الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

ماليزيا تنشر تقريرها عن الطائرة المفقودة وتكشف عن ارتباك عقب الحادث

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 2 مايو 2014 13:41
ماليزيا تنشر تقريرها عن الطائرة المفقودة وتكشف عن ارتباك عقب الحادث

نشرت ماليزيا روايتها الأكثر شمولا حتى الآن لما حدث للطائرة المفقودة في تقرير أولي كشف عن الطريق الذي سلكته الطائرة قبل أن تنحرف عن مسارها والارتباك الذي أعقب ذلك.

وأظهر التقرير مرور أربع ساعات بين أول إشارة لفقد الاتصال بطائرة الخطوط الجوية الماليزية واتخاذ قرار القيام بعملية البحث وتخلل هذا الوقت تراخي في الاتصال وارشادات خاطئة من شركة الطيران نفسها.

وساهمت الوثيقة التي تحمل تاريخ التاسع من أبريل نيسان أيضا في أثارة الجدل بشأن السلامة بعدما دعت الوثيقة المنظمة الدولية للطيران المدني وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة التي تشرف على الطيران العالمي للنظر في استحداث نظام لتتبع الطائرات التجارية.

تأتي هذه الدعوة قبل اجتماع الهيئة ومقرها مونتريال في وقت لاحق من هذا الشهر للتعامل مع ضغوط متزايدة من أجل إدخال تحسينات على ثغرات الاتصال فوق محيطات العالم لكن حتى الآن قالت الأجهزة المنظمة إن هذه النظم لا تزال بحاجة إلى ثبوت فاعليتها على الرغم من ضغط صناعة الأقمار الصناعية.

وتعرضت الحكومة والجيش في ماليزيا لانتقادات شديدة بسبب طريقة التعامل مع الأحداث بعد اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية في الثامن من مارس آذار في رحلة من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 من الركاب وأفراد الطاقم.

وعلى الرغم من أن التقرير الأولي الصادر عن وزارة النقل يترك العديد من الأسئلة الأساسية حول ما حدث منذ حوالي ثمانية أسابيع دون رد وأنه لا يهدف إلى معرفة سبب اختفاء الطائرة تأمل ماليزيا في أن يضع التقرير الأمور في نصابها بشأن بعض المسائل المثيرة للجدل.

ويبقى مصير الطائرة المفقودة لغزا على الرغم من أكبر عملية بحث في تاريخ الطيران التجاري وحاجة أقارب الركاب الماسة لمعرفة ما حدث لأحبائهم.

وتحرص أيضا شركة بوينج المصنعة للطائرة 777 على أن تعرف بالضبط سبب انحراف الطائرة بشدة عن مسارها قبل اختفائها وما اذا كان يرجع الى أعطال ميكانيكية أو تدخل بشري.

وأكد التقرير على أن رادارا عسكريا رصد الطائرة وهي تتجه صوب الغرب عبر شبه الجزيرة الماليزية صباح الثامن من مارس آذار وقال إن مشغل الرادار لم يتخذ أي إجراء آخر لأن الطائرة كانت "صديقة".

وقال هشام الدين حسين وزير الدفاع والقائم بأعمال وزير النقل في ماليزيا في مذكرة ملحقة إن البيانات العسكرية استعرضت مرة أخرى في صباح ذلك اليوم بعد ابلاغه هو ورئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق بتغير مسار الطائرة وأرسلت حين ذاك سفن حربية وطائرة للبحث في مضيق ملقة.

ووصف التقرير محاولات محمومة لتعقب الطائرة من خلال اتصالات مراقبة الحركة الجوية في كوالالمبور بنظرائها في سنغافورة وهونج كونج وفنومبينه في كمبوديا.

وتشير الخرائط إلى أن الطائرة رجعت من بحر الصين الجنوبي وعبرت الطرف الجنوبي لتايلاند بالقرب من الحدود مع ولاية كيلانتان الماليزية ثم عبرت شبه الجزيرة الماليزية.

وانعطفت الطائرة إلى الغرب عند مضيق ملقة بالقرب من بينانج وطارت خارج نطاق الرادار العسكري الماليزي.

ومن هذه النقطة اعتمد المحققون على مسار افتراضي بناء على إشارات إلكترونية رصدها قمر صناعي بريطاني جاءت بعد أيام من اختفاء الطائرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية