الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

الإرهاب في أقبح تجلياته .. والقديح توحد السعوديين

أحمد الديحاني
أحمد الديحاني
السبت 23 مايو 2015 2:23
الإرهاب في أقبح تجلياته .. والقديح توحد السعوديين

هل أقبح من أن يقتل ناسك في معبده. أو مصل في مسجده. حتى في العصور الوسطى ارتقى الناس عن أن يفعلوا ذلك إذ يذكر المؤرخون أن الخليفة الإسلامي أبا بكر الصديق حذر جيوشه من ذلك لكن خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كان أول من قتل في مسجد على يد أبي لؤلؤة المجوسي منتهكا كل تلك المحرمات، محرمات لم تنتهك بعد ذلك إلا في عصر ميليشيات القتل والتدمير المتبوعة بميكرفونات التكفير.

وفي ظهر الأمس امتزجت دماء المصلين في يوم الجمعة مع بعضها بعضا لتصعد أرواح إلى بارئها وبعض آخر يتطبب في مشاف مجاورة لمسجد الإمام علي حيث يتبرع السعوديون بدمائهم ليعالجوا ما نزف من دماء أبناء القديح البلدة السعودية التابعة لمحافظة القطيف مؤكدين أن الجرح واحد والألم واحد كما أن الرب واحد.

نعم ما زالت عالية أصوات التطرف في مجتمعاتنا العربية هكذا يشير أبناء المنطقة الشرقية لكن أصوات الاعتدال آخذة في الارتفاع في بلاد لم تعرف قبلا مشكلات حادة بين أبنائها تحديدا في عصر الدولة السعودية التي وضعت المواطنة فوق كل اعتبار إلا اعتبار لا إله إلا الله وهو الاعتبار الذي يتوحد فيه السعوديون من الماء إلى الماء.

أصوات كثيرة خرجت تدين الاعتداء الآثم والجريمة النكراء التي أصابت بلدة القديح لكن هيئة كبار العلماء كانت أبرز تلك الأصوات لتؤكد أن مثل تلك الجرائم لا آباء شرعيين لها وإنما كالفعل السفاح الكل يتبرأ منه والشرائع السماوية تنأى عنه.

دماء السعوديين من شتى الأطياف امتزجت قبل أشهر أثر جريمة الدالوة في محافظة الأحساء وهي اليوم على المبدأ ذاته لا تحيد حين يكون المواطن البسيط هو المستهدف فكلنا هنا مستهدفون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية