الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 29 أبريل 2026 | 12 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

«الحوار الوطني» يناقش التطرف وآثاره في الوحدة الوطنية

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
السبت 4 أبريل 2015 1:29
«الحوار الوطني» يناقش التطرف وآثاره في الوحدة الوطنية

يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إطلاق المرحلة الثالثة من لقاءات الحوار الوطني العاشر، تحت عنوان "التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية"، غدا في منطقة حائل، وسينظم المركز أربعة لقاءات وطنية تحضيرية في المرحلة الثالثة، التي ستشمل كلا من منطقة حائل، ومنطقة القصيم، والمنطقة الشرقية، ومنطقة الرياض، وبذلك يكون المركز قد استكمل لقاءاته في جميع مناطق المملكة الـ 13.

من جهته قال فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، إن المرحلة الثالثة ستكون آخر مراحل اللقاء الوطني العاشر، بعد أن تمكّن المركز من عقد عدة لقاءات تحضيرية في كثير من مناطق المملكة شارك فيها مختلف الأطياف الفكرية، للتعرف على رؤية المجتمع تجاه هذا الموضوع ومدى تأثيره في الوحدة الوطنية، وبناء رأي عام صحيح حول موضوع التطرف وتحولاته وتشكيلاته الجديدة.

وأكد على أن المرحلتين الأولى والثانية تحقق فيهما كثير من النتائج وكشفتا عن جوانب متعددة من مشكلة التطرف وأسبابها وطرق معالجتها، كما قدّم المشاركون والمشاركات في تلك اللقاءات عددا من الحلول لمواجهتها، مبيناً أن تلك الحلول سيتم استعراضها بعد استكمال مشروع الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الغلو والتطرف، التي يعكف المركز على إنجازها خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار الجهود التي يبذلها المركز لبناء رؤية وطنية واضحة حول قضية التطرف المطروحة حالياً على الساحة الاجتماعية والثقافية في المملكة وفي العالم جراء تنامي التطرف والإرهاب.

وأشار بن معمر إلى أن تلك اللقاءات تعكس حقيقة التكامل بين جهود جميع مؤسسات المجتمع الفكرية والرسمية والأهلية في المواجهة والتصدي لمشكلة التطرف، ومدى أهمية الحوار في معالجة القضايا الوطنية المهمة.

وكان المركز قد اختتم في وقت سابق المرحلتين الأولى والثانية من لقاءات الحوار الوطني العاشر، بعد تنظيم تسعة لقاءات وطنية، وتسع ندوات ولقاءات حوارية في النوادي الأدبية والجامعات حول التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية، التي شارك فيها أكثر من 1200 مشارك ومشاركة من العلماء والدعاة والمثقفين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والمختصين والمهتمين بالشأن العام والشباب، يمثلون مختلف الأطياف الفكرية في المجتمع. كما شملت اللقاءات التي نظمت في كل من مناطق: الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، المدينة المنورة، نجران، عسير، جازان، الباحة، ومكة المكرمة، مناقشة أربعة محاور وهي التطرف والتشدد: واقعة ومظاهره، العوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف والتشدد، المخاطر الدينية والاجتماعية والوطنية للتطرف، سبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف والتشدد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية