الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.23
(2.49%) 0.20
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(1.76%) 2.80
الشركة التعاونية للتأمين138.9
(1.76%) 2.40
شركة الخدمات التجارية العربية120.2
(0.75%) 0.90
شركة دراية المالية5.2
(1.76%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب38.02
(-1.25%) -0.48
البنك العربي الوطني22.54
(0.63%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.8
(2.49%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.85
(0.71%) 0.14
بنك البلاد26.5
(1.69%) 0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(1.43%) 0.16
شركة المنجم للأغذية54.3
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.84
(-2.31%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.85
(-1.26%) -0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.9
(1.39%) 1.70
شركة الحمادي القابضة27.16
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.88
(1.39%) 0.19
أرامكو السعودية25.6
(1.67%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية15.53
(0.84%) 0.13
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.74
(0.83%) 0.22

الفئة الضالة .. من استهداف المجمعات السكنية إلى تفجير بيوت الله

تركي السهلي
تركي السهلي
الجمعة 7 أغسطس 2015 3:19
الفئة الضالة .. من استهداف المجمعات السكنية إلى تفجير بيوت الله

بقيت خلايا وعناصر (الفئة الضالة) على النهج ذاته الرامي إلى قتل الأبرياء وزعزعة الأمن في البلاد منذ تفجيرات مايو 2003، حتى العملية الانتحارية الغادرة في مسجد قوات أمن الطوارئ الخاصة في مدينة أبها في منطقة عسير الجنوبية ظهر أمس.

وكشفت العمليات الإرهابية المتفرقة على مدى أكثر من 12 عاماً عن تغيّر في طرق التنفيذ، بدأت بسيارات مفخّخة يقودها انتحاري أو أكثر تستهدف مجمعات سكنية أو منشآت حكومية أمنية واقتصادية، كما حدث حين استهداف مجمعات (أشبيليا) و(الحمراء) و(المحيا) السكنية في مدينة الرياض 2003، أو مبنى الأمن العام في حي الوشم وسط العاصمة، والمحاولة الفاشلة لتفجير مبنى وزارة الداخلية، ومركز تجنيد قوات الطوارئ شرقي الرياض والاقتحام المحبط لموارد النفط في بقيق شرقي السعودية وفي ينبع غربيها. وحاولت عناصر الفئة الضالة استهداف مقار بعثات دبلوماسية أجنبية في السعودية أو عناصر غربية عاملة في البلاد، لكنّها سرعان ما عادت لتتقصّد السعوديين على نحو مباشر وتبدأ في تنفيذ عمليات منفردة تجاه مواطنين من رجال أمن وغيرهم باستخدام أسلحة مباشرة أو أحزمة ناسفة. ووصلت الجماعات الإرهابية إلى ذروة الشذوذ الفكري والعقائدي بعمليات طالت بيوت الله خلال العام الجاري، راح ضحيتها مصلّون في الدّالوة في محافظة الأحساء، والقديح في محافظة القطيف، والعنود في الدمام، وكلها كانت في المنطقة الشرقية، في تحرّك واضح من قبل العناصر المنفّذة، لتأجيج الفتنة الطائفية وتفتيت اللحمة الوطنية. وجاء تفجير مسجد مقر قوات الطوارئ في منطقة عسير ظهر أمس وأدّى إلى استشهاد نحو 15 من رجال قوات الطوارئ ليعطي دلالة جديدة على أن (الفئة الضالة) مهما غيّرت من أساليبها وتنظيماتها، تظل تستهدف السعودية بكل مكوناتها الشعبية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية