الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 2 فبراير 2026 | 14 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.23
(2.49%) 0.20
مجموعة تداول السعودية القابضة162
(1.76%) 2.80
الشركة التعاونية للتأمين138.9
(1.76%) 2.40
شركة الخدمات التجارية العربية120.2
(0.75%) 0.90
شركة دراية المالية5.2
(1.76%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب38.02
(-1.25%) -0.48
البنك العربي الوطني22.54
(0.63%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.39
(2.15%) 0.24
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.8
(2.49%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.85
(0.71%) 0.14
بنك البلاد26.5
(1.69%) 0.44
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(1.43%) 0.16
شركة المنجم للأغذية54.3
(0.28%) 0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.84
(-2.31%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.85
(-1.26%) -0.70
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.9
(1.39%) 1.70
شركة الحمادي القابضة27.16
(-0.37%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.88
(1.39%) 0.19
أرامكو السعودية25.6
(1.67%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية15.53
(0.84%) 0.13
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.90%) 0.40
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.74
(0.83%) 0.22

«الخلف والخُليف» .. القرية الصامدة منذ القرن الثالث الهجري

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الأحد 7 يونيو 2015 2:35
«الخلف والخُليف» .. القرية الصامدة منذ القرن الثالث الهجري
«الخلف والخُليف» .. القرية الصامدة منذ القرن الثالث الهجري

تمتاز محافظة قلوة في منطقة الباحة بقريتي "الخلف والخُليف" وهما من أقدم القرى الأثرية في المنطقة، اللتين اشتهرتا بنمطهما المعماري البديع المعتمد على الحجر المحلي "الصلد"، المطرز بالأقواس والجص الأحمر الذي لا يزال بعض أجزائه قائما إلى وقتنا الحاضر.

وبحسب ما أظهرت نقوش جدران القريتين، فإن عمرهما يعود تاريخه إلى أوائل القرن الثالث الهجري، وتتوزع فيهما العديد من المنازل السكنية التي لا يزال بعض جدرانها قائم إلى الآن، بينما تداعى الكثير منها الأمر الذي جعل عددا من أهلها ينقل بعض حجارتها المنهارة ليبني بها من جديد في مكان آخر أسفل القرية الأثرية.

وتضم القريتان العديد من المواقع الأثرية المتمثلة في الحصون والمباني القديمة، ومسجد الخلف التاريخي الذي يمثل نمطاً معمارياً فريداً من نوعه، وكذا وجود بئر دغيفقة التي تقع على بعد 100 متر تقريباً إلى الغرب من القرية بالقرب من سفح الجبل الذي تقف عليه قرية الخلف، فهي لا تزال قائمة ولم تطمر فيما غُطيت بحجارة ضخمة جداً تُركت فيها فتحات لمعرفتها.

#2#

ويُرجع الباحثون سبب تسمية "بئر دغيفقة" بهذا الاسم إلى كثرة عروق الماء وحباله التي تصب فيها من طبقات الأرض ولغزارة مائها، وفيها فتحة من جهة الجبل تستخدم لأعمال الصيانة، ويتصل بها نفق فوق سطح الأرض مغطى يصل البئر بالحي السكني الذي اندثر مع مرور الأيام.

ورُصعّت جدران الموقعين بالنقوش الخطية التي عُثِر منها على ما يقارب 27 نقشًا شاهدًا على تلك الحقبة الزمنية التي تمتد من النصف الأول للقرن الثالث الهجري حتى النصف الثاني من القرن الخامس الهجري جميعها منقوشة بالخط الكوفي المتدرج من البسيط إلى المورق ثم المزهر، إلى جانب وجود مقابر عديدة في القريتين.

والتقت «واس» بأستاذ علم الآثار في جامعة الباحة الدكتور أحمد بن قشّاش الغامدي، الذي أفاد بأن معنى "الخلف والخليف" في اللغة يقصد به مفيض الماء أو المكان المتسع الذي يفيض إليه الماء بعد خروجه من ممرات ضيقة، مشيراً إلى أن القريتين متجاورتان تقريباً، وتقعان إلى الشمال والشمال الغربي من محافظة قلوة على ضفاف أودية مهمة، كواديي محلا، وريم، المنحدرين من جبل نيس المشهور في القطاع التهامي.

وبيّن أن مباني وآثار القريتين، ونقوشهما الوفيرة تدل على أنهما ذواتا عراقة وقِدم، مفيداً أن القريتين تضمان عدداً من الحصون والمباني الأثرية، ومسجد الخلف، وبئر دغيفقة، لافتاً النظر إلى أنه يوجد ممر تحت الأرض حفر آنذاك لدواع أمنية، كما تذهب من خلاله النساء لجلب الماء دون أن يراهن أحد، عاداً هذا العمل من التقنيات الأمنية والحربية التي تثير الإعجاب والدهشة.

وأكد أن قريتي "الخلف والخليف" لم تشتهرا في المصادر الجغرافية القديمة بسبب بُعد موقعهما عن الطرق التجارية والقوافل، إلا أنها ذُكرتا في بعض المصادر التي أوضحتها نقوش أسماء الرجال والنساء المتوفين على بعض جدرانهما.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية