رواد الأعمال

اتبع هذه الخطوات للعثور على وظيفتك الأولى

 لقد تخرجت للتو وأنشأت سيرتك الذاتية، وحان الوقت الآن للبحث عن وظيفتك الأولى! تعد عملية البحث عن عمل ممتعة وصعبة في نفس الوقت، وجميعنا مررنا في هذه المرحلة من مدراء أعمال الى خبراء تقنيين وأطباء ومهندسين، اذ نتذكر جيداً مدى صعوبة البحث عن الوظيفة الأولى مباشرة بعد تخرجنا من الجامعة. ومن المحتمل جداً بأن تشعر بالقلق والتوتر خلال هذه المرحلة ويسيطر عليك شعور الخوف من أن تصبح عاطلاً عن العمل. ولكن لا تقلق، فهذا الشعور طبيعي، ونحن هنا لمساعدتك! بحسب سي إن إن .

 

1. استخدام مواقع التوظيف الرائدة

مهما كان عدد الشركات والمؤسسات التي تعرفها من شبكة معارفك كبير، يوجد عدد أكبر بكثير من الشركات التي لم تسمع عنها من قبل. إن توسيع دائرة بحثك سيوفر لك المزيد من فرص العمل، لذا احرص على زيارة مواقع التوظيف الرائدة باستمرار ابحث عن الوظائف المتاحة للخريجين الجدد وتقدم الى أكبر عدد ممكن منها. في الواقع، أشار أحد الاستبيان مؤخراً تحت عنوان "التقدم المهني في الشرق الأوسط وشمال افريقيا" الى أن 29,8% من المهنيين سيستخدمون مواقع التوظيف الالكترونية للبحث عن فرص عمل جديدة في 2017.

2. استغلال فرص التدريب

تتزايد أعداد الشركات التي تبحث عن خريجين جدد يتمتعون بخبرة مهنية، حتى وان كانت بضعة أشهر. في الواقع، لا تكفي شهادتك الجامعية وحدها للحصول على وظيفة، لذا لا تتردد في قبول أي فرصة تدريب تجدها. فهذه الفرص تكسبك خبرة مهنية لا تمنحها لك الجامعة عادة، ومن المحتمل جداً بأن تتحول الى وظيفة بدوام كامل بعد عدة أشهر.

3. التواصل مع الآخرين

يعتقد العديد من الأشخاص أن التواصل يعني امتلاك عدد كبير من المتابعين. ولكن ذلك اعتقاد خاطئ، فالتواصل يعني تسويق مهاراتك وخبراتك، وبناء علاقات مهنية جيدة تساعدك على التميّز عن الآخرين والحصول على المزيد من الفرص المتميزة. ستساعدك المنصات المهنية الرائدة على شبكة الانترنت على التألق ولفت انتباه أهم أصحاب العمل ومدراء التوظيف في المنطقة. فالتواصل هو أفضل وسيلة للحصول على وظيفتك الأولى.

4. البدء بالبحث عن عمل في وقت مبكر

إن المباشرة في البحث عن عمل قبل انهائك لدراستك الجامعية لن يؤثر على مستواك الدراسي. فالمؤهلات الأساسية التي يبحث عنها أصحاب العمل عند توظيف الخريجين الجدد هي الإنجازات التي حققوها خلال سنواتهم الدراسية في المدرسة والجامعة. إن البدء بالبحث باكراً يعني التعرّف على أشخاص جدد وإنشاء سيرة ذاتية ملفتة للنظر والتدرّب على تقديم طلبات توظيف وأنت لا تزال في الجامعة. فما ان يحن وقت تخرجك من الجامعة والبدء بالبحث عن عمل، سيكون لديك شبكة معارف واسعة ومعرفة حول القواعد الأساسية لعملية البحث عن عمل.

5. تخصيص سيرتك الذاتية

تجنب ارسال نفس السيرة الذاتية الى أكثر من وظيفة شاغرة، اذ يُفضل تخصيص سيرتك الذاتية وطلبك الوظيفي وفقاً للشركة والوظيفة التي تتقدم اليها. في الواقع، يجب عليك تخصيص وقت معين لكل طلب توظيف، وتجنب ارتكاب الأخطاء الساذجة كارسال نفس خطاب المقدمة لكافة الوظائف التي تتقدم اليها.

 

6. إثراء سيرتك الذاتية  

يجب على الخريجين الجدد الذين يفتقرون الى الخبرة المهنية السعي للتميّز عن الآخرين من خلال التسجيل في الدورات التدريبية وإجراء الاختبارات.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من رواد الأعمال