المشراق

البواردي أمير شقراء وشاعرها في الحب والحرب

عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن البواردي، من البواريد الأسرة الكريمة المشهورة من أهل مدينة شقراء، وهم من الحراقيص من بني زيد. والشاعر هو أمير مدينة شقراء، كبرى مدن إقليم الوشم في نجد. تولى إمرتها عام 1340هـ، ومكث في إمارتها إحدى وعشرين سنة حتى وفاته. عاصر شاعرنا الملك عبدالعزيز وشارك معه في حروبه، وكان الملك عبدالعزيز يثق به ويعتمد عليه، لذلك ولاه إمارة شقراء، وكان قبل ذلك قد بعثه إلى أمير الكويت مبشرا بدخول الأحساء سنة 1331هـ. والبواردي شاعر فحل مبدع، أشهر شعره في الحربيات والغزليات، وله في غير ذلك من صنوف الشعر. وكان محبوبا محترما، متفانيا في الدفاع عن بلدته وأهلها. توفي سنة 1361هـ. ومن قصائده الغزلية الجميلة يقول: دخيلك ياحمام ناح بالأغصان عند الدخيل دخيلك يا حمام الراعبي مختلف الاسامي عسى ربي يجيبك ياحمامه في محير السيل تجين بحال خير ولا علينا حسبة ايامي تطيرين وتروحين وتجين وتاقعين بليل فالى جيتي رميتك يا حمامة والله الرامي عسى من لامني في حبكم يرمي بدرب الخيل ثمان ايام ما يذوق الما وهو ضامي وشلت من الهوى حمل ثقيلٍ مايشيله فيل فالى منه عثربي قالوا لحساد لاقامي خطاة الرجل ماتاثق بسده كنه الغربيل يعلم به ولو مانشد ويش جاك من العلامي الغربيل: المنخل. وله أيضا هذه الغزلية الشهيرة المغناة: مرحبا بالخضر سيد الخـضر بو جبين كما خط الهلالي يقمر البيض لامنه حـضر يوم قالوا ورا خلك خـضر يحسبون الخضر ماهوب غالي قرة العين شوفات الخـضر لو يباهي بخده للقمر غاب نور القمر يا همّلالي لو تبيّن مع القمرا قمر ياهوى الروح بيحت الصبر يابعد حالي وغالي حلالي انت ياللي تعاجيبك خمر ان مشى لابس الثوب الخـضر طاح مافي يدي واعز مالي منك يالابس الثوب الخـضر يوم انا وانت من خامس شهر ماجفيتك ولا بان الجفالي ماحصل لي منك يوم في العمر ولما غابت عنه محبوبته قال فيها: الا واشيب عيني من شهر شوال شيباه يفارقني عشيري كل ماجت هالليالي يلوم القلب من لافارق احبابه بدنياه عسى من لامني مثلي يفارق كل غالي يزل الليل كني نيم وعيوني مشقاه على مظنوني الغالي خليفة من غدالي الا واصرم قلبي من هوى الخلان صرماه الا ما ابختك ياللي عن هوى الخلان سالي
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من المشراق