أكد المهندس أحمد الأحمد مدير عام الزراعة في منطقة القصيم أن المزارع المصابة بسوسة النخيل بلغت 827 مزرعة، و تمَّت معالجة 25 ألف نخلة، وإزالة 13491 نخلة، مُنوِّها في الوقت ذاته بجهود وزارة الزراعة في القضاء على السوسة الحمراء في السعودية عامة، والقصيم خاصة.
وطالب الأحمد خلال اجتماعه بالوفد العلمي الخاص ببرنامج سوسة النخيل الحمراء في بريدة بتعاون وتكاتف المزارعين مع جهود الفرع للسيطرة على هذه الحشرة والحد من انتشارها،
وقال لـ "الاقتصادية" عبد الله بن محمد البصير نائب رئيس اللجنة الزراعية في الغرفة التجارية بالقصيم: "أتمنى أن تتكلل جهود وزارة الزراعة ممثلة بمركز النخيل والتمور المناط به تنظيم مكافحة سوسة النخيل الحمراء، وجهود مديرية زراعة القصيم التي تتولى تنفيذ هذه المهمة لمكافحة هذا الداء الخطير الذي انتشر في المنطقة والإشراف عليها"، وأكد أن هذه السوسة بدأت تقضي على ثروة وطنية ومصدر دخل لكثير من المواطنين في المنطقة، مطالبا بأن يبدأ العمل فورا وتسريع الخطة الوطنية لمكافحة هذه الحشرة التي رسمت لتنفيذ هذا البرنامج، مضيفا أن مزارعي المنطقة لديهم الاستعداد للتعاون مع البرنامج وتقديم كل ما يساعد على إنجاحه مع رغبة مزارعي المنطقة في إيجاد حل لتداول الفسائل بطريقة نظامية، والاستفادة من توصية مركز أبحاث النخيل في الأحساء بتغطيس الفسيلة بمبيد قاتل موصى عليه، لكل أطوار الحشرة ووضع آلية لتنفيذ هذا العمل حفاظا على هذه الثروة من الفسائل ومنعا لحالات التهريب والنقل غير النظامي.

