الأحد, 23 أغسطس 2026|9 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد مسؤولو الصحة في منطقة مكة المكرمة فحص قرابة 900 عينة من الحالات المخالطة منذ بدء ظهور فيروس "كورونا" في المنطقة ثبت خلوها من الفيروس ما عدا 20 حالة مصابة تم اكتشاف إيجابية تحاليلها.

وطلب الأمير مشعل بن عبد الله أمير منطقة مكة المكرمة، من المواطنين عدم الالتفات إلى الشائعات حول كورونا، رغم كثرتها، وقال: "أشكر الأطباء في مستشفى الملك فهد العام بجدة، على حرصهم واهتمامهم بالمواطن، وأقول للإخوة المواطنين لا تلتفتوا إلى الشائعات رغم كثرتها"، جاء ذلك خلال تفقد الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة أمس مستشفى الملك فهد بجدة، واطمأن على سير العمل بالمستشفى والحالة الصحية لمراجعيه بعد جولة قام بها في غرف المرضى كما اطلع على أنظمة مكافحة العدوى والتعقيم بقسم العمليات.

واستمع أمير منطقة مكة المكرمة خلال تفقده لمرافق وعيادات المستشفى إلى شرح واف من مسؤولي الوزارة عن الإجراءات والاحتياطات الصحية والوقائية التي تم اتخاذها لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشارها التي شملت إجراء عملية تعقيم كامل لوحدات الطوارئ في المستشفى وتدريب عملي للعاملين في المستشفى من ممرضين وعاملين والمساندين على كيفية الوقاية من الفيروس وتوفير وسائل الوقاية والسلامة لجميع العاملين وكذلك تقديم التوعية الصحية حول الفيروس وكيفية الوقاية منه لجميع المراجعين مع تقديم مطبوعات توعوية توضح طرق انتقال الفيروس وأساليب الوقاية منه وتجنب الإصابة به.

وأكد أمير منطقة مكة المكرمة، عدم وجود ما يثير القلق من انتشار الفيروس، وأوصى الجميع بمضاعفة الجهد وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى والمراجعين واتخاذ كل تدابير سبل الوقاية والتوعية الصحية لمحاصرة الفيروس والقضاء عليه، وتقديم فائق الرعاية الصحية والاهتمام بالمصابين والمخالطين والحالات المشتبه فيها وبقية المرضى بشكل عام؛ تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين - حفظه الله - الذي يوجه بخدمة المرضى ورعايتهم؛ والاهتمام بتلبية احتياجاتهم.

#2#

من جانبه أشار الدكتور طه سمان مدير عام مستشفى الملك فهد العام بجدة إلى الإجراءات والاحتياطات الصحية والوقائية التي تتخذها وزارة الصحة لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره، مشدّدًا على شمولها تعقيم كامل وحدات الطوارئ في مستشفى الملك فهد العام بجدة وتدريب عملي للعاملين في المستشفى من ممرضين وعاملين والمساندين على كيفية الوقاية من الفيروس وتوفير وسائل الوقاية والسلامة لجميع العاملين وكذلك تقديم التوعية الصحية حول الفيروس وكيفية الوقاية منه لجميع المراجعين مع تقديم مطبوعات توعوية توضح طرق انتقال الفيروس وأساليب الوقاية منه وتجنب الإصابة.

من جهته نفى الدكتور محمد خشيم نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير وجود أي حالات إيجابية مصابة بفيروس كورونا خلال اليومين الماضيين من بين العينات التي تم فحصها، للمخالطين من أقرباء الحالات المثبتة والفرق الطبية التي باشرت تقديم الخدمات الطبية للحالات المؤكدة، مشيرًا إلى أن عدد العينات التي تم فحصها منذ بداية ظهور المرض نحو 900 عينة ثبت خلوها من الإصابة بمرض الكورونا ما عدا 20 عينة كانت إيجابية.

وشدّد الدكتور خشيم على أنّ جميع العينات التي يتم فحصها وتظهر نتائج إيجابية يتم إعلانها بشكل مباشر من خلال موقع الوزارة مشددا على ارتباط وزارة الصحة السعودية وبرامجها الوقائية بمنظمة الصحة العالمية وتعاونهم المستمر في سبيل الوصول إلى المعلومات المرشدة إلى مسببات فيروس "كورونا".

وأكّد الدكتور خشيم أنّ المجتمع العلمي على مستوى العالم لم يصل إلى دواء أو مصل لعلاج فيروس "كورونا" حاليا كما هو الحال مع فيروس إنفلونزا الخنازير وغيرها من الأمراض التي استطاع المجتمع العلمي الطبي الوصول إلى أمصال وأدوية لمواجهتها وعلاج المصابين بها.

وبين الدكتور خشيم أن الأعداد الحالية المصابة بفيروس "كورونا" في المملكة لا ترتقي لأن يتم تصنيفها بأنّها وباء، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في أخذ العينات والمسحات الأنفية للحالات المخالطة وللعاملين، مبينا أن الوزارة تعزل الآن ست حالات حاملة لفيروس كورونا على الرغم من عدم ظهور الأعراض عليهم، حيث تعمل الوزارة على عزل أي حالة تظهر فيها نتائج إيجابية مشيرا إلى أن 90 في المائة من حاملي فيروس كورونا لا تظهر عليهم الأعراض، حيث لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال الفحوصات والتحاليل المخبرية.

وكشف الدكتور خشيم أن حاجة جدة الآنية ألف سرير تضاف إلى 800 سرير مؤمنة سيتم توفيرها لسكان جدة خلال العام الجاري، وأشار إلى أن مدينة الملك عبد الله الطبية سيتم إتاحتها للمرضى خلال الشهرين المقبلين بطاقة استيعابية تبلغ 500 سرير إضافة إلى توفير 300 سرير من خلال مستشفى شرق جدة الذي سيتم افتتاحه في شهر شوال المقبل.

من جهته أكّد الدكتور سامي باداود مدير عام الشؤون الصحية بجدة أنّ وحدة التعقيم بالمستشفى تعتبر من أحدث الوحدات في الشرق الأوسط التي تعتمد على المعايير الدولية في تعقيم الأدوات بأقسام المستشفى المختلفة التي تشمل العمليات والطوارئ وأقسام العناية المركزة والتي تضمن خلو هذه الأدوات من أي آثار للبكتيريا أو الفيروسات، مشيرًا إلى أنّ قسم الأشعة التشخيصية بالبرج الطبي داخل المستشفى يحتوي على جهازي أشعة مقطعية من أحدث ما توصلت إليه التقنية الطبية التي تقوم بعمل الفحوصات التشخيصية في وقت قياسي لا تتجاوز نصف دقيقة، ما يساعد في تشخيص الحالات المشتبه بها في وقت قياسي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية