الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 6 مايو 2026 | 19 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

السعوديون يشكرون خادم الحرمين لرعايته أهالي شهداء «القديح» و«العنود»

علي الزنقري
علي الزنقري
السبت 6 يونيو 2015 2:23
السعوديون يشكرون خادم الحرمين لرعايته أهالي شهداء «القديح» و«العنود»

تواصلت ردود أفعال الأهالي من ذوي شهداء ومصابي حادثة تفجير مسجد الإمام علي رضي الله عنه التي حدثت قبل أسبوعين على الأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لرعايته أهالي الشهداء وأوامره بصرف مليون ريال لكل شهيد و500 ألف ريال لكل مصاب وإعادة إعمار المسجد على أحدث الطراز المعماري.

ومن جهته أوضح سامي اليتيم من أعيان أهالي القديح وأحد أقرباء المصابين في الحادث أن الأمر السامي ليس بمستغرب من خادم الحرمين، حيث إنه يمثل الأب الحاني على كل مواطن يعيش على أرض هذه البلاد وتحت سمائها والمستشعر لكل ما يمس المواطن فله من الشكر والعرفان على أمره السامي الكريم الذي كان بمثابة البلسم على قلوب أهالي الشهداء والمصابين مضيفا: أمره - حفظه الله - جاء تخفيفا من معاناة ذوي الشهداء والمصابين في ما أصابهم من ألم جراء ذلك الحادث الغادر، مؤكدا أن أهالي القديح في القطيف بلسان واحد يقدمون شكرهم وامتنانهم للملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأكد عبدالله علي ناصر آل يتيم أحد المصابين في حادثة التفجير أن أمر الملك خفف من المعاناة التي كنا نعيشها منذ حدوث التفجير، واليوم نحن ولله الحمد بعد أن تلقينا العلاج والعناية في المستشفى عدنا إلى بيوتنا ونمارس حياتنا الطبيعة ونؤكد أن الإرهاب لن يفتت وحدة وتلاحم هذا الوطن ولن يستطيعوا شق صفنا قائلا: عملكم خسيس ولن يرهبنا إجرامكم وسنعود إلى مساجدنا وصلاتنا ولدينا الثقة الكاملة في أجهزتنا الأمنية التي استطاعت بفضل الله في وقت وجيز الكشف عن هوية المنفذ والمدبر ومن خلفهم. وأردف نقدم عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الملك سلمان على وقفته الصادقة تجاه كل مواطن في المملكة العربية السعودية على حد سواء وهي رسالة للمغرضين وأصحاب الفتن والدسائس أنهم لن يحصلوا على مبتغاهم جراء عملياتهم الخسيسة.

ومن ناحيته أكد فؤاد سقلب أحد الناجين من حادثة التفجير أن نعمة الأمن والأمان في بلادنا هي هدف الإرهابيين، حيث يريدون زعزعته لكن هيهات أن يصلوا إلى هدفهم مضيفا: نحن كمواطنين لم نستغرب أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تجاه الشهداء والمصابين في حادثة التفجير فهو - حفظه الله - منذ اللحظة الأولى للحادثة كان موجها بتوفير الاحتياجات اللازمة كافة للمصابين وذوي الشهداء، وشخصيا كنت مصابا ومكثت أياما في المستشفى ولمست العناية التي قاموا بها من أجل علاج جراحنا ليأتي أمره السامي والكريم لعلاج آثار تلك الحادثة الأليمة والبلسم الشافي لكل ذوي الشهداء والمصابين فجزاه الله خيرا وجعله في ميزان حسناته. وأضاف قد نسمع في الأيام المقبلة عن حادثة أو اثنتين ولكن مثل هذه الحوادث لن ترهبنا ولن تفكك النسيج الوطني المتماسك بيننا كشعب، بل تزيد من ترابطنا وتلاحمنا قيادة وشعبا، وأضاف لنا أن نتخيل ما تعيشه البلدان المحيطة بنا من قلاقل وفتن، وبالتأكيد نحن محسودون على ما نحن فيه من أمن وأمان ونسأل الله أن يديمه علينا وعلى بلادنا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية