الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

واشنطن تتهم موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية من خلال القرصنة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 8 أكتوبر 2016 13:29
واشنطن تتهم موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية من خلال القرصنة
واشنطن تتهم موسكو بالتدخل في الانتخابات الأميركية من خلال القرصنة

اتهمت واشنطن الجمعة موسكو صراحة بأنها تحاول التدخل في العملية الانتخابية الاميركية من خلال قرصنة أنظمة معلوماتية، في تصعيد جديد ولافت للتوتر بين البلدين حول العديد من القضايا وعلى رأسها سوريا.

وقبل شهر من الانتخابات الرئاسية التي ستحدد خلف باراك أوباما، سمت السلطات الأميركية للمرة الأولى روسيا بالاسم باعتبارها مسؤولة عن سلسلة عمليات قرصنة استهدفت خصوصا خوادم الحزب الديمقراطي.

واعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية في بيان حازم اللهجة ان "عمليات السرقة والقرصنة هذه تهدف الى التدخل في العملية الانتخابية الاميركية"، مضيفا "نعتقد على ضوء مدى هذه المبادرات وحساسيتها، ان مسؤولين روسا هم وحدهم قادرون على السماح بهذه الانشطة ".

وسارع الكرملين الى اعتبار ان هذه الاتهامات "هراء".

في نهاية تموز/يوليو لم يستبعد اوباما فرضية ان تحاول روسيا التأثير على الاستحقاق الرئاسي لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وقال "كل شيء ممكن"، بعد تسريب رسائل إلكترونية لكبار الديموقراطيين نشرها موقع ويكيليكس.

وعبرت المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون مرارا وبشكل صريح عن مخاوفها حول هذا الموضوع.

وقال مدير حملتها الانتخابية جون بودستا ليل الجمعة "يجب أن يشعر جميع الاميركيين بالقلق حيال حقيقة أن روسيا مستعدة للقيام بأعمال معادية لمساعدة دونالد ترامب على ان يصبح رئيسا للولايات المتحدة"، مضيفا "لكن الأسوأ في هذه المسألة هو موقف ترامب الذي يدعو الى الاعتقاد بأنه مؤيد لذلك".

وردا على سؤال حول طبيعة الرد الذي سيصدر عن البيت الابيض، قال مسؤول اميركي كبير لوكالة فرانس برس ان الولايات المتحدة ستختار "المكان والزمان" للرد على روسيا.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن "الرئيس أشار بوضوح إلى أنه سيتخذ القرارات اللازمة لحماية مصالحنا، خصوصا في الفضاء الإلكتروني"، موضحا أن الأمر سيتم سرا.

وتابع "على الجمهور ألا يفترض أنه سيكون بالضرورة على علم بالخطوات التي اتخذناها أو سنتخذها".

وتتهم الإدارة الأميركية الحكومة الروسية خصوصا بأنها "دبرت" عمليات القرصنة الأخيرة لرسائل البريد الإلكتروني العائدة لاشخاص ومؤسسات اميركية والتي تم نشرها على مواقع "دي سي ليكس" و"ويكيليكس" و"غوسيفر 2.0".

أما في ما يتعلق بالهجمات على الأنظمة الانتخابية في ولايات أميركية مختلفة، فترى واشنطن أنها ليست قادرة على إثبات أن الحكومة الروسية تقف وراءها، لكنها شددت على أن الهجمات نفذت "في معظم الحالات" من خوادم روسية.

واشارت ادارة أوباما الى أن محاولة كهذه للتدخل في الانتخابات ليست جديدة من جانب موسكو، قائلة ان "الروس قد استخدموا بالفعل تكتيكات مماثلة في جميع أنحاء أوروبا وأوراسيا".

في أوائل أيلول/سبتمبر، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي إنه يأخذ "على محمل الجد" خطر تدخل دولة أجنبية في العملية الانتخابية الأميركية.

لكنه قلل من مخاطر هجمات الكترونية قد تهدف الى تعطيل عمليات فرز الأصوات يوم الانتخابات، نظرا الى الطبيعة اللامركزية للنظام الانتخابي الاميركي الذي تتولى ادارته الاف الهيئات الفدرالية والمحلية.

وبعد ستة عشر عاما على المأزق التاريخي في فلوريدا خلال عمليات فرز الاصوات بين آل غور وجورج دبليو بوش، يبقى هذا الموضوع حساسا للغاية في الولايات المتحدة.

ودخلت واشنطن في مواجهة مع موسكو بشأن النزاع السوري بعد فشل محادثاتهما الاخيرة الهادفة للتوصل الى وقف لإطلاق النار في هذا البلد.

وطالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة باجراء تحقيق يستهدف النظام السوري وحليفته روسيا بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" في حلب، بعد قصف جديد طاول بحسبه مستشفى في هذه المدينة التي تواجه هجوما من الجيش السوري مدعوما بغارات جوية روسية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية