تفاعل قراء "الاقتصادية" مع خبر (إنذار نهائي لمقاول "قطار الحرمين".. الالتزام أو سحب المشروع)، ودعا بعضهم إلى تسليم تنفيذ مشروع قطار الحرمين إلى شركة أرامكو، فيما اشتكى آخرون من اختناق جدة مروريا، وطالب قراء بتوضيح نسبة الأعمال المتبقية في مشروع قطار الحرمين.
وطالب القارئ "صالح الماضي"، "بتسليم تنفيذ الطرق الدائرية لشركة أرامكو فقد أثبتت علو كعبها في جودة المشاريع واﻻلتزام بالوقت".
ودعا القارئ "فهد الشمال" إلى "توضيح نسبة الأعمال المتبقية والمدة المتوقعة، أما إعطاء مهلة أقل من المعقول لتسريع المقاول ومن ثم تمدد فذلك يحبط المقاول". وتساءل قارئ "لماذا لم تتم الاستفادة الكاملة من الطاقة المتجددة النظيفة "الشمسية" المتوافرة طوال العام لتشغيل القطار والمحطات وكل الخدمات المساندة، بدلا من زيادة الأحمال على شبكة الكهرباء، واستنفاد ثروات الأجيال في النفط، وتلوث البيئة"؟
وقال القارئ د. أحمد الشهري، "نتمنى نحن سكان جدة التي موقعها فريد في العالم كله جغرافيا واقتصاديا وحضاريا أن يهتم بها كل مسؤول، خاصة بعد أن أصبحت مخنوقة من داخلها تماما، وهناك مشاريع معطلة من سنوات مثل الطريق الشرقي الثاني والطريق الدائري الأوسط ومشاريع النقل، فنرجو التركيز على إنهاء هذه المشاريع أوﻻ وإظهارها في أسرع وقت. وقال قارئ "بادرة خير من الوزير الشاب للاطلاع على حالة الإهمال التي أصابت الطريق الدائري في جدة وتعطل إنشاء الجسور لعدة سنوات وأولها جسر التحلية وثم جسر النزهة وآخرها جسر ولي العهد ولم يسلم إلى الآن إلا جسر فلسطين، إضافة إلى تعثر تنفيذ مخارج شرق وغرب من الطريق الدائري إلى جسر بريمان، أصبح الوصول إلى أحياء شرق جدة شبه معاناة يومية وما زالت عبارات السيول الأرضية هي سيدة الموقف للعبور، إضافة إلى الورش الدائمة لشركة المياه الوطنية وشركات تصريف السيول التي أغلقت الخط الموازي للطريق الدائري من جهة الشرق".
وجاء في الخبر المنشور أمس أن المهندس عبد الله المقبل وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، شدد على مقاول قطار الحرمين ضرورة تنفيذ المراحل المتبقية من المشروع، وتقديم خطة عاجلة لتلافي التأخير خلال مدة لا تتجاوز شهرين، معتبرا ذلك إنذارا نهائيا قبل اتخاذ إجراءات جزائية قد تصل إلى سحب المشروع من المقاول.

