جدة : لا إصابة ثانية بـ «إيبولا» .. والمشتبه الثاني سليم

في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصحة عدم وجود أي حالة جديدة يشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، كشف لـ "الاقتصادية" مصدر مطلع في مستشفى الملك فهد العام سلامة الحالة التي اشتبه في إصابتها بالفيروس وخروجها في اليوم نفسه بعد فحوص أجريت لها. وقالت وزارة الصحة في بيان لها أمس، رداً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن تسجيل حالة اشتباه ثانية بفيروس إيبولا في محافظة جدة إنه انطلاقاً من حرصها على الشفافية في التواصل مع الجميع فإنها تؤكد عدم وجود أي حالة جديدة يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، مشددة على التزامها بإخبار المجتمع بكل ما يستجد حول أي من الأمراض المعدية وتثقيف الجميع بأساليب الوقاية اللازمة حسب أفضل الممارسات الصحية الدولية. في حين أكد لـ "الاقتصادية" مصدر مطلع في مستشفى الملك فهد العام سلامة الشخص الذي اشتبه في إصابته بإيبولا، وخروجه في اليوم نفسه، مشيرا إلى أن المشتبه به كان من المخالطين لمصاب الإيبولا الذي توفي، وتم استدعاؤه فورا للمستشفى بعد ارتفاع درجة الحرارة لكن مع الفحوص التي أجريت له فور وصوله للمستشفى البارحة الأولى، أثبتت سلامته من الإصابة بأي فيروس معد خطير، وتم خروجه في اليوم نفسه. #2# ورفض الدكتور خالد المرغلاني المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الإجابة عن استفسارات الصحيفة، إلا أنه أعلن عبر حسابه في "تويتر" بأن ما نشر في إحدى الصحف حول وجود حالة اشتباه ثانية "غير صحيح". إلى ذلك، أكد المصدر المطلع في مستشفى الملك فهد العام، خروج جثة المتوفى بعد عصر أمس من مستشفى الملك فهد، إلى وزارة الصحة التي تعاملت معها. وتمت صلاة الغائب على الميت بحضور ما يقارب 100 شخص في مسجد الثنيان ظهر أمس، وتعاملت الصحة مع الجثة وفق البرتوكولات التي تستخدم لأصحاب الأمراض المعدية، حيث دفن في بريمان بحضور أقربائه فقط، وتم السماح للمقربين بالصلاة عليه والمشاركة في دفنه. وانتقلت أسرة المتوفى من منزلها لفتح أبواب العزاء بمنزل الأخ الأكبر للمتوفى في جدة، وأشارت أم سارة زوجة المتوفى إلى تخوفها من الإصابة بالمرض هي وبناتها الثلاث المخالطات له، كما تخوفت من تقبل الناس لها، مطالبة وزارة الصحة العمل ما بوسعها من فحوص للتأكد من عدم حملها للفايروس. فيما أوضح متخصص بالأمراض المعدية أن مستشفى الملك فهد مجهز بإمكانات عالية لمكافحة العدوى فيه، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابة جديدة لأي كادر طبي في المستشفى بأي مرض فيروسي جديد، فالدورات التوعوية والإرشادية التي قدمتها وزارة الصحة للكوادر الطبية المباشرة للأمراض بالمستشفى، ساعدت على الحد من إصابة الكوادر الطبية. هذا، ونصحت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين في السعودية بعدم السفر إلى ليبيريا، وسيراليون، وغينيا حتى إشعار آخر؛ بسبب تفشي الإصابة بفيروس إيبولا في تلك الدول. يأتي ذلك الإعلان في أعقاب الخطوة الاحترازية التي اتخذتها السعودية منذ شهر نيسان (أبريل) الماضي بالتوقف عن إصدار تأشيرات العمرة والحج لهذه الدول خلال عام 2014، وتواصل الوزارة مراقبة الوضع في تلك الدول الموبوءة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وستقوم الوزارة بمراجعة هذا التنويه في حال تغيرت الظروف الصحية في تلك الدول.
إنشرها

أضف تعليق