الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

أجشع ملياردير بريطاني: كاميرون «وقح» .. وطِئ قدمي ليلحق بميردوخ

هنري مانس
هنري مانس
الاثنين 15 يونيو 2015 1:30
أجشع ملياردير بريطاني: كاميرون «وقح» .. وطِئ قدمي ليلحق بميردوخ
أجشع ملياردير بريطاني: كاميرون «وقح» .. وطِئ قدمي ليلحق بميردوخ

في يد ريتشارد ديزموند أشياء بسيطة تصبح مرعبة. أحدها جرس موظف الاستقبال الذي يستخدمه لمقاطعة المديرين التنفيذيين في اجتماعات مجلس الإدارة، أو أكواب الشاي التي تتطاير في بعض الأحيان فوق مرؤوسيه.

بالنسبة لي، يبدأ الرعب عندما يلتقط قائمة المطعم. نحن في "كوك دي آرجنت"، مطعم على السطح يطل على بنك إنجلترا. الأسعار تبدو مرتفعة جدا - ولدى ديزموند فرصة للفوز بجولات.

يقول "سنتناول هذا النوع"، قبل أن أتمكن من التدخل. وفي الوقت الذي يخطو فيه النادل بعيدا، يخيم مبلغ مقداره 580 جنيها استرلينيا على شبكية عيني.

هذا إذن، كما أعتقد، هو الإحساس الذي تشعر به عندما تتعرض للأذى على يد ريتشارد ديزموند. استغرق الأمر أقل من عشر دقائق.

على الأقل أنا لست الأول. إذا كان اسم قطب الإعلام سيدخل التاريخ مقابل شيء معين، فسيكون ذلك بسبب قدرته على الأذى - وليس فقط بسبب استثماراته في التلفزيون الإباحي، الذي يشمل قناة تحمل أصدق اسم في العالم يشير إلى طبيعتها؛ "قناة القذارة".

كان هناك وقت عندما وضع شرطا تعاقديا كان مفيدا لمصلحته بدرجة كبيرة بحيث أصبح موزعو مجلاته تقريبا مفلسين. تدخل قاض في نهاية المطاف. لكن على الرغم من ذلك خرج ديزموند من الموضوع بمبلغ مقداره 17 مليون جنيه استرليني.

سنوات عجاف

في الصيف الماضي، بعد مرور سبع سنوات متوالية على الموظفين العاملين في مجموعة صحف الإكسبرس من دون زيادات في الأجور، وصف الاتحاد الوطني للصحافيين ديزموند بـ "ملياردير بريطانيا الأكثر جشعا". ورأى مسؤول تنفيذي في شركة سوني أنه "أسوأ إنسان على وجه الأرض"، حين كان يفكر في إمكانية تلقي عرض للاستحواذ على القناة الخامسة التابعة له.

لكن عادة ما يجد ديزموند وسيلة للرد على منتقديه. باع القناة الخامسة مقابل 463 مليون جنيه استرليني في العام الماضي - أكثر من أربعة أضعاف المبلغ الذي دفعه للحصول عليها في عام 2010. ومع أنه تم تجاوزه في الحصول على لقب "لورد" من قبل حزب المحافظين، إلا أنه أعاد اختراع نفسه باعتباره أكبر مانح لنايجل فراج في حزب الاستقلال البريطاني.

ترتيب موعد الغداء الحالي استغرق سنة، وهي فترة تشاجر فيها ديزموند مع اثنين من مستشاري الاتصالات الأقرب لديه. وهو عادة ما يأتي إلى كوك دارجان مع المصرفيين الذين يعملون لديه. ويفسر مجيئه إلى هذا المكان قائلا "أنت دائما ما تحصل على طاولة لطيفة، يمكنك أن تدخن إذا كنت ترغب في ذلك في الخارج". ويضيف "بالطبع أنا لا أدخن لأنني الفائز".

فوجئت بهذا التعليق. آخر ما سمعته، أن السجائر كانت جزءا أساسيا من الأسلوب الفكاهي لقطب الإعلام. ويقول "أسوأ شيء في الإقلاع عن التدخين هو أن وزني ازداد أكثر من سبعة كيلوجرامات لعينة. في يوم من الأيام لم أستطع أن أشد أي واحد من بنطلوناتي حول خصري".

أخفض نظرتي، وأوافق بصمت على أن الخطوط على بدلته الزرقاء تبدو بالفعل ممطوطة بشكل غير طبيعي. ديزموند (63 عاما) يسأل كم عمري. أقول له 32 سنة. فيقول "ثماني سنوات. ثم ينتهي أمرك".

تتميز القائمة ببضع عشرات من الأطباق الفرنسية، مكتوبة بذلك النوع الممل من الخطوط الذي يكون أنسب لقراءة أحكام وشروط القروض العقارية. "ما الأسماك اليوم؟"، يسأل ديزموند الذي اعتادوا أن يكون من نباتيي الأسماك، ونادرا ما يأكل اللحوم. استقر على توصيات النادل - شريحة لحم التونة، متوسطة الطهي، المقبلات سلطة الطماطم.

اخترت من الخيارات النباتية – المقبلات جبن الماعز، يليه طبق رئيسي محشو بجبن الماعز. طلب ديزموند بعض الأطباق الجانبية المكونة من الفاصوليا والسبانخ، التي يفترض أن تكون لكلينا.

بداية المشوار

استدار نحوي، ووجَّه لي سؤالا كنت آمل أن أجيب عنه لاحقا. "إذن قل لي - ما رأيك في الكتاب"؟

"الصفقة الحقيقية"، الذي نشر هذا الشهر، هو السيرة الذاتية لديزموند - قصة كيف يمكن لطفل يهودي بائس من شمال لندن أن يصبح مليارديرا، وأن يصعد إلى أسوار المؤسسة البريطانية في أثناء ذلك.

في الكتاب، يدعي ديزموند أنه بدأ في بيع الإعلانات في سن الخامسة، وكان في ذات الوقت مترجما لوالده، سيريل، الذي أصيب فجأة بالصمم. وفي عمر 13 سنة كان يعمل في غرفة الملابس في حانة مانور هاوس، وسرعان ما أدرك حينها أنه إذا وضع معطفين على شماعة واحدة يمكنه أن يضع في جيبه نصف شلن إضافيا. وبحلول أوائل العشرينات من عمره، أنشأ أولى مجلاته – "إنترناشونال ميوزيشن آند ريكورينج ويرلد" International Musician and Recording World، و"هوم أورجانيست" Home Organist. ثم، في عام 1983، حصل على ترخيص لنشر مجلة "بنتهاوس" Penthouse في المملكة المتحدة.

خاصية ديزموند - سواء كان ذلك مع مجلات المشاهير أو الصحف أو غيرها - كانت هي نسخ رائد السوق والتنافس معه بلا رحمة. في عام 1993، بعد أن رأى أن مجلة المشاهير الرائدة "هالو!" كانت مليئة بالملوك الأوروبيين الغامضين - الذين يصفهم ديزموند أثناء الغداء بـ "الأمير شوناربتز من براتيسلافا" - أطلق ديزموند "أوكي!" المنافسة التي ركزت على نجوم المسلسلات التلفزيونية البريطانية.

ويترافق هذا مع رقابة مشددة على التكاليف. من خلال روايته هو في الكتاب، رفض ديزموند ذات مرة رحلة سياحية لأن رسومها كانت تعادل الربح الذي يكسبه من صفحة ونصف من الإعلان.

#2#

هذه هي الطريقة التي يريد ديزموند أن ينظر إليه بها، وشخصيته المرحة الآسرة تدعم ذلك عموما. لكن حتى على طاولة هادئة تطل على فناء تعلوه أشجار العنب، في بعض الأحيان يكاد لا يخفي تهديده.

ماذا عن حياته المهنية؟ يقول "هناك دائما شخص قذر يحاول منعي". وماذا عن وفاة صاحب مجلة "هالو"، إدواردو سانشيز جنكو، في عام 2010، الذي خاض معه ديزموند معركة قضائية طويلة حول صور زفاف مايكل دوجلاس وكاترين زيتا جونز؟ يبتسم ويقول "أنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك". وماذا عن قرار وكالة أومنيكوم للإعلان الخاص بالتوقف عن شراء مواقع إعلانية على القناة الخامسة في اليوم التالي لبيعه لها؟ "وجَّهْتُ إليهم ضربة قاصمة. فقد ذهبتُ إلى العملاء مباشرة".

وصل الطعام بسرعة، جنبا إلى جنب مع النبيذ، بوردو 1983 من منطقة شاتو بالمر. يقول الساقي "هذه زجاجتنا الأخيرة"، وهو ما اعتبَرْتُه من أعمال الرحمة المالية. يرد ديزموند بقوله "أوه، أراهن على أنك تقول ذلك للجميع".

الخصومة مع كاميرون

ننتقل إلى السياسة. ديزموند الذي يملك صحيفتي "ديلي إكسبريس" و"ديلي ستار"، اثنتان من صحف التابلويد لديهما مجموع مبيعات مليون نسخة يوميا، يقول لي "إنه يشعر بأن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، يتجاهله ويترفع عنه".

ويقول أيضا إنه "وقح"، مدعيا أن كاميرون وطئ مرة على قدمه خلال حفل، حين كان مندفعا للاقتراب من سمكة إعلام أكبر، هو روبرت ميردوخ. وأضاف: "إنه خفيف الوزن جدا. لكنه سيكون جيدا جدا في إدارة هذا المطعم، أليس كذلك"؟

ويعزو ديزموند بشكل غريب علاقتهما الضعيفة إلى لقاء تم قبل سنوات، عندما كان كاميرون يعمل في مجال العلاقات العامة وأراد مديره تحويل مجلة "أوكي!" OK! إلى برنامج تلفزيوني. كما يلوم الطبقة "الناس غير الراقين مثلي يشعرون بالغيرة من الناس الراقين لأن لديهم الثقة".

وعلى الرغم من التبرع بمبلغ 1.3 مليون جنيه استرليني لحزب الاستقلال حتى الآن، ديزموند ليس متأكدا أنه يتفق مع سياسة الحزب الرئيسية، وهي الخروج من الاتحاد الأوروبي. ويقول "لا أعرف. لا أعتقد أن أحدا يعرف". ويضيف "لكن نحن بحاجة إلى استفتاء".

وصلت الأطباق الرئيسية، وديزموند يستقبلها بكلمته المفضلة الثانية. "رائع. يهتمون بك هنا، أليس كذلك"؟

أخذت قطعة من الكوسا اللاذعة. ديزموند يكوم الخردل الإنجليزي إلى يسار طبق التونة لديه. كفة كمه الأيمن احتكت في البيستو.

الحياة العائلية

على مدى عقود، سعى ديزموند لما هو أكثر من ذلك. وأتساءل إن كان مستعدا للراحة.

في عام 2012 تزوج من زوجته الثانية، جوي كانفيلد، وهي مديرة سابقة في شركة الخطوط الجوية البريطانية، التقاها في صالة المطار. ولهما ابنة تبلغ من العمر أربع سنوات، وابن، سيولد في كانون الثاني (يناير). روبرت، ابن ديزموند من زوجته الأولى، يتوقع أيضا أن يُرزَق بطفل في الشهر نفسه. يقول ديزموند "سأكون جدا ووالدا في العام نفسه". ويضيف "الولدان سيكونان في الصف نفسه في المدرسة".

أقترح عليه أن يخفف القيود - بدءا من زيادات الأجور لموظفيه؟ قال "هناك نوعان من الناس: الناس الذين يعتقدون أنهم أغنياء، والناس الذين يعتقدون أنهم فقراء". وقال "إنه يضع نفسه في هذه الفئة الأخيرة. كل ما تحتاج إليه هو خطوة سيئة هنا، وخطوة سيئة هناك، وسينتهي أمرك".

مصير والده - بعد فقدانه السمع في سن 45، الذي كان يراكم ديون القمار - ينظر إليه على أنه عبرة. "في أوج حياتك اللعينة، والهاتف لا يرن. وإذا رنَّ فأنت لا تستطيع أن تسمعه. عندها تنغمس في مزيد من القمار، ومزيد من القمار، ومزيد من القمار".

هل هي مفارقة أن ديزموند نفسه يروج الآن للقمار، عبر "يانصيب الصحة" التي لا تجلب أي ربح؟ وكما يقول: "كل ما يصيبك هو أنك تخسر فقط جنيها"، في إشارة إلى سعر التذكرة.

كان ديزموند في أواخر العشرينات من عمره عندما توفي والده. أثناء الجلسة يقول "كلما أتحدث، أشعر أكثر أنني مثل والدي". وأسأل، عما إذا كان يحبه؟ "هل أنا أحبه"؟ يكرر. وقفة طويلة، ثم يقول "لم أعرفه".

في كتابه، يشير ديزموند، وهو يهودي ليبرالي، إلى أنه يجد من الأسهل عليه القيام بأعمال تجارية مع زملائه اليهود. وبحسب قوله "الجميع يحاول إثارة غضبك، لذلك عليك أن تكون مقاتلا"، موضحا الصداقة الحميمة مع زملائه اليهود. ويقول "في نهاية هذا الأسبوع حاخام الطائفة الحسيدية سيأتي بجولة مع كعكة الجبن لأنه عيد نزول التوراة أو أحد المهرجانات. إنه لأمر لطيف. أعني، أنني لا أريد أن آكل الكعكة". مع ضبط النفس في الحسبان، تخطينا الحلوى، ولكن طلبنا الإسبريسو.

الإعلام الحديث

من الخارج، من الصعب أن نرى إلى أين يذهب ديزموند بعد ذلك. لم تعد صحفه قادرة على الاستمرار بالمستوى المطلوب، وتخصصت في عناوين مشبوهة مثل "لماذا مشاهدة التلفزيون تصيبك بمرض السكري". ويقول "مواقع مثل باز فيدس وشماز فيدز. في نهاية المطاف، الناس تثق بصحيفة ديلي إكسبرس".

الإنترنت ليست لعبته. التقى مرة بعض مديري "جوجل" لمناقشة وضع "أوكي!" على الشبكة العنكبوتية. "إنهم جميعا سلسون جدا، وجميعهم كأنهم شخصيات في أحد أفلام الخيال العلمي، ولديهم جميعا تلك البلوزات الرائعة - لا أعرف من أين يحصلون عليها".

"بحلول الوقت الذي يكون لديك فيه الاجتماع الرابع، تكون العملية بأكملها قد تعطلت. إنهم أكبر رجال العصابات في العالم، ويفلتون من العقاب. شيء واحد يجب عليّ قوله عن الاتحاد الأوروبي هو أنه يعطي "جوجل" ما تستحقه من الألم".

ويقول "كنت دائما بطيئا في تبني الإنترنت، لأنني كنت أعرف ما سيحدث". ويضيف "من المثير للاهتمام كيف تعود أسطوانات الفينيل مرة أخرى، أليس كذلك"؟

ماذا سيحدث بعد ذلك؟ على ديزموند أن يُحدِث تحولا في "يانصيب الصحة" - التي خسرت 28 مليون جنيه استرليني في العام الماضي، لكنه يعتبر المعلن الرئيسي لـ "إكسبرس". منذ تأسيسه في عام 2011، ولّد 65 مليون جنيه استرليني في قضايا الخير. وهو يملك عقارا في موقع مطبعة سابق على نهر التايمز يعتزم تطويره. كذلك يقتني حصصا في شركتي وكالات العقارات عبر الإنترنت، "تيبيلو" و"لولو".

أثناء الحديث، يشير ديزموند إلى إمكانية وجود مزيد من الصفقات الكبيرة. ويقول "أنا في وضع تخفيض الإنفاق. لقد حصلت على مليار نقدا. لا يمكنك أن تترك للناس مليار جنيه، أليس كذلك"؟ ابنه الأكبر لن يتلقى أكثر من 100 مليون جنيه استرليني، كما يقول.

لكن عندما سألت ما إذا كانت "يانصيب الصحة" ستكون مشروعه الكبير الأخير، ذهب إلى الاتجاه المعاكس. "لم يكن ذلك ليخطر على بالي. الحياة ليست هكذا. إنك تتلعثم خلالها. عليك الإبقاء على دماغك".

أحد الدوافع هو عداوته مع "كاميلوت"، الشركة المملوكة لكندا التي تدير اليانصيب الوطني في المملكة المتحدة. "هذا هو السبب في أن عليّ الاستمرار - حتى أستطيع التقدم بعرض للاستحواذ على اليانصيب الوطني".

ومن شأن هذا أن يعطي ديزموند وضعا عاما يفتقر إليه كثيرا. يقول إنه اقترب من تقديم نسخة المملكة المتحدة من "أبرينتس"، وهو عرض يستضيفه صديقه السابق اللورد شوجر. ويهز كتفيه قائلا "أردت أن أكون روبرت ميردوخ، وليس سايمون كويل". (الذي يعتبر محظوظا لأنه وفقا لأحد المشاركين في أبرينتس "لم يكن أبدا على مقربة من كونه منافسا").

لورد ديزموند

ويعتقد زملاؤه والعاملون معه أنه مستميت من أجل أن يصبح عضوا في مجلس اللوردات. أوشكت الإسبريسو على النفاد، وأسأل إذا كان سيقبل المقام النبيل المقدم من حزب الاستقلال. يجيب "لا أعتقد ذلك. أنا دخيل. أنا مثل برانسون".

حقا؟ يمكنه أن يكون لورد ديزموند من مانور هاوس، أقول، وأنا أومئ برأسي إلى الحانة حيث كان يتناول المعاطف. يضيء زر عقلي.

"أوه، هذا أمر جيد. أنا أحب ذلك، هنري، أنا أحب ذلك. هذا أمر جيد، وذاك أمر جيد. أوه، هذا أمر جيد. أوه، أنا أحب ذلك. أوه، هذا مضحك. يعجبني ذلك. أوه، هذا مضحك. لورد ديزموند من مانور هاوس، أنا أحب ذلك. لأنه من ثم هناك سبب، أليس كذلك - هناك موضوع. إنها ليست مجرد يهودي آخر يتمايل قليلا ويريد أن يكون متباهيا. بل هو من نوع، اللعنة عليك"!

يرن هاتفه، ويستمع إلى نغمته، لحن من الستينيات يعود للثنائي الأمريكي سام وديف، في حين كان ينقر بأصابعه على الطاولة.

يقول بهدوء "لورد ديزموند من مانور هاوس"، عادا إلى الحوار، قبل أن يبدأ في قصة مربكة عن صديقه روجر دالتري، المغني في فرقة "هوو" Who. "بيت تاونسند كان يحب تلك القصة". شعر بخيبة أمل من ردة فعلي ونهض ليذهب إلى الحمام، بينما كنت أدفع الفاتورة.

فرغ المطعم من الزبائن. أخذنا المصعد معا إلى أسفل حيث كان سائقه ينتظر. يقول لي "تذكر - هذه هي البداية، لذلك إياك، إياك ...". على الأقل هذا أكثر دهاء من الوقت الذي قال فيه لمدير صندوق التحوط "أنا أسوأ عدو سيكون لديك على الإطلاق".

بعد ظهر ذلك اليوم اتصل ديزموند بي ثلاث مرات لتوضيح نقاط مختلفة. السؤال عن محبة والده كان "سؤالا رائعا جدا جدا"، دون الخوض في تفاصيل كثيرة حول جوابه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية