الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 7 مايو 2026 | 20 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

أوباما يطالب الصين بتحرير أسواقها وجعل عملتها قابلة للتحويل

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 3:27
أوباما يطالب الصين بتحرير أسواقها
وجعل عملتها قابلة للتحويل

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الصين إلى تحرير أسواقها وجعل عملتها قابلة للتحويل. وتعهد البيت الأبيض بإجراء "محادثات صريحة ومعمقة" تتضمن الخلافات، احترام حقوق الإنسان والقرصنة المعلوماتية والنزاعات التجارية أو البحرية.

ووفقا لرويترز قال أوباما لدى افتتاح قمة "المنتدى الاقتصادي لدول آسيا- المحيط الهادىء" إن "الولايات المتحدة تؤيد قيام صين مزدهرة وسلمية ومستقرة"، داعيا إلى تعزيز العلاقات بين واشنطن وبكين.

وطلب أوباما من الصين إعطاء ضمانات من أجل معاملة أكثر إنصافا للشركات الأجنبية على أراضيها، في وقت أطلقت سلطات بكين أخيرا عدة تحقيقات ضد الاحتكار استهدفت شركات متعددة الجنسيات.

وطالب باحترام حقوق الإنسان وحرية الصحافة في الصين، وأشار للمرة الأولى إلى هونغ كونغ، حيث تطالب تظاهرات مؤيدة للديموقراطية بتنظيم انتخابات عامة، وفق اقتراع مباشر فعلي.

وأعلن أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع توني أبوت رئيس الوزراء الأسترالي على هامش القمة إن "رسالتنا الرئيسة هي التأكد من تجنب العنف".

وطالب أوباما الصين أيضا بالتقدم نحو جعل اليوان قابلا للتحويل ووضع ضمانات بمعاملة أكثر عدالة مع الشركات الأجنبية على أراضيها، بينما أطلقت السلطات الصينية أخيرا تحقيقات لمكافحة الاحتكار تستهدف الشركات المتعددة الجنسية.

وأعلن الرئيس الأمريكي أيضا اتفاقا لتوسيع منح التأشيرات للصينيين الذين يتوجهون إلى الولايات المتحدة للدراسة أو للعمل، الذين بلغ عددهم 1.8 مليون العام الماضي.

وأشار إلى أن تأشيرات سفر السائحين ورجال الأعمال من البلدين ستكون سارية في المستقبل لمدة تصل إلى عشرة أعوام بدلا من عام واحد، وتأشيرات الطلاب لمدة خمسة أعوام، حيث ستدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ اعتبارا من غد الأربعاء.

واحتفت دوائر حكومية أمريكية بالاتفاق، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد الزائرين الصينيين للولايات المتحدة من 1.8 مليون زائر سنويا إلى أربعة أضعاف هذا العدد.

وقال "العلاقات التجارية والاستثمارية لها فوائد بالنسبة للبلدين"، داعيا لإبرام اتفاقية طموحة للاستثمار بين البلدين.

وذكر أوباما أن كلا البلدين لديه مسؤولية خاصة بصفتهما أكبر دولتين من الناحية الاقتصادية على مستوى العالم، وقال "عندما تتعاون الولايات المتحدة والصين فإن العالم سيستفيد من ذلك".

وأضاف أوباما أن التعاون بين البلدين موجه ضد وباء إيبولا وتغير المناخ وعدم انتشار الأسلحة النووية.

وفي سياق متصل، طالب أوباما الصين بحماية الملكية الفكرية ووقف سرقة البيانات عبر الإنترنت، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أوضاع حقوق الإنسان في الصين لا تزال مثار جدل.

وعلى المستوى التجاري، تشدد الولايات المتحدة على مشاريع تنافسية حول الاندماج الاقتصادي في آسيا- المحيط الهادئ.

وستركز القمة على دراسة مشاريع توسيع وتعميق التبادل الحر الإقليمي، حيث ستشكل فرصة لزيادة اللقاءات الثنائية المتعددة حول المسائل والنزاعات بين شركاء المنطقة.

وتعهد شي وبوتين اللذان التقيا الأحد الماضي للمرة العاشرة منذ عامين على تعزيز التعاون بينهما قبل توقيع عدة اتفاقات، أحدها في مجال الطاقة بين العملاقين الروسي روسنفت والصيني سي ان بي سي.

ومن غير المرتقب عقد أي لقاء رسمي بين أوباما وبوتين اللذين سيلتقيان بعد ذلك أثناء القمة.

وتشهد علاقات الصين توترا أيضا مع فيتنام والفلبين بسبب مطالبتها بسيادة شبه كاملة على بحر جنوب الصين، الذي يعتبر أحد الممرات الاستراتيجية للبحرية التجارية.

وبما أن الإجماع ضروري في قمم أبيك، من النادر إبراز الخلافات بين الدول، وهي تنتهي عادة بـ "صورة جماعية" للقادة في الزي المحلي.

وتشكل اقتصادات الدول الأعضاء في المنتدى 40 في المائة تقريبا من التعداد السكاني العالمي و57 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي في العالم و44 في المائة من المبادرات التجارية الدولية.

الجدير ذكره أن هذه القمة ستليها قمة أخرى لدول جنوب شرق آسيا في بورما، وقمة مجموعة العشرين في بريزبن في أستراليا نهاية الأسبوع.

إلى ذلك خطت الصين واليابان خطوة أولى أمس في بكين نحو حلحلة التوتر في العلاقات بينهما، بمناسبة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

وعلى هامش القمة، عقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الصيني شي جينبينغ أول قمة ثنائية بينهما كانت مرتقبة جدا، وقال آبي إثر اللقاء الذي استمر نصف ساعة إن "العديد من الدول كانت تنتظر هذه القمة بين اليابان والصين وليس فقط الدول الآسيوية. وأعتقد أننا قمنا بخطوة أولى نحو تحسن العلاقات الثنائية".

وبحسب "الفرنسية" قال الرئيس الصيني إن "الصين تأمل بأن تستمر اليابان على طريق التنمية السلمية"، وأن "تتبنى إجراءات عسكرية وأمنية حذرة"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية