما أنه يعتبر اللقاء الخامس الرسمي للرئيس مع قادة دول العالم وهذا يعطي إشارة لمكانة المملكة ومكانة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدى الإدارة الأمريكية ودورها القيادي على كافة الصعد.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين البلدين بالبحث عن فرص جديدة في هذا الإطار.
ومن اللافت أن برتوكول اللقاء لم يتضمن حضور الصحافيون لتصوير إلا أن الرئيس الأمريكي طلب حضورهم، علما ان الرئيس الأمريكي كسر بروتوكلات لقاءاته مع قادة العالم أكثر من مره في دليل على حفاوته بالزائر ، حيث أبدى حماسه لسماع أفكار وتطلعات المملكة والأمير محمد بن سلمان وبكافة التفاصيل مما حدا به ان يستدعي عددا من المسؤولين الأمريكيين للاستماع لما يقوله ولي ولي العهد، إلى جانب أن الغداء تم في الجناح الشرقي وفي الصالة العائلية وذلك دليل على التقارب الكبير بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي.


