منوعات

«تعليم الرياض»: نسعى لنشر ثقافة التطوع.. وخصصنا جائزة لتشجيع المبادرين

تسعى الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض إلى نشر ثقافة التطوع في المدارس، عبر دعم حركة التطوع المجتمعي وإثراء الحراك المعرفي به ودعم جهود القائمين عليه، حيث خصصت جائزة لتشجيع المبادرين في نشر برامج ومشاريع تطوعية نوعية، لتحفيز الشباب والشابات للمشاركة الفاعلة في العمل التطوعي. وأكد حمد عبدالله الشنيبر مساعد المدير العام للتعليم في الرياض، أهمية إثراء الحراك المعرفي للعمل التطوعي ودعم جهود القائمين عليه، منوهاً بأهمية رعاية المبدعين من الطلاب والطالبات، واكتشاف المواهب الواعدة في مختلف المجالات التطوعية. وقال لـ "الاقتصادية" إن العمل التطوعي يعد من أهم الوسائل المستخدمة لتعزيز دور الفرد في الحياة الاجتماعية، والإسهام في النهوض بمكانة المجتمع في شتى جوانب الحياة، مشيراً إلى أنهم يعكفون على زيادة العمل التطوعي لازدياد الاحتياجات الاجتماعية، وتغير الظروف. ولم يخف الشنيبر افتخاره بالبرامج التطوعية التي تقدمها المدارس، سواء بشكل مبادرات فردية أو جماعية، موضحا أن تعزيز الانتماء الاجتماعي يمثل حاجة فطرية، وأن قيم المسؤولية الاجتماعية وقيم البذل والعطاء، قيماً أساسية عليا تسعى كل المجتمعات لتنشئة أفرادها وتربيتهم عليها، لأنها تمثل الحضور الحضاري لأي مجتمع. وأوضح خلال حديثه للصحافيين عقب إعلان وحدة العمل التطوعي، الفائزين بجائزة "تعليم الرياض" للعمل التطوعي في مقر الغرفة التجارية البارحة الأولى، أن الجائزة للعمل التطوعي تهدف إلى مكافأة جهود وإنجازات منسوبي "تعليم الرياض" التطوعية، لبذل مزيد من العطاء والتعريف بالمبادرات التطوعية المتميزة والفاعلة، وتشجيع الفئات المستهدفة لتقديم مبادرات وبرامج ومشاريع تطوعية نوعية، كذلك تحفيز الشباب والشابات على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي. وأشار نائب المشرف العام على الجائزة، إلى أن الفائزين سيتم تكريمهم من قبل الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، راعي حفل منتدى الرياض للعمل التطوعي. من جانبه، أوضح أحمد الحربي رئيس وحدة العمل التطوعي في "تعليم الرياض"، أن تبني المدارس للعمل التطوعي أمر مهم، فهي أهم وسيلة تربوية لنشر رسالة ثقافة العمل التطوعي، التي لها كثير من الإيجابيات التي تضيف قيمة نوعية في خدمة المجتمع وتعزيز الثقافة الإيجابية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات