طالبت 319 زوجة مطلقة بعفشهن من أزواجهن السابقين، وذلك بالتقدم بالدعاوى ضدهم، مطالبات إياهم بتسليم "العفش"، مدعين أن هذا الأثاث من حقوقهن، وذلك خلال 90 يوما الماضية، بما يعادل ثلاث قضايا يوميا.
وبلغ عدد الدعاوى التي استقبلتها منطقة مكة المكرمة 145 دعوى، مستحوذة على المرتبة الأولى بنسبة 45 في المائة من دعاوى المطالبات بعفش الزوجة، تليها محاكم منطقة المدينة المنورة بـ66 قضية وبنسبة 21 في المائة.
وحسب تقرير اطلعت "الاقتصادية" عليه، سجلت المحاكم خلال الشهور الثلاثة الماضية ارتفاعا بنحو 2 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث جاءت في المرتبة الثالثة محاكم منطقة الرياض بـ 60 دعوى، تليها محاكم الشرقية بـ32 دعوى. ومن المعلوم أن محاكم الأحوال الشخصية تحتضن النظر في جميع مسائل الأحوال الشخصية من إثبات الزواج، والطلاق، والخلع، وفسخ النكاح، والرجعة، والحضانة، والنفقة، والزيارة، وإثبات الوقف، والوصية، والنسب، والغيبة، والوفاة، وحصر الورثة، والإرث، إلى جانب اختصاص محاكم الأحوال الشخصية بالدعاوى الناشئة عن مسائل الأحوال الشخصية والدعاوى المرفوعة لإيقاع العقوبات المنصوص عليها في نظام الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم.
وبالعودة إلى التقرير العدلي فإن محاكم ست مناطق سجلت الأقل في استقبالها لقضايا الطلاق، وبنسبة لا تتجاوز 1 في المائة، حيث لم تسجل منطقة القصيم سوى ثماني دعاوى مطالبة بعفش الزوجة، وعسير أربع دعاوى، فيما لم تستقبل محاكم الجوف وجازان وتبوك وعسير سوى قضية واحدة لكل منها.
وخلت محاكم مناطق نجران والباحة والحدود الشمالية وحائل والباحة من هذه الدعاوى خلال الفترة نفسها.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه وزارة العدل أن مكاتب المصالحة في المحاكم أسهمت في حل 72 في المائة من قضايا المنازعات الأسرية.
وقال الدكتور ناصر العود مستشار وزير العدل للشؤون الاجتماعية، إن المكاتب تهدف إلى التخفيف من القضايا الأسرية والإصلاح بين الأزواج، مشيرا إلى أن عددا من الإحصاءات الحديثة أكدت أن نسبة نجاح مكاتب المصالحة في العام الماضي وصلت إلى 52 في المائة من عدد الحالات المحالة للمكاتب بشكل عام، و72 في المائة من عدد الحالات الخاصة بالصلح في القضايا الأسرية.
