أمير الشرقية: والد إرهابي سيهات أبلغ الأمن عن ابنه قبل أسبوعين من الحادث

قال الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية إن والد مرتكب العمل الإرهابي في سيهات، والذي راح ضحيته خمسة شهداء وسبعة مصابين، قام بالإبلاغ عن ابنه قبل أسبوعين، ولكن شاء القدر أن يكون في منطقة أخرى واستطاع أن يتوارى عن الأنظار، بمساعدة أشرار عاونوه على ذلك، مهيبا بأولياء الأمور وأئمة المساجد سرعة الاتصال بالجهات الأمنية عند ملاحظة أي تغيرات على أحد أبنائهم، مضيفا أن هذه الحوادث لن تقلل من عزيمتنا وبإذن الله ستظل ثابتة وراسخة وثقتنا لن تهتز برجال الأمن، حيث إننا جميعا، مواطنون ورجال، أمن يد واحدة في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن أو الإفساد في المجتمع. ونقل أمير المنطقة، خلال زيارته مصابي الحادث الإرهابي الذي استهدف المواطنين بالقرب من مسجد الكوثر بسيهات، في مستشفى الدمام المركزي، أمس، تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمصابين وتمنيات القيادة لهم بالشفاء العاجل، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى الوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، منوها بالخدمات الطبية التي يقدمها الكادر الصحي لهم. #2# وأكد أن رجال الأمن لا يألون جهدا في متابعة الجماعات الإرهابية، ويحرصون دائما على القيام بعمليات استباقية، استطاعوا من خلالها إحباط كثير من مخططات أصحاب الفئة الضالة, مؤكدا أن المواطن يبقى "رجل الأمن الأول"، وذلك وفقا لقول الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله، بهذا يكون الجميع مسؤولا عن أمن الوطن، مشددا على عدم وجود مكان للمخربين والمفسدين في المجتمع، وهذه الحوادث لن تقلل من عزيمتنا ولن تفتت وحدتنا التي دونها الغالي والنفيس. وأضاف: "نتوقع تلاشي وقوع الحوادث بنسبة 100في المائة، إذ سنكون حالمين "عندما نقول لن تحدث حوادث" بيد أن رجال الأمن على وعي ودائما يمتلكون الخطط، وبحمد الله وعنايته وتوفيقه وهمة رجال الأمن، فقد كان الحدث أكثر كثيرا مما كان متوقعا وتقليل الضحايا يحسب لرجال الأمن. من ناحيته، اطمأن المهندس خالد الفالح وزير الصحة على صحة مصابي الاعتداء الإرهابي، الذي وقع بالقرب من مسجد في حي الكوثر بمدينة سيهات بمحافظة القطيف. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية، التي قام بها البارحة الأولى للمصابين المنومين في مجمع الدمام الطبي رافقه فيها الدكتور عصام الخرساني مدير عام صحة الشرقية بالإنابة، ووقف على الخدمات العلاجية المقدمة للمصابين البالغ عددهم 12 مصابًا خرج منهم أربعة وبقي ثمانية مصابين حالتهم جميعًا مستقرة. وأكد وزير الصحة اهتمام خادم الحرمين الشريفين ومتابعته وحرصه على تقديم الرعاية الصحية للمصابين، وأن من تستدعي حالته الصحية أن ينقل إلى مراكز علاجية متخصصة، فإنه يتم العمل على ذلك، ناقلا لهم تحيات ولاة الأمر وأمنياتهم لهم بالشفاء العاجل. وعبر عن عزائه ومواساته لذوي المتوفين، سائلاً الله أن يغفر لهم ويتغمدهم بواسع رحمته. وقال إن حادثة سيهات الإرهابية جريمة نكراء يستنكرها كل المواطنين ،داعيًا المولى جل وعلا أن يمن على الوطن والمواطنين بالأمن والأمان.
إنشرها

أضف تعليق