الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

الجنية المصري والليرة التركية بين أسوأ العملات

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 20:24
الجنية المصري والليرة التركية بين أسوأ العملات
الجنية المصري والليرة التركية بين أسوأ العملات

شهد العام 2016 تراجع قيم العديد من العملات، بعضها عملات رئيسية، وذلك لأسباب أغلبها اقتصادية الطابع، خصوصا ما يتعلق منها بتراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى عدد من الأسباب السياسية، كما حدث في بريطانيا مع ظهور نتائج استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي.

أما العملات التي عانت أكثر من غيرها عام 2016، فهي إلى جانب الجنيه الاسترليني، الليرة التركية والرينغيت الماليزي والجنيه المصري والبيزو الأرجنتيني، بالإضافة إلى البوليفار الفنزويلي والنيرا النيجيرية بحسب سكاي نيوز .

الجنيه الاسترليني

في بريطانيا، شكل قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، إثر استفتاء شعبي عرف باسم "بريكست"، ضربة قوية لقيمة العملة البريطانية "الجنيه الاسترليني" وتدهورت في أسواق المال الأجنبية بشكل كبير خلال العام 2016.

بل إن الجنيه الاسترليني فقد من قيمته أكثر من أي عملة رئيسية في العالم، خصوصا في الفترة بين يناير ومنتصف يوليو، وتراجعت إلى أدنى مستوى لها في 30 عاما.

الليرة التركية

يمر الاقتصاد التركي بحالة تراجع هي الأسوأ منذ العام 2009، فيما شهدت البلاد قلاقل واضطرابات سياسية ومحاولة انقلابية فاشلة، ساهمت جميعها في تراجع قيمة الليرة التركية بشكل كبير خلال العام الحالي.

ويعد التراجع الذي تشهده الليرة التركية ثاني أسوأ أداء لهذه العملة في العام 2016، ووصل سعر صرف الدولار إلى 3.54 ليرة تركية، لكنها تحسنت قليلا بعدما رفع البنك المركزي التركي الشهر الماضي سعر الفائدة للمرة الأولى منذ 2014 رغم الضغوط من الرئيس رجب طيب أردوغان بعدم رفعها.

غير أن الليرة عادت لتسقط مرة ثانية في فخ التراجع لتصل في أوائل ديسمبر الحالي إلى 3.584 مقابل الدولار.

ثم عادت الليرة لتدخل مرحلة تقلبات متسارعة بعد قرار البنك المركزي التركي الثلاثاء الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، فيما كان البعض يتوقع رفع الفائدة أسوة بقرار البنك الشهر الماضي.

وكان سعر صرف الليرة ارتفع بنحو 1 في المئة أمام الدولار قبل قرار البنك، رغم التأثير النفسي لاغتيال السفير الروسي في أنقرة على المتعاملين، لتعود للهبوط بعد قرار البنك وتصل إلى 3.54 ليرة للدولار.

يشار إلى أنه في شهر نوفمبر الماضي وحده فقدت الليرة التركية نحو 4.7 في المئة من قيمتها.

وهكذا فقدت الليرة التركية 17.5 في المئة من قيمتها هذا العام، وهذا التراجع هو ثاني أسوأ أداء لعملة بعد التراجع الكبير للبيزو الأرجنتيني.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية