الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.22%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة161
(-0.62%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين137.2
(-1.22%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية126.2
(4.99%) 6.00
شركة دراية المالية5.21
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38
(-0.05%) -0.02
البنك العربي الوطني22.51
(-0.13%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.42
(0.26%) 0.03
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(-0.83%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.95
(0.50%) 0.10
بنك البلاد26.52
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.70%) -0.08
شركة المنجم للأغذية54.35
(0.09%) 0.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(0.76%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(0.91%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(1.45%) 1.80
شركة الحمادي القابضة27.3
(0.52%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.92
(0.29%) 0.04
أرامكو السعودية25.6
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.51
(-0.13%) -0.02
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.76
(0.07%) 0.02

الإرهاب في أقبح تجلياته .. والقديح توحد السعوديين

أحمد الديحاني
أحمد الديحاني
السبت 23 مايو 2015 2:23
الإرهاب في أقبح تجلياته .. والقديح توحد السعوديين

هل أقبح من أن يقتل ناسك في معبده. أو مصل في مسجده. حتى في العصور الوسطى ارتقى الناس عن أن يفعلوا ذلك إذ يذكر المؤرخون أن الخليفة الإسلامي أبا بكر الصديق حذر جيوشه من ذلك لكن خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كان أول من قتل في مسجد على يد أبي لؤلؤة المجوسي منتهكا كل تلك المحرمات، محرمات لم تنتهك بعد ذلك إلا في عصر ميليشيات القتل والتدمير المتبوعة بميكرفونات التكفير.

وفي ظهر الأمس امتزجت دماء المصلين في يوم الجمعة مع بعضها بعضا لتصعد أرواح إلى بارئها وبعض آخر يتطبب في مشاف مجاورة لمسجد الإمام علي حيث يتبرع السعوديون بدمائهم ليعالجوا ما نزف من دماء أبناء القديح البلدة السعودية التابعة لمحافظة القطيف مؤكدين أن الجرح واحد والألم واحد كما أن الرب واحد.

نعم ما زالت عالية أصوات التطرف في مجتمعاتنا العربية هكذا يشير أبناء المنطقة الشرقية لكن أصوات الاعتدال آخذة في الارتفاع في بلاد لم تعرف قبلا مشكلات حادة بين أبنائها تحديدا في عصر الدولة السعودية التي وضعت المواطنة فوق كل اعتبار إلا اعتبار لا إله إلا الله وهو الاعتبار الذي يتوحد فيه السعوديون من الماء إلى الماء.

أصوات كثيرة خرجت تدين الاعتداء الآثم والجريمة النكراء التي أصابت بلدة القديح لكن هيئة كبار العلماء كانت أبرز تلك الأصوات لتؤكد أن مثل تلك الجرائم لا آباء شرعيين لها وإنما كالفعل السفاح الكل يتبرأ منه والشرائع السماوية تنأى عنه.

دماء السعوديين من شتى الأطياف امتزجت قبل أشهر أثر جريمة الدالوة في محافظة الأحساء وهي اليوم على المبدأ ذاته لا تحيد حين يكون المواطن البسيط هو المستهدف فكلنا هنا مستهدفون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية