5 جرائم إرهابية استهدفت المملكة في 3 أشهر .. و 6 اختطفوا الجيراني

اللواء منصور التركي خلال المؤتمر الصحافي أمس."واس"

في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الداخلية عن هوية مختطفي محمد الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث، والقبض على ثلاثة منهم، قال اللواء منصور التركي متحدث الداخلية، "إن المملكة تعرضت لخمس جرائم إرهابية استهدفت رجال الأمن، أربع منها وقعت في القطيف والدمام"، مشيراً إلى أن مختطفي الجيراني لا ينتمون إلى تنظيم "داعش" بل هم ستة عناصر إرهابية من أصحاب الجرائم والسوابق. وأوضح التركي خلال رده على استفسارات "الاقتصادية" في المؤتمر الصحافي في نادي ضباط قوى الأمن الداخلي في الرياض أمس، أن هناك اهتماما بمشروع كاميرات المراقبة في الطرقات للكشف عن العمليات الإرهابية والإجرامية، موضحا أنه لم تتوافر لديهم أي معلومات حول مكان الجيراني أو وضعه. وأشار اللواء التركي إلى رصد الجهات الأمنية لنحو 2000 سعودي في الخارج التحقوا بجماعات وتنظيمات إرهابية من بينهم نساء وأطفال. ولفت إلى عدم توافر أي أدلة تشير إلى الغاية من اختطاف الجيراني، كما لم تتوافر أي معلومات عن مكانه، مشيرا إلى أن المعلومات تؤكد قيام محمد حسين آل عمار بتكليف المقبوض عليهم بمراقبة ورصد الشيخ، وأنه من الصعب تحديد الدول التي ترعى هذه التنظيمات التي تستهدف رجال الأمن. وبين أن جرائم العناصر الإرهابية التي تتعامل معها وزارة الداخلية مدفوعة من مخططات خارجية، مؤكدا أن الجماعات المسلحة تستغل صغار السن في القيام بمهمات محددة دون إبلاغهم بتفاصيل، وأن الجهات الأمنية تتابع كافة السعوديين المتأثرين بالفكر الضال. وأكد المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، سعي الجهات الأمنية إلى تخليص الشيخ الجيراني من عملية الاختطاف، داعياً إلى الإفراج الفوري عنه، وتحملهم المسؤولية الجنائية الكاملة في حال تعرضه لأي مكروه، مبينا أن هذا العام 1438هـ تعرضت السعودية لخمس جرائم إرهابية استهدفت رجال الأمن أربع منها وقعت في القطيف والدمام. ولم يستبعد اللواء التركي أن تكون عملية الخطف مرتبطة بمواقف الشيخ الجيراني، مشيراً إلى أن المختطفين الذين أعلن عنهم لا ينتمون لتنظيم داعش بل هم عناصر إرهابية في القطيف والدمام. #2# وقال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، "إن نتائج التحقيقات الأمنية التي توصلت إليها الجهات الأمنية منذ مباشرتها البلاغ الذي تلقته في محافظة القطيف عن اختفاء محمد عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في المحافظة من أمام منزله في تاروت صباح يوم الثلاثاء 14 من شهر ربيع الأول الماضي، قادت إلى القبض على ثلاثة أشخاص لتورطهم في الترصد ومراقبة الجيراني قبل أن يتم اختطافه. وأضاف "امتدت عملية المراقبة والترصد لمدة أسبوعين تقريبا قبل مباشرة اختطافه، وتمت بتكليف من مخططي ومنفذي الجريمة الأشخاص الثلاثة الذي تم القبض عليه وهم عبدالله على أحمد آل درويش 25 سنة والموقوف مازن علي أحمد قبعة 40 سنة والموقوف مصطفى أحمد سلمان آل سهوان 25 سنة". وأوضح أن التحقيقات الإدارية أدت إلى تحديد هوية المتورطين في مباشرة جريمة الاختطاف، وهم من بين من سبق الإعلان عن أسمائهم بتاريخ 29 من شهر المحرم 1438هـ الذين باشروا هذه الجريمة، وأعلن عنهم في بيان الداخلية أمس، وهم محمد حسين علي آل عمار 35 سنة، وميثم علي محمد القديحي 29 سنة والمطلوب علي بلاد سعود الحمد 22 سنة. وحذر المختطفين وشركاءهم من المساس بحياة الجيراني، وطالبهم بالإفراج الفوري عنه، وتحملهم وتحميلهم المسؤولية الجنائية في حال تعرضه لأي مكروه. ودعا اللواء التركي كل من تتوافر لديه معلومات عن المطلوبين الذين تم الإعلان عنهم أو من سبق الإعلان عنهم في بيانات سابقة أو من تتوافر لديه معلومات عن مكان وجود الجيراني، إلى المبادرة بالإبلاغ عن ذلك على الرقم 990 أو أقرب جهة أمنية، مفيدا بأن أي شخص تكشف التحقيقات الجارية عن علاقته وصلته بقضية الاختطاف أو تعمد إخفاء معلومات عن هذه الجريمة لن يكون بمنأى عن المساءلة. وأكد المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أن من يوفر معلومات تؤدي إلى القبض على أي من المطلوبين سيستفيد من المكافأة المالية التي سبق الإعلان عنها، التي تبلغ مليون ريال لكل من يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، أو خمسة ملايين ريال لمن يوفر معلومات تؤدي إلى القبض على أكثر من مطلوب، وسبعة ملايين ريال في حال توفير معلومات تؤدي إلى إحباط عمل إرهابي.
إنشرها

أضف تعليق