منوعات

أكاديميات وإعلاميات يؤكدن ضرورة وجود المرأة في مواقع صنع القرار

أكدت أكاديميات وإعلاميات سعوديات وقيادات اجتماعية وثقافية، أهمية وجود المرأة في مواقع صنع القرار، وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وإعلاميا، فيما طالبن بتدشين وزارة تعنى بشؤون المرأة.
وأشرن خلال لقاء نظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني عن دور المرأة في التحول الوطني، البارحة الأولى، إلى ضرورة أن يسهم المجتمع في دعم المرأة في جميع المجالات كالتعليم والصحة والتنمية المستدامة وغيرها.
بدورها، لفتت الدكتورة سمها الغامدي عضو هيئة حقوق الإنسان إلى أهمية وجود حضانات في مقر العمل، إضافة إلى مساعدة المرأة في المجال الاقتصادي، عبر إيجاد دخل يغطي احتياجاتها ويزيد، حتى يتسنى لها فرصة الاستثمار.
من جهتها، تساءلت الدكتورة ناهد باشطح كاتبة الرأي عضو هيئة الصحافيين، عن تمكين المرأة في الإعلام، مؤكدة أن من دعمها في المجال من 33 عاما، طوال مشوارها الإعلامي كلهن نساء.
ونوهت الدكتورة نوال الثنيان عميدة معهد اللغة العربية للناطقات بغيرها في جامعة الأميرة نورة، إلى مبادرتهم في المعهد لاستحداث مشروعين استثماريين لتفعيل دور المرأة الاقتصادي.
فيما أكدت سيدة الأعمال هدى الجريسي أهمية وجود المرأة في مواقع صنع القرار، بينما اقترحت الدكتورة جوهرة آل الشيخ مستشارة في وزارة التعليم للتعليم العالي إنشاء هيئة عليا لشؤون المرأة تتولى قضاياها.
واتفقت معها أسماء الخميس منسقة عامة للمكاتب النسوية مديرة دائرة تمكين المرأة في الضمان الاجتماعي، مطالبة بتدشين وزارة تعنى بشؤون المرأة، كما اهتمت الخميس بالتركيز على تأهيل وتدريب المرأة البسيطة.
وركزت الدكتورة فاطمة آل هملان الباحثة في قسم المناعة والأمراض المعدية في مستشفى الملك فيصل التخصصي على دعم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للمرأة.
وقالت الدكتورة فردوس الصالح عضو مجلس الشورى، إن تحجيم المرأة هو تحجيم للمجتمع فلا بد أن يكون لها في جميع المجالات كالتعليم والصحة والتنمية المستدامة وغيرها.
وفيما أكدت الزميلة الإعلامية أسمهان الغامدي عضو هيئة الصحافيين، أن المرأة معنية بـ 60 في المائة من برنامج التحول الوطني، مع أهمية العمل على كيفية تأهيل المرأة في المرحلة الحالية حتى نصل مرحلة الاتزان.
ولفتت كبيرة مذيعات التلفزيون السعودي هناء الركابي إلى ضرورة وضع أنظمة صارمة للسعودة النسائية في كل المجالات خاصة القطاع الخاص، مشيرة إلى أن هناك أنظمة منصوص عليها في النظام الأساسي للحكم غير معمول بها.
وجزمت رقية العلولا مستشارة وكيل التعليم العام للبنات سابقا بأن الوضع الاقتصادي الجديد سيشجع كثيرا من السيدات على العمل، مشيرة إلى قلة القيادات النسائية في المناصب العليا، حيث إن هناك غيابا لدور المرأة في مناقشة قضايا الرأي العام، حيث حُصر دورها في مناقشة قضايا المرأة فقط.
وأوضحت الدكتورة هند آل الشيخ مديرة معهد الإدارة للفرع النسائي، أن نسبة مساهمة المرأة في "رؤية 2030" تصل إلى 30 في المائة، فيما لفتت إلى وجود فراغ بحثي حول أثر برنامج التحول الوطني على التنمية.
وأشارت الدكتورة نادية النفيسة الأكاديمية بجامعة الإمام، إلى أن المرأة قفزت قفزة كبيرة في قطاع الأعمال وغيرها من القطاعات، مقترحة وضع استراتيجية للتدريب، إلى جانب تمكين المرأة في أسرتها أولا ثم في بقية القطاعات العملية وألا يكون الرجل عبئا عليها. وبينت الدكتورة نورة العدوان الأكاديمية وعضو مجلس الشورى سابقا، أن أدوار المرأة في الأسرة مهملة ضمن خطط التنمية، مطالبة بالاهتمام بدور الأم كشريك في بناء الوطن، مع تأهيلها من خلال برنامج التحول الوطني.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات