الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 7 يناير 2026 | 18 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-0.38%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة135.5
(1.50%) 2.00
الشركة التعاونية للتأمين113.6
(-2.91%) -3.40
شركة الخدمات التجارية العربية112
(0.27%) 0.30
شركة دراية المالية5.15
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(3.26%) 1.14
البنك العربي الوطني20.8
(-2.12%) -0.45
شركة موبي الصناعية11.37
(4.12%) 0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.1
(-1.95%) -0.60
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19
(0.53%) 0.10
بنك البلاد24.39
(0.45%) 0.11
شركة أملاك العالمية للتمويل10.99
(1.38%) 0.15
شركة المنجم للأغذية50.35
(-1.18%) -0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.76
(0.26%) 0.03
الشركة السعودية للصناعات الأساسية49.74
(-0.44%) -0.22
شركة سابك للمغذيات الزراعية110
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة27.26
(-1.66%) -0.46
شركة الوطنية للتأمين12.3
(-1.68%) -0.21
أرامكو السعودية23.44
(0.13%) 0.03
شركة الأميانت العربية السعودية15.88
(-2.34%) -0.38
البنك الأهلي السعودي37.82
(-0.73%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.66
(-1.26%) -0.34

ارتقى كيم كي هون إلى نجومية من ذلك النوع الموجود في أماكن قليلة خارج كوريا الجنوبية. فباعتباره أستاذ اللغة الإنجليزية الأشهر والأكثر كسبا للمال في البلاد، حقق العام الماضي دخلا يقدر بأربعة ملايين دولار من دروس اللغة الإنجليزية على الإنترنت – إلى جانب دخله من شركة نشر تعليمي يملكها، درت عليه نحو عشرة ملايين دولار.

ويقول المعلم النجم "إن نحو 1.5 مليون شخص في كوريا الجنوبية تلقوا دروسه في السنوات الـ 12 الماضية". وهو يعزو نجاحه إلى أسلوبه الجذاب في التدريس وتسويقه الذكي: إنه يختار بعناية طريقة ظهوره على التلفزيون، وفي إحدى المراحل قدم أغنية بوب تستهدف الطلبة المتوترين في امتحانات دخول الجامعة، صاحبته فيها جوقة تردد: "ثق بي"!

وأرباح كيم هي جزء مما يقدر بـ 20 مليار دولار تنفق سنوياً على الدروس الخصوصية في كوريا الجنوبية. لكنه، مثل آخرين في هذه الصناعة، يعرب عن قلقه بشأن حجم هذه الدروس التي ساعدته على تسديد ثمن سيارته البورش ويقول "يجب ألا تكون هناك حاجة للتعليم الخاص".

والنقاش الحاد في كوريا الجنوبية حول نظام التعليم الوطني - وعلى وجه الخصوص، الصناعة الضخمة للمدرسين الخصوصيين في فترة الامتحانات (المؤسسات التعليمية الخاصة الربحية) ومقدمي الدراسة عبر الإنترنت - قد يفاجئ المعجبين به من الأجانب. فقد أشادت شخصيات مثل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ومايكل جوف، وزير التعليم في المملكة المتحدة، بالتعليم في كوريا الجنوبية، ووصفاه بأنه أنموذجي، لافتين الأنظار إلى أداء مثير للإعجاب للطلبة الكوريين الجنوبيين في اختبارات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الرياضيات والقراءة والكتابة والعلوم.

ومع ذلك، يوجد في كوريا الجنوبية قلق متزايد حول الآثار الجانبية المترتبة على الاستخدام المكثف للتعليم الخاص. فمنذ بداية مرحلة التعلم يبدأ كثير من الأطفال الدراسة في وقت مبكر من اليوم حتى وقت متأخر بعد نهاية اليوم الدراسي العادي، تاركين قليلا من الوقت للعب أو الاسترخاء.

وفي العام الماضي وجدت دراسة أجريت على أطفال في منطقة سيوكوجو، وهي حي الأثرياء في سيئول، أن نحو واحد من كل سبعة أطفال يعاني انحناء العمود الفقري، وهو أكثر من ضعف المعدل الذي كان قبل عشرة أعوام. وما لا يقل عن ثلاثة أرباع الطلبة في المدارس الثانوية في سيئول يعانون قصر النظر، واكتشف الأطباء بقلق شديد مزيدا ومزيدا من الشباب الذين يعانون "متلازمة الياقة المدورة"، التي يتدلى فيها الرأس إلى الأمام.

وهناك التأثير الاقتصادي، إذ تشكل تكاليف التعليم الخاص نحو 12 في المائة من مجموع إنفاق الأسر ـ التي يلقى عليها باللوم على نطاق واسع، لتقليلها بشكل يدعو إلى الاكتئاب، معدل المواليد في كوريا الجنوبية الذي يعتبر واحداً من أدنى المعدلات في العالم.

وحاولت الحكومات المتعاقبة كبح جماح الآلاف من المؤسسات التعليمية الخاصة الربحية. وهي الآن ممنوعة من العمل بعد الساعة العاشرة مساء، ويمكن للمفتشين المختصين مداهمة أي مشتبه فيه. ووصلت معدلات الرسوم الدراسية للساعة ذروتها. وفي الآونة الأخيرة تم منع المؤسسات التعليمية الخاصة الربحية من تدريس المواد قبل أن يتم تدريسها في المدرسة.

والقواعد الجديدة تعتبر لعنة من وجهة نظر مين سيونج وون، التربوي الأكثر شهرة في البلاد، الذي يقول "نظام التعليم في كوريا الجنوبية أصبح مثل النظام الاشتراكي".

ويدير مين مؤسسة تعليمية خاصة، ويقدم المشورة بشأن تخطيط التعليم من خلال ظهوره على التلفزيون وعبر سلسلة من الكتب الشعبية. وله تقديم فريد من نوعه هو "خريطة الطريق" – وهي خدمة مصممة خصيصاً لوضع خطة مفصلة لإدخال الطفل في سنوات الدراسة الجامعية في وقت مبكر.

وبعد إدخال إصلاحات على عملية القبول، يمكن للجامعات تقييم المتقدمين بناء على مجموعة من العوامل تبدأ من الدرجات المدرسية، وامتحانات القبول، واختبارات اللغة الإنجليزية، والأنشطة غير المنهجية، لكن التغيير المستمر للنظام قد حيّر الآباء. ويقول مين، شاهراً كتاباً مكثفاً للإحصاء، لإثبات ما يطرحه "هناك ثلاثة آلاف طريقة للوصول الى جامعة سيئول الوطنية".

ويشير مين إلى ما أظهرته البلاد في اختبارات بيزا، التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، للتدليل على قوة نظام التعليم فيها. ففي اختبارات عام 2012، التي أداها طلاب تبلغ أعمارهم 15 عاما في 64 إقليماً، جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الخامسة في الرياضيات والقراءة والكتابة، والمرتبة السابعة في العلوم. لكن الاختبار نفسه وضع الأطفال الكوريين الجنوبيين في المرتبة 62 من حيث الثقة بحل المهام المعقدة، والمرتبة الأخيرة من حيث السعادة في المدرسة.

لي جو هو، وزير التربية في الفترة من 2010 إلى 2013، يعتقد أن هذا يدل على أثر الدراسة المفرطة في الصحة العقلية والإبداع ومهارات العمل الجماعي، والحاجة إلى "مكافحة الجانب التجاري للدروس الخصوصية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية