أخبار الشركات- خليجية

«أدنوك» ترجئ تصدير شحنتي ديزل بعد حريق في مصفاة

قال تجار إن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أرجأت تصدير شحنتين على الأقل من الديزل من مصافتها الرويس إثر اندلاع حريق بالمجمع في وقت سابق من الأسبوع المنصرم.
وأخطرت "أدنوك" شركتي جنفور وشيفرون بأنها لن تستطيع تسليم شحنتين حجم الواحدة 60 ألف طن على الأقل من الديزل، كان من المقرر تحميلهما من المصفاة في كانون الثاني (يناير).
وأشار مصدران مطلعان إلى أن "أدنوك" عرضت في وقت سابق شحنات من خام مربان تحميل كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) للبيع بعد اندلاع حريق بمصفاة محلية.
وبحسب "رويترز"، فقد أفاد أحد المصادر بأنهم يحتاجون في الوقت الحالي إلى من يشتري شحنات تحميل الشهر الجاري، مضيفا أن العروض قد تشير إلى تعطل جدي للمصفاة.
وكانت "أدنوك" قد قالت الأربعاء الماضى إنها سيطرت على حريق بمصفاة تكرير الرويس وإن الإنتاج والإمدادات لم يتأثرا، وذكر متعامل في سنغافورة: "يبدو أنه توجد مشكلة في المصفاة. أدنوك تعمل اليوم أيضا" مشيرا إلى حقيقة أن الجمعة عطلة أسبوعية في الشرق الأوسط.
وحددت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وبأثر رجعي سعر بيع شحنات كانون الأول (ديسمبر) من خامها القياسي مربان عند 54.15 دولار للبرميل.
وبهذا تبلغ علاوة سعر البيع الرسمي لخام مربان في الشهر الماضي 2.05 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار خام دبي بانخفاض قدره 24 سنتا عن الشهر السابق.
وانخفضت علاوة سعر البيع الرسمي لخام داس الخفيف 34 سنتا إلى 1.35 دولار للبرميل، وقال متعامل في النفط مقيم في سنغافورة إن تخفيضات الأسعار "سخية" لأنها تزيد على الخصم على الشحنات الفورية الذي تراوح بين عشرة إلى 15 سنتا في تداولات الشهر السابق، وزاد خصم سعر خام زاكوم العلوي عن متوسط أسعار خام دبي 13 سنتا إلى 60 سنتا للبرميل في كانون الأول (ديسمبر).
إلى ذلك، تعتزم "أدنوك" إجراء صيانة لحقول نفطية في آذار (مارس) ونيسان (أبريل) من شأنها أن تقلص الإنتاج لتحمل نصيبها من الخفض الذي اتفقت عليه منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن من المتوقع أن تؤدي صيانة الحقول إلى خفض صادرات خام مربان في آذار (مارس) وشحنات خام داس في نيسان (أبريل).
وطلبت المصادر عدم الكشف عن أسمائها لأنها غير مخولة بالحديث عن هذا الأمر علنا، وتعهدت الإمارات بخفض إنتاج النفط بواقع 139 ألف برميل يوميا في النصف الأول من 2017 مقارنة بإنتاج بلغ 3.013 مليون برميل يوميا في تشرين الأول (أكتوبر) بما يعادل خفضا نسبته 4.61 في المائة في إطار اتفاق "أوبك" الذي يهدف إلى تقليص فائض المعروض العالمي ودعم الأسعار.
وإمارة أبوظبي مساهم رئيس في إنتاج الإمارات النفطي بجانب دبي التي تشهد تراجعا في الإنتاج، لكن أحد المصادر أفادت بأن "أدنوك" تعتزم أيضا إجراء صيانة لمصفاة الرويس خلال الفترة ذاتها، وهو ما قد يقلص الطلب المحلي ويخفف التأثير في الصادرات.
وكانت "أدنوك" قد اتفقت الشهر الماضي على إمداد بعض شركات التكرير في آسيا بكميات من النفط تفوق تلك المتعاقد عليها في شباط (فبراير) بما قد يعوض جزئيا انخفاض الإمدادات في آذار (مارس) ونيسان (أبريل). وذكر تاجر نفط في سنغافورة أن أي خفض في صادرات خامي أبوظبي الخفيفين قد يحسن الطلب والأسعار الفورية لخامات مماثلة في الشرق الأوسط، ويبلغ إنتاج "أدنوك" من خام مربان البري الرئيس نحو 1.6 مليون برميل يوميا، بينما يبلغ إنتاج خام داس البحري نحو 650 ألف برميل يوميا وفقا لتقديرات القطاع، وتستحوذ آسيا على معظم صادرات خام "أدنوك".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- خليجية