أخبار اقتصادية

تشكيل فريق من دول «العشرين» لدراسة تحديات المنشآت الصغيرة والمتوسطة

قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة يسهم بما يقارب من 33 في المائة من الناتج القومي في الاقتصادات الناشئة.

ياسين آل سرور

أفصح لـ"الاقتصادية" ياسين آل سرور؛ عضو مجلس إدارة الاتحاد العالمي ورئيس الغرفة التجارية الدولية السعودية، عن تشكيل فريق عمل من دول مجموعة العشرين لدراسة التحديات والعقبات التي تواجه قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في دول العالم بهدف وضع الحلول اللازمة وعرضها في قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في ألمانيا بنهاية2017. #2# وأضاف آل سرور عقب انتخابه ممثلا للاتحاد العالمي للغرف لمجموعة العشرين، أن فريق العمل سيركز على عرض واقع وأهم تحديات المنشآت المتوسطة والصغيرة والعمل على دعم الحكومات من خلال تأسيس صندوق استثماري للابتكارات الحديثة، مشيرا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة لن تنجح إلا من خلال دعم الحكومات، وذلك من خلال دعم الابتكارات وإيجاد منتجات حديثة تتطابق مع الوضع الاقتصادي العالمي، لذا سيعمل الفريق على تطوير هذه المنتجات والحلول لهذه المنشآت حتى تتناسب مع الوضع الاقتصادي العالمي الحالي. وأفاد بأن قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة يلعب دورا رئيسا في معظم الاقتصادات، لاسيما في البلدان النامية حيث يسهم بما يقارب من 33 في المائة من الناتج القومي في الاقتصادات الناشئة، كما يسهم بما يقارب من 45 في المائة من القوى العاملة عالميا. واستدرك آل سرور، إلا أن كثيرا من هذه المنشآت تواجه تحديات كثيرة قد تؤثر في الناتج العالمي، حيث إن 53 في المائة من تلك المنشآت تعاني معوقات في التمويل، الأمر الذي قد ينعكس بشكل سلبي على مستقبل الاقتصاد والقوى العاملة في بعض الدول. وأشار إلى أن الاتحاد العالمي للغرف يعتبر أكبر منظمة أعمال دولية، حيث يضم أكثر من 12 ألف غرفه تجارية، وتعتبر مجموعة الأعمال منصة عالمية رسمية تعمل تحت مظلة مجموعة العشرين لأقوى 20 اقتصادا عالميا وذلك من خلال سبع فرق تمثل هيئات ومنظمات عالمية تعنى بالاقتصاد العالمي وهي لجنة التجارة والاستثمار ولجنة تمويل النمو والبنية التحتية ولجنة الطاقة والمناخ وكفاءة استخدام الموارد، ولجنة الاقتصاد الرقمي، ولجنة العمل والتعليم، ولجنة مسؤولية تسيير الأعمال ومكافحة الفساد، ولجنة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية