الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

جريمة الحمراء .. الدم والعقوق يقتلان الحب والحليب

سلطان العوبثاني
سلطان العوبثاني
السبت 25 يونيو 2016 3:38
جريمة الحمراء .. الدم والعقوق يقتلان الحب والحليب

كان فجر الجمعة مفجعا وصادما للسعوديين، فرغم معرفة الكل بشناعة وتوحش الجماعات التكفيرية، إلا أنه لا أحد كان يتوقع وصولها إلى درجة القتل لمن أمر الله ــ عز وجل ــ بخفض جناح الذل لهما، وبدم بارد قتل الشقيقان العريني الحب والحليب المتجسد في أبويهما، وبصورة تعكس تشبعهما بثقافة الدم والعقوق.

وفي شهر الإيمان والبر والصيام، تناسى الشقيقان خالد وصالح فضل والديهما، وقررا التضحية بهما من أجل أفكار لا تقبلها البشرية، واستدرجا والديهما بدءا من الأم "حلوة اللبن" ومركز حنان هذا الكون ليغدرا بها، ويطعناها بسكاكين حادة وساطور متناسيين طعم الحليب الذي سقتهما إياه في صغرهما.

وتواصلت ليلة الغدر والعقوق، باستدراج الوالد لذات المكان الذي شهد مقتل الأم، ليكملا الطعن، ولم يسلم شقيقهما الأكبر منهما عمرا، لكن المشيئة الإلهية شاءت أن ينجوا، ويسقط الجانيان في أيدي العيون الساهرة "رجال الأمن".

ومسلسل قتل الأقارب الذي انطلق في بداية التاريخ بقتل قابيل شقيقه هابيل، بدأ في السعودية بقتل شابين ابن عمهما في مدينة حائل (شمالي السعودية) في أول أيام عيد الأضحى، وتلتها جريمة قتل شاب خاله الذي تولى رعايته وتربيته طوال أعوام، واستمرت القصة مع غدر مجموعة من أبناء العمومة والخؤولة بقريب لهم، وحجة القتل الدائمة أنهم يعملون رجالا للأمن.

لكن جريمة البارحة، التي تخضع للتحقيقات الأمنية في هذه الأثناء، لم تتضح مسبباتها حتى الآن، إلا أن بيان وزارة الداخلية السعودية أشار إلى انتماء الجانيين للفكر المتطرف الإرهابي.

وأوضح اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية في بيان صحافي أمس، أن السلطات الأمنية باشرت فجر أمس، بلاغاً تلقته عن إقدام الشقيقين التوأم (خالد وصالح) ابني إبراهيم بن علي العريني من مواليد 1417هـ، على طعن كل من والدتهما (67 عاماً)، ووالدهما (73 عاماً)، وشقيقهما سليمان (22 عاماً) بمنزلهم في حي الحمراء في مدينة الرياض، ما نتج عنه مقتل الأم، وإصابة الأب وشقيقهما بإصابات خطيرة نقلا على أثرها في حالة حرجة إلى المستشفى، مشيرا إلى القبض عليهما في مدة زمنية لا تتجاوز ثلاث ساعات.

وعلى مدار العامين الماضيين، عاش السعوديون فواجع متلاحقة بسبب الغدر "الداعشي" الذي لم يستثن أحدا، ما جعل لسان حال الجميع يردد: "لم تعد فاجعة بل الفاجعة ما سيليها من جرائم"، لكن الإيمان بالله، والثقة بحراس الوطن يجعل الأمل أكبر بوطن أرحب قادر على هزم الإرهاب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية