الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 21 مارس 2026 | 2 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

خطيب الحرم المكي: الشريعة استوعبت مستجدات العصر وتقنياته

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 7 نوفمبر 2015 1:25
خطيب الحرم المكي: الشريعة استوعبت مستجدات العصر وتقنياته

قال الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام أن الشريعة استوعبت في شمولها وعلاجها كل أمراض النفوس ومعايبها أقوالا، وأفعالا، ومشاعر، وانفعالات، وإن في مستجدات العصر وتقنياته ما وسع ذلك كله، ابتلاء وعلاجا.

وأكد في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في المسجد الحرام، أن الإسلام جاء ليطهر البشرية من أدران الجاهلية وأمراضها، ويقوم السلوك ليستقيم على الفطرة السوية والرابطة بين أهل الإسلام هي رابطة الدين، وأخوة الإيمان، ولها معالمها من حسن المعتقد، والمحبة، والسرور، وحب الخير للناس، والفرح به، واجتناب ما يكدر على ذلك ويشوش عليه، من الحسد، والشحناء، والتهاجر، والتباغض، والسباب، والتنابز بالألقاب والناصحون من عباد الله المحبون لخلق الله أهل أدب، ورحمة، وحب، ومودة، وصدق، ووفاء.

وأضاف أن الشامت لا يفرح بمصيبة غيره إلا من لؤم طبعه، بل يقرر أهل العلم أن الشماتة من أخلاق أهل النفاق، فقد قال عز شأنه في وصف المنافقين، واستعاذ صلى الله عليه وسلم من شماتة الأعداء، وأمر بالاستعاذة منها، لعظم موقعها، وشدة تأثيرها في الأنفس البشرية، ونفور طباع الناس منها، وقد يتسبب عمق ذلك تعاظم العداوة المفضية إلى استحلال ما حرم الله. وحذر الشيخ بن حميد المسلمين قائلا يا عبد الله: لا تراقب الناس، ولا تتبع عوراتهم، ولا تكشف سترهم، ولا تتجسس عليهم، اشتغل بنفسك، وأصلح عيوبك، فلن تسأل بين يدي ربك إلا عن نفسك، والله أرحم بك وبهم منك ومن أنفسهم بل إن المؤمن الصادق المخلص يحب أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به على حد قوله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " رواه البخاري".

وفي المدينة المنورة تحدث الشيخ عبد الباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة أمس عن الإنسانية وسبل تحقيقها، موصيا بتقوى الله عز وجل.

وأشار إلى أن المسلمين يحملون رسالة عظيمة في العالم للارتقاء بقيم الإنسانية ومواجهة تحديتها، وتبرز معاني الإنسانية في قادة هذه البلاد وأهلها للدور الإنساني الكبير الداعم للعمل الإغاثي في شتى بقاع الأرض ومد يد العون لكل محتاج بإنسانية صادقة ومشاعر دافئة.

وقال إن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم وجعل في أعماقه أخلاقا ومشاعر وأذواقا، والذين يستشعرون مقام الروح والقلب والعاطفة أكثر تحقيقا لمعاني الإنسانية التي تستمد منهجها وقيمها من الإسلام، حمى الإسلام الإنسانية بإقامة الحدود الشرعية التي من أهم مقاصدها المحافظة على حقوق الأفراد وهذبها وعني بها في إطار منهج القرآن، وكلما اقترب الإنسان من ربه صلاة وتعبدا ودعاء، سمت إنسانيته. وبين أن من مقتضيات الإنسانية في الإسلام التعاون والتكافل وبناء معاني الحب والرحمة والتسامح وهجر الحقد والكبر والانتقام ومنع الظلم ومساندة المحتاج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وكونوا عباد الله إخوانا)، والقرآن الكريم يحيي معاني الإنسانية الفاضلة ويرسخ كرامة الإنسان كما يحمي العواطف الإنسانية من الانحراف عن أهدافها ويحصنها من الصراع البغيض، الذي يتنافى مع الإنسانية النقية ويجعلها تبصر الحق وتعرف الرشد وتحكم العقل وتنشد العدل، فالقرآن يهدف لرقي الإنسانية وألا تهبط فيها نزوات الجسد ودواعي الغريزة إلى الحد الذي يصبح الناس فيه عبيدا لشهواتهم وملذاتهم، كما يرتقي بالحياة حتى لا تتحول إلى صراع بغيض وحروب مدمرة تمتهن فيها الإنسانية. ومضى قائلا إن إنسانية الإنسان لا تصح ولا تكون لإنسانيته قيمة حتى يتحرر العقل من الظلال والفكر من الخرافة والدجل، ومن ذلك ما يقع من سحر وتنجيم ومخاطبة أرواح وقراءة كف فهذه السلوكيات تدمر إنسانية الإنسان وتفسد على المسلم عقيدته وخلقه وتلغي العقل والمنطق، والذين يمارسون الحرق والتفجير وقتل المصلين في المساجد قد طمست إنسانيتهم وأظلمت بصائرهم والذين يقتحمون ويدنسون بأجسادهم وأحذيتهم مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتلون في ساحاته النساء والأطفال والرجال، قد ماتت ضمائرهم وانسلخت إنسانيتهم بكل معانيها وصورها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية