الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

التوسع في قبول خريجي التخصصات الطبية سيقلل نسبة الوافدين

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 9 مايو 2015 2:35
التوسع في قبول خريجي التخصصات الطبية سيقلل نسبة الوافدين

رأى قراء "الاقتصادية" أن عملية التوسع في قبول وتوظيف خريجي التخصصات الصحية في المؤسسات الصحة السعودية سيقلّل من الاعتماد على استقطاب الكفاءات الطبية من الخارج.

وجاء تفاعل القراء مع الخبر المنشور في الصحيفة أمس تحت عنوان (70 في المائة من الكوادر الصحية وافدون.. والأطباء السعوديون لا يتجاوزون 20 في المائة). وقال القارئ الساري، إن علمية الخلل في النسبة أمر متوقع، لكنه طالب في الوقت نفسه بالتدقيق في مدى صحة الشهادات الطبية الصادرة من بلدان العاملين.واعتبر القارئ أبو المساكين أن النسبة تكشف عن خلل كبير في المخرجات التعليمية الوطنية وفي عملية الاستعانة بالكوادر السعودية. وحصر القارئ أبو زامل المشكلة في الجامعات وكليات الطب ونشرت "الاقتصادية" أمس أن تقارير رسمية من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أفصحت عن نقص في الكوادر الصحية الوطنية في المملكة، بعد أن أظهرت البيانات داخلها أن نسبة السعوديين العاملين في القطاعات الصحية المختلفة لم تتجاوز 30.4 في المائة من إجمالي الممارسين الصحيين، حيث بلغ عددهم 139 ألف ممارس صحي سعودي، في وقت بلغ عدد الممارسين الصحيين الوافدين 317 ألفا، ما بين أطباء وصيادلة وممرضين وعاملين في العلوم التطبيقية. وأوضح التقرير أن الأطباء المقيمين العاملين في المملكة يشكلون ما نسبته 80 في المائة من الأطباء المرخصين، بـ102 ألف طبيب من إجمالي 128 ألف طبيب، في حين أن السعوديين يمثلون 20.1 في المائة بعدد 25.8 ألف طبيب، فيما لم تتجاوز نسبة الصيادلة السعوديين 18 في المائة، بعد أن تبين أن عددهم بلغ سبعة آلاف مواطن صيدلي، في وقت وصل عدد الصيادلة المقيمين العاملين إلى 39 ألف صيدلي، يشكلون 82 في المائة من إجمالي الصيادلة في المملكة. وكشف التقرير أن نسبة الممرضين السعوديين منخفضة بشكل كبير، إذ لم تتجاوز 29.4 في المائة، بعدما سجلت هيئة التخصصات الصحية 72 ألف ممرض وممرضة سعوديين، كما سجلت وجود 173 ألف ممرض وممرضة أجانب يشكلون أكثر من 71 في المائة من أصل 245 ألف ممرض يعملون في المملكة. ووسط الانخفاض الكبير للكوادر الصحية في الطب والصيدلة والتمريض يسجل السعوديون حضورا قويا في مجال العلوم الطبية التطبيقية، إذ سجلت حضور 33 ألف سعودي، يمثلون 80 في المائة من الممارسين الصحيين في مجال العلوم التطبيقية الطبية، فيما سجل التخصص ذاته حضور ثمانية آلاف مقيم، من إجمالي 42 ألف متخصص في العلوم الطبية التطبيقية.

من جهة ثانية أظهر التقرير أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أعادت التصنيف المهني لنحو 44 ألف ممارس صحي، يمثلون ما نسبته 10 في المائة من إجمالي الممارسين الصحيين في السعودية البالغ عددهم 457 ألف ممارس، في حين أضافت 76.7 ألف ممارس صحي جديد في المجال خلال العام ذاته.

وفي الوقت ذاته عدلت الهيئة قرارات 1 في المائة ممن صدرت قراراتهم خلال العام الماضي، بعدما عدلت قرارات 3444 ممارسا صحيا، إضافة إلى تعديلها بطاقات 7.4 ألف ممارس خلال العام ذاته، ليصل إجمالي طلبات الإضافة والتعديل للهيئة خلال العام الماضي 145 ألف طلب خدمة من الهيئة.

ويأتي هذا التقرير بعد إعلان هيئة التخصصات الصحية في السعودية عن إقرار امتحان التصنيف المهني لخريجي كليات الطب البشري الحكومية والخاصة في المملكة، وذلك تنفيذا لقرار مجلس أمناء الهيئة الصادر خلال شهر آذار (مارس) الماضي، الذي يقضي بإلزامية الجلوس للامتحان، وذلك لأغراض التصنيف المهني والمنافسة في التقديم لبرامج الدراسات العليا في الهيئة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية