تقف عمليات فسح البضائع الواردة إلى ميناء جدة الإسلامي بدءا من اليوم الـ29 من شهر رمضان إلى ثاني أيام عيد الفطر، ولن يكون تسليم البضائع بشكل مباشر؛ وفقا لما أعلنه مسؤول في الميناء أمس.
وقال لـ "الاقتصادية" الكابتن ساهر طحلاوي، مدير الميناء: إن هذا التوقف لن يُسبِّب تراكما في البضائع بعد استئناف الفسح مرة أخرى بعد العيد. مؤكدا أن تسليم الحاويات والبضائع "سيتم بشكل انسيابي ومنظم".
وأوضح أن التوقف يشمل المصارف والمستودعات، وقال: "لو خرجت الشاحنات المحملة بالبضائع فلن تجد مستودعا تضع فيه بضائعها".
لكن حركة الحاويات وتفريغ الشاحنات لن يشملها التوقف بل ستكون مستمرة، وقال طحلاوي: "هي لا تتوقف في أي لحظة يوميا وطيلة أيام الأسبوع وحتى في أيام الإجازات والأعياد". وتابع: "أيضا العمل المستمر في بضائع التسليم المباشر التي تفرغ من الباخرة إلى الشاحنة ولا تمر بمراحل، كالحديد والأخشاب والمبردات، وكذلك الحبوب السائبة كالقمح والشعير التي تنزل من السفن وتحمل على شاحنات وتنقل إلى المستودعات في جنوب جدة". لكن مدير ميناء جدة، أكد أن "البضائع المهمة يمكن فسحها في أي وقت، وكذلك البضائع التي تكون كمياتها كبيرة ويطالب بها أصحابها".
وتشكل واردات وصادرات ميناء جدة 60 في المائة من واردات وصادرات موانئ السعودية، فيما 40 في المائة هو نصيب باقي الموانئ الخمسة.
وقال طحلاوي: "لا تدخل جميع موانئ المملكة التسعة في المقارنة، فيستثنى منها الموانئ الثلاثة المتخصصة في نقل المواد البترولية، وهي ميناء رأس الخير وميناء الملك فهد في ينبع والجبيل". وأضاف: "ميناء جدة لا يزال في صدارة موانئ المملكة من حيث كميات البضائع والحاويات والسفن الواردة والصادرة، وسيستمر طالما بقيت محافظة جدة المدينة الاقتصادية الأولى في المملكة".

