الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 20 مارس 2026 | 1 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

أمير الكويت يؤكد الحاجة لتنويع الاقتصاد مع هبوط أسعار النفط

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 16:57
أمير الكويت يؤكد الحاجة لتنويع الاقتصاد مع هبوط أسعار النفط

أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم الثلاثاء أهمية تنويع مصادر الدخل في ظل الانخفاض المتواصل لأسعار النفط الذي يلقي بظلاله على البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وقال الأمير في كلمة افتتح بها الدورة الجديدة لمجلس الأمة (البرلمان) وأذاعها تلفزيون الكويت "لقد ناشدت من هذا المنبر مرات عديدة للتركيز والاهتمام بالتنمية الاقتصادية والعمل على تطوير وبناء نشاطات اقتصادية منتجة توفر فرصا للعمل للشباب وتنوع مصادر دخل الدولة وتقلل اعتماد اقتصادنا الوطني على النفط". وأضاف "ها نحن نشهد دورة أخرى من انخفاض أسعار النفط نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسية تعصف بالاقتصاد العالمي مما يلقي بظلالها السلبية على اقتصادنا الوطني‭‭‬."

وتضع كل حكومات الكويت تقريبا هدف تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط الذي يشكل أكثر من 90 بالمئة من الموزانة العامة على رأس أولوياتها لكن القليل من هذه الآمال تحقق حتى اللحظة. ورغم أن المسؤولين الكويتيين يؤكدون دوما أن الهبوط المتتالي لأسعار النفط لن يؤثر على مستوى معيشة المواطن كما لن يؤثر على المشروعات التنموية التي تضطلع بها الدولة إلا أن كثيرين منهم يبدون قلقا حقيقيا من هبوط الأسعار إلى مستوى أدنى من 75 دولار للبرميل وهو السعر الذي تبني عليه الحكومة موازنتها السنوية.

وهوت أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات هذا الشهر دون 83 دولارا للبرميل بينما وصل سعر برميل النفط الكويتي 80 دولار. وإذا بقيت أسعار الخام عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة فإنها قد تؤدي إلى عجز في موازنات بعض دول مجلس التعاون الخليجي الست بعد عدة سنوات حققت خلالها فوائض كبيرة. وقال أمير الكويت اليوم "إنني أدعوكم حكومة ومجلسا بتحمل مسؤولياتكم الوطنية لإصدار التشريعات واتخاذ القرارات اللازمة التي تحمي ثرواتنا النفطية والمالية والتي هي ليست ملكا لنا فحسب بل هي أيضا حق للأجيال القادمة علينا أن نستغلها الاستغلال الأمثل لضمان استمرار بناء الإنسان الكويتي ونمو اقتصادنا الوطني" وأضاف "إن عليكم مسؤولية منع الهدر في الموارد وترشيد الإنفاق وتوجيه الدعم لمستحقيه دون المساس بالاحتياجات الأساسية للمواطن أو التأثير على مستوى معيشته"

ووافقت الحكومة الكويتية هذا الشهر على دراسة تقترح رفع أسعار الديزل والكيروسين إلى 170 فلسا (59 سنتا) من 55 فلسا للتر في محطات التجزئة وأكدت سعيها لاتخاذ تدابير إضافية بشأن دعم الكهرباء والماء. ويعد خفض الدعم إصلاحا اقتصاديا مهما للكويت إذ يلتهم الدعم السخي الذي تقدمه الدولة ويذهب معظمه للطاقة نحو 5.1 مليار دينار (17.7 مليون دولار) سنويا أي ما يقارب ربع الإنفاق الحكومي المتوقع في السنة المالية الحالية طبقا للأرقام الحكومية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية