الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 21 مارس 2026 | 2 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الثقافة والترفيه .. أكبر من معرض وأصغر من كتاب

تركي التركي
تركي التركي
الخميس 9 مارس 2017 3:28
الثقافة والترفيه .. أكبر من معرض وأصغر من كتاب
الثقافة والترفيه .. أكبر من معرض وأصغر من كتاب

يقام معرض الرياض للكتاب هذا العام وسط أجواء مختلفة جذريا. فلم يعد المعرض ذلك المتنفس الوحيد. الرياض عامرة بالفعاليات. وهيئة الترفيه ولدت تمشي على قدمين استثماريتين ثابتتين، إحداهما محلية والأخرى عالمية، محملة بالوعود الأسبوعية المدهشة، تاركة الحبو وتدرج المراحل الموسمي، حتى كتابة هذه الأسطر على الأقل لهيئة الثقافة المرتقبة. لذلك؛ الثقافة في دورة المعرفة قد تكون أصغر من كتاب، ولكنها في متعة الفعاليات وفائدتها أكبر من معرض، فالحياة المعرفية الحالمة والماتعة بين دفتي كتاب ورقي وعلى ظهر أريكة، تختلف اليوم شكلا ومضمونًا عن ثقافة الافتراض؛ المحمول بين دفتي حياة متسارعة ومتغيرة باستمرار.

و"معرض الكتاب" في هذا الإطار وخارجه أيضا، ليس "مكتبة كبيرة" كما قد يصفه البعض. بل ملعب ومهرجان كبير لا يمكن تصوره خاليا من لاعبيه ومن الجمهور؛ "تظاهرة ثقافية" بحسب الوصف الدارج و"مصنع ثقافة" بالتعبير المأمول. فالقارئ العادي كما المهتم لن يضجر داخل مكتبة خالية طالما أرواح الكتّاب المبثوثة في كتبهم تدعوه للمزيد. ولكنه حتما سيصاب بالوحشة في معرض تنقصه الحياة الثقافية الفاعلة والمؤثرة بحضور لاعبيها المهمين، كتابة ونشرا وقراءة. معرض يحرض على اللقاء والتعارف وعلى كثير من الأحاديث الجانبية في محفل تكمن قيمته الحقيقية في الإعلاء من مكانة الهامش على حساب المتن. على أمل أن نتخلص يوما من تعبير الصحف ووسائل الإعلام الشائع: ".. وعلى هامش المعرض أقيمت العديد من الفعاليات والبرامج الثقافية المصاحبة..".

لابد من استعادة معنى الكلمات، يقول الكاتب إدواردو جاليانو، وهذه هي مهمة الكاتب الأولى: أن يسهم في "تنظيف القاموس". وهذا لا يمكن أن يكون دون الإعلاء من شأن القارئ والبرامج والفعاليات الثقافية في معارض الكتاب وجعلها الأساس بينما كل ما يعرض حولها من كتب وقواميس وكلمات هو المصاحب. وصولا لحالة من التعادل الثقافي حيث الكاتب ليس في الحقيقة إلا قارئ؛ "قارئ استطاع الكتابة" وفقا لتعبير ألبرتو مانغويل.

عودا على بدء، يبقى أن وَجه المتعة ووِجهة الهدف اللذين يدعوان هذا المقال للجمع بين الثقافة والترفيه عبّر عنهما الكاتب القارئ خورخي بورخيس بقوله: "يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة، ولذا فإني ألقي بوصيتي الأخيرة - التي لا أخطط لكتابتها- إلى جميع قرائي الحاليين والمستقبليين بأن يقرؤوا كثيرا ولا يغتروا بسمعة كاتب ما. اقرؤوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا، فهذه هي الطريقة الوحيدة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية