الأحد, 23 أغسطس 2026|9 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أوصى المهندس عادل فقيه، وزير الصحة المكلف، بالحذر في التعامل مع الجمال المريضة بشكل خاص، وقال خلال مؤتمر صحافي أقيم أمس في مبنى وزارة الصحة بالرياض، يجب على مخالطي الإبل وضع الكمامات وأخذ الاحترازات الكاملة، مؤكداً أن الوزارة سوف تقوم بتوفير نشرات تفصيلية عن الإجراءات الاحترازية في التعامل مع الجمال، وأكد أن الجمال هي أحد الحيوانات الحاضنة للفيروس، مشيراً إلى مواصلة البحث لمعرفة إذا ما كانت هناك حيوانات أخرى تنقل الفيروس، وما إذا كانت الفئران تنقل الفيروس.

وشدد وزير الصحة المكلف على أن الوزارة لن تسمح لغير المختصين بتسويق أوهام واستغلال خوف الناس عبر تسويق منتجات وتحقيق أرباح منها على غير أسس علمية، وقال يجب ألا يستقي المواطن معلوماته من وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يثقوا أن الوزارة لن تدخر جهدا أو وسيلة للقضاء على الفيروس عبر علاج الحالات وتقصي أسباب انتشار الفيروس واتخاذ الإجراءات الوقائية والاستعانة بالخبراء المحليين والدوليين.

وبين المهندس فقيه، أن الوزارة اختتمت مؤتمرا علميا أمس جمع خبراء عالميين في مجال الأمراض الفيروسية من منظمة الصحة العالمية وهيئة الصحة البريطانية وأساتذة من جامعات أوروبية وأمريكية، وسوف تتحول مخرجات المؤتمر إلى إجراءات وقرارات تنفذ مع وزارات أخرى ذات علاقة، مشيراً إلى وجود تنسيق مع وزارة الزراعة لاتخاذ إجراءات تفصيلية.

#2#

من جهته قال الدكتور جواد محجور، رئيس وفد منظمة الصحة العالمية للسعودية، إن المنظمة لا توصي بإيقاف السفر داخل أو خارج السعودية خاصة في الحج والعمرة وترى أن التدابير والتوصيات المتخذة من الوزارة سوف تساهم في الوقاية من المرض، مشيراً إلى أن الوفد يسعى لوضع الأطر وتقييم وضع الفيروس والتوصل إلى نتائج حول ديناميكية الفيروس من أجل العمل على الوقاية منه وإيقاف زحفه، وقلل من أهمية الدخول في جدل على تسمية المرض بأنه وباء أو غيره، موضحاً أن الفيروس حدث مهم جداً ويجب اتخاذ كل التدابير لمعرفة طرق انتقاله والوقاية منه وإيقافه وعدم ظهور حالات جديدة.

ونصح الدكتور طارق مدني المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة، بعدم ارتداء الكمامات في الشوارع أو الأماكن العامة، وكذلك عدم ارتدائها من قبل العاملين الصحيين في المستشفيات، مبيناً أن استخدامها يكون عند الدخول على المريض في غرفته، وأشار إلى أن الكمامات إذا لبست لفترة طويلة قد تكون مصدرا للعدوى وتجمع الجراثيم فيها، كما بين أن المطهرات المستخدمة في المستشفيات كافية للقضاء على الفيروس في حالة استخدامها بشكل صحيح.

وأوصى الدكتور مدني بتطهير الأسطح وخاصة التي يلمسها المريض بصورة متكررة بالمطهرات المنزلية المعروفة، مشيراً إلى أن الفيروس رقيق ويموت بسهولة بالمطهرات العادية.

من جهته بين الدكتور زياد ميمش وكيل الوزارة المساعد للطب الوقائي، رفع توصيات من الوزارة إلى وزارة الخارجية تم توزيعها على الدول المسلمة بشأن الحج والعمرة، بتأجيل حج وعمرة من تزيد أعمارهم على 65 سنة، والأقل من 12 سنة، والنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أو خطيرة، إلى موسم آخر.

وأوضح الدكتور ميمش أن الفيروس يصيب الأعمار الكبيرة والرجال أكثر من النساء، ولا يعرف سبب ذلك، إلا أنه قد يكون بسبب كثرة اختلاط الرجال بغيرهم وترددهم على المستشفيات، مشيراً إلى أن حالات الأطفال محدودة جداً ومعظمها جزء من متابعة المخالطين في المنزل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية