الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 مارس 2026 | 16 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.25
(1.12%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة140.6
(4.07%) 5.50
الشركة التعاونية للتأمين129.3
(0.23%) 0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.09%) 0.10
شركة دراية المالية5.21
(0.97%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.82
(-0.22%) -0.08
البنك العربي الوطني20.43
(1.14%) 0.23
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.08
(1.42%) 0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.41
(0.92%) 0.15
بنك البلاد26.02
(0.85%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل10.11
(-0.39%) -0.04
شركة المنجم للأغذية50.5
(2.73%) 1.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.51
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.15
(2.22%) 1.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133
(2.47%) 3.20
شركة الحمادي القابضة24.91
(1.14%) 0.28
شركة الوطنية للتأمين12.06
(-0.90%) -0.11
أرامكو السعودية25.92
(-0.69%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية12.89
(0.70%) 0.09
البنك الأهلي السعودي40.48
(-0.64%) -0.26
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.42
(-0.63%) -0.18

44 جامعة صينية تدرس اللغة العربية لطلابها

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 6 يناير 2015 3:48
44 جامعة صينية تدرس اللغة العربية لطلابها

كشف مسؤول صيني عن التوسع في فتح أقسام اللغة العربية في الجامعات الصينية, كما أن الحكومة الصينية بدأت في حث شعبها على تعلم اللغة العربية، خاصة في الوقت الذي بدأت فيه الصين في إعادة طريق الحرير إلى الواجهة من جديد والطريق البحري الجديد الذي يطلق عليه في الوقت الحالي" طريق الحرير في القرن 21", ليعزز المكانة الاقتصادية، ويرفع حجم التبادل التجاري مع معظم الدول العربية والإسلامية.

وأكد دينغ هو في رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية، أن اللغة العربية باتت لغة مهمة وقادرة على الربط بين بلاده وبين جميع الدول العربية والإسلامية، مبيناً أن الحاجة إلى اللغة العربية باتت ملحة، خاصة في هذا الوقت الذي بدأت فيه بلاده في إعادة طريق الحرير إلى الواجهة من جديد ليعزز المكانة الاقتصادية، ويرفع حجم التبادل التجاري، ومن خلال مسارين أحدهما قديم والآخر جديد عبر خط بحري سيمر عبر معظم الدول العربية والإسلامية.

وقال هو في: "هذا النشاط الاقتصادي الذي تتجه بلاده إلى تفعيله يؤكد الرغبة في تعليم سكان بلاده اللغة العربية، وذلك حتى يعزز من مكانة وقدرة التواصل بين جميع الأطراف المعنية بالأمر"، مفيداً بأن بلاده بحاجة إلى أن تزيد من أعداد الجامعات التي لديها أقسام اللغة العربية، والتي يصل عددها في الوقت الحالي إلى نحو 44 جامعة من بين أكثر من ألفي جامعة موزعة في شتى أرجاء بلاده. وأكد أنه بخلاف الـ 44 جامعة التي لديها أقسام لتعليم اللغة العربية، هناك 200 مدرسة إسلامية تعلم اللغة العربية ضمن مناهجها، وهي تقوم بتخريج نحو أربعة آلاف طالب سنوياً، إضافة إلى 100 ألف طالب يتعلمون اللغة عن طريق المساجد.

وأفصح رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية، أن بلاده رغم وجود الجامعات التي تدرس اللغة العربية فيها، إلا أنها تعاني عدم توافر مناهج متكاملة لتعليم اللغة العربية رغم حصولهم على بعض المناهج من مصر ودولة باكستان، لافتا إلى أن أسلوب التعليم عن بعد هو الأفضل في الوقت الحالي، خاصة أن بلاده ذات مساحة كبيرة، ما يصعب من أمر إيصال اللغة العربية إلى أكبر عدد ممكن من خلال التعليم التقليدي.

وكشف هو في أنه بزيادة معدل المتحدثين للغة العربية في بلاده ستكتمل خريطة المشروع الثقافي الذي يعتمد على تبادل الثقافات والحضارات، وهو الأمر الأولي لبداية مشروع تعزيز النمو في معدلات وحجم التبادل التجاري، ما سيسهم بالتالي في زيادة معدلات النمو الاقتصادي في بلاده، وهو المشروع الأكبر الذي يطمحون إلى تحقيقه في وقت قريب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية