المشراق

دبوجه

جاء في معاجم اللغة، وأنقل عن "تاج العروس" للزبيدي أن: المُدَبَّجُ الرَّجُلُ القَبِيحُ الوَجْهِ والرَّأْسِ والخِلْقَةِ. في التهذيب: المُدَبَّجُ: ضَرْب مِن الهَامِ وطائرٌ من طَيْرِ الماءِ قَبِيحُ الهَيْئة، يقال له أَغْبَرُ مُدَبَّجٌ مُنْتفِخُ الرِّيشِ قَبِيحُ الهَامَةِ يكون في الماءِ مع النُّحَامِ. من المجاز مَا فِي الدَّارِ دِبِّيجُ كسِكِّين، أَي ما بها أَحد، لا يُستعمَل إِلاّ في النَّفْيِ، وفي الأَساس: أَي إِنْسان.
ولم أرَ ذكرا لكلمة دَبُّوْجَة، التي ترد في اللهجة المحلية في بعض مناطق نجد وغيرها بمعنى الغبي الأبله، ومن الواضح أن أصلها فصيح كما في النص السابق. وقد وردت بهذا المعنى في شعر النبط، وممن ذكرها الشاعر الداهية محمد العبد الله العوني "ت 1342هـ"، إذ يقول:

أتديبج وأنا ماني بدبوجه
وأسفه العلم كني ما اتمعنى به
والمثايل بصدري تقل منسوجه
وافتح الراي لى منه غلق بابه
ورد عليه الشاعر فهد الفويه قائلا:
يا محمد ترى منته بدبوجة
كل قلب تعرف أسناع دولابه
البلا بي غديت اليوم بي روجه
أجنبي ولا بالبيت لي لابه
حجة الجار يا مشكاي مفلوجه
عطني الراي لا تقصر عني ثابه

وبيت العوني يذكرني بقول الشاعر العربي:
ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق