اختتم مهرجان ربيع الرياض 12، الذي تنظمه أمانة منطقة الرياض، أمس، فعالياته التي أقيمت على مدى عشرة أيام، وحظيت بإقبال أكثر من مليون زائر، في موقعيه في مدينة الرياض ساحة الاحتفالات في حي الجزيرة (مخرج 16)، وساحة البجيري في الدرعية.
وتضمن المهرجان عددا من الفعاليات والأنشطة، التي استهدفت الأسرة والطفل، ويختلف كل موقع عن الآخر من ناحية الحجم والفعاليات، حيث ضمت فعاليات حي الجزيرة "بانوراما عاصفة الحزم" التي تقام لأول مرة، والتي تحكي قصة تضافر جهود جنودنا البواسل وأعمالهم القيمة وتضحياتهم.
وأوضح المهندس إبراهيم بن ناصر الهويمل مدير عام الإدارة العامة للحدائق المشرف العام على المهرجان أن نسخة مهرجان هذا العام اشتملت على فعاليات توعوية عنيت بالحدائق، وأنواع الزهور، التي تتماشى مع أجواء المملكة، كما تم عرض خمس حدائق منفذة، إضافة إلى "سجادة بانوراما عاصفة الحزم"، ومسيرة أبناء الشهداء، التي هي عبارة عن 30 شخصية قدموا عرضا عسكريا، مشيرا إلى أن جميع الورد تم إحضاره من المشتل الخاص في أمانة الرياض.
وبين أن المهرجان اشتمل على سجادة زهور احتوت على أكثر من 1.4 مليون زهرة، و"بانوراما عاصفة الحزم" التي أقيمت لأول مرة في المملكة، مشيراً إلى أن سجادة الزهور فيها أنواع مميزة من الزهور بألوان مختلفة تم ترتيبها وصفها، فيما تحكي "سجادة بانوراما عاصفة الحزم" قصة تضافر جهود جنودنا البواسل وأعمالهم القيمة وتضحياتهم، ومشاركة المهرجان لهم، وإحساسنا بما يقومون به من جهود مميزة وتضحيات في سبيل استتباب الأمن ضد العابثين على الحد الجنوبي، وكذلك ما أقيم من تدريبات في "رعد الشمال".
ووصف المهندس الهويمل إقبال زوار المهرجان بالكبير على النسخة الحالية من المهرجان، وسيكون دافعاً للأمانة لتطوير النسخ المقبلة، من خلال توسيع النطاق الجغرافي عبر إقامته في مواقع وأحياء إضافية في العاصمة- بإذن الله- بحيث تتاح زيارته إلى أغلب سكان المدينة، وإدخال فعاليات وأنشطة جديدة.
ونوه بالأصداء الواسعة التي لقيها المهرجان من مختلف شرائح المجتمع، وأصبح علامة مميزة ضمن حزمة فعاليات الأمانة ومناشطها، وهو ما يتطلب تطويره بما يحقق تطلعات سكان العاصمة الحبيبة، مشيراً إلى تحقيق المهرجان لأهدافه والمتمثلة في تعزيز الوعي بأهمية التشجير والمحافظة عليه، حيث تم توزيع أكثر من 100 ألف مطوية توعوية واسترشادية منوعة على الزوار، تحتوي بعض أنواع الأشجار التي يمكن استخدامها في زراعة الأرصفة، بالإضافة إلى استثمار المهرجان، ليكون منصة لتعريف السكان والمستفيدين بالطرق والحلول السليمة للزراعة، سواء المنزلية أو أرصفة الشوارع، وإكسابهم الخبرات اللازمة لذلك من خلال تخصيص فعالية للاستشارات المجانية في هذا المجال.
ولفت المهندس الهويمل الانتباه إلى تعاون شركاء الأمانة من القطاعين العام والخاص، خاصة الضبط الإداري، وشرطة منطقة الرياض، ومرور منطقة الرياض، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهيئة الهلال الأحمر، والدفاع المدني، التي شكلت رافدا مهما من روافد نجاح المهرجان، وتقديم الخدمات بشكل مميز.

