ثقافة الانتخابات في المجالس البلدية تطورت في ربوع السعودية بشكل لافت هذا العام بعد أن تم إدخال العنصر النسائي في العملية الانتخابية الذي يعتبر إضافة مميزة جداً، وواضحة التأثير بعد أن اجتاح العديد من النساء ملعب الانتخابات.
وبين متفائل ومتشائم كانت ردود الفعل حاضرة، ولم يكن تأثير هذه الموجة في المدن الرئيسية فقط بل ذهب الأمر إلى القرى النائية التي شاركت فيها المرأة في الانتخابات البلدية، وكان لهذا الحضور دعم لافت مقرون بمخاوف وتفاؤل واضح لسكان المدن. قال حامد الحازمي أحد المواطنين إن مشاركة المرأة في الانتخابات كمرشحة قرار إيجابي وجيد، وسيكون له أثر مهم وملموس في المرحلة القادمة، مضيفا أن دور المرأة إضافة إيجابية وستكون لها فعالية كبيرة بكل تأكيد، حيث إن المرأة لها دور كبير في هذا المجتمع، باعتبارها مواطنة يحق لها ما يحق لأي مواطن.
وأضاف الحازمي أن التجربة تعد الأولى من نوعها في السعودية، وهناك أمل أن يكون لها دور واضح وملموس وهي مثلها مثل الرجل تُطوِّر وتناقش إذا أتيحت لها فرصة الفوز في الانتخابات البلدية.
ولكن لدى سكان الهجر مخاوف من طرق المواصلات بعد ترشحها وعدم جاهزية المجالس البلدية لهذا الأمر.
وأشار علي المطرفي أحد المواطنين إلى أنه يحق لها دخول معترك الانتخابات باعتبارها مواطنة يحق لها ما يحق لأي مواطن، ولا يمكن الحكم على دورها في المرحلة الراهنة، معربا عن أمله في أن يكون لها دور واضح وملموس، حيث إن مشاركة المرأة في الانتخابات كمرشحة قرار إيجابي وجيد، ودور المرأة إضافة إيجابية متمنيا أن تكون لها فعالية كبيرة في هذه الخطوة البناءة، خاصة أن سكان مدينة جدة متفائلون بهذا الأمر الذي من الممكن أن يحقق ما عجز عنه الكثير. وأكد المطرفي أن دخول المرأة للانتخابات لأول مرة في تاريخ السعوديّة جعلها تحظى بدور في السياسة المحلية كناخبة ومرشحة في الدورة الثالثة من الانتخابات البلدية ويأتي ذلك بعد تجربة خجولة في انتخابات الغرف التجارية الصناعية، في حين تأمل السعوديات أن يكون حضورهنّ أقوى في انتخابات المجالس البلدية التي تعدّ أهم حركة انتخابية في السعودية.
