مشروع «بارع» يوفر للحرفيين دراسات سوقية ودورات تدريبية

كشف محمد العمري مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة، عن مشاركة المشروع الوطني لتنمية الحرف اليدوية "بارع" في فعاليات "رمضاننا كدا2" بنحو 13 محلا، لافتا إلى أن الجناح حرص على إتاحة الفرصة لجميع الحرفيين للمشاركة في الفعاليات. وأفاد بأن آلية مشاركة الحرفيات تتيح لهن عرض منتجاتهن لمدة لا تزيد على ثلاثة أيام، على أن تتاح الفرصة للآخريات بالمشاركة؛ إذ تأتي هذه الخطوة كدعم لأعمال الحرفيين، وإتاحة الفرصة لوجودهن في الأماكن الملائمة لهن، لبع منتجاتهن الحرفية التراثية في المهرجانات السياحية. وقال محمد العمري خلال جولته التفقدية على فعاليات "رمضاننا كدا2" وزيارة جناح "بارع": إن هيئة السياحة والآثار تهدف من خلال مشاركتها في مثل هذه الفعاليات إلى توفير التذكارات بأقل الأسعار للزائرين؛ إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنه كلما كان حجم التذكار صغيرا وسعره مقبولا، زاد حجم الشراء، وبالنظر إلى المهرجانات التي تقام خارج المملكة نجد أن أسعار التذكارات تتراوح بين 20 و50 دولارا. وأضاف: "في الغالب إذا زاد سعر التذكار على 20 دولارا فسيصبح من يشتريه قليلا، وهذه الأسعار هي المنطقية في مثل هذه الفعاليات، وبذلك يستطيع كل زائر شراء أكبر كمية من التذكارات". وأشار إلى أن المشروع الوطني لتنمية الحرف اليدوية "بارع" يوفر للحرفيين دراسات سوقية ودورات تدريبية تؤهلهم لخوض غمار العمل، وتسهم في تطوير حرفته، وفي السابق تم جلب مدرسة كورية لتحويل الصناعات اليدوية إلى منتجات اقتصادية، واستفاد منها كثير من الحرفيين في المملكة. وأوضح أن عدد الحرفيين المنتسبين لبرنامج "بارع" يتجاوز 1000 مشارك على مستوى المملكة، منهم 370 حرفيا في منطقة مكة المكرمة، إذ يستهدف المشروع الوطني تأهيل وتدريب الحرفيين والزج بهم في الأسواق، ومن ثم استهداف شريحة أخرى.
إنشرها

أضف تعليق