قدم موقع ام تي جوكس الياباني أحد أشهر مواقع تداول العملة الافتراضية المستخدمة على الإنترنت بيتكوين طلبا لإشهار إفلاسه وحمايته من الدائنين.
جاء تقديم طلب إشهار الإفلاس بعد 3 أيام فقط من وقف الموقع كل التعاملات بالعملة الافتراضية في ظل تقارير عن عمليات سرقة واسعة.
يذكر أن ام تي جوكس أحد أكبر مواقع تداول بيتكوين في العالم. وذكر أنه خسر حوالي 750 ألف عملة بيتكوين من مدخرات العملاء إلى جانب 100 ألف عملة مملوكة له بحسب صحيفة نيكي الاقتصادية.
وتبلغ القيمة الحقيقية لمثل هذه المبالغ حوالي 463 مليون دولار بحسب قيمة العملة بيتكوين اليوم الجمعة على موقع "كوين ديسك" الذي يتابع تطورات وقيم العملات الرقمية. يذكر أن قيمة البيتكوين متقلبة حيث بلغت قيمتها اليوم 546 دولارا للوحدة الواحدة وهي نصف قيمتها تقريبا في 4 كانون أول/ديسمبر الماضي حيث كانت 1147 دولارا.
بلغت ديون ام تي جوكس 5ر6 مليار ين (7ر63 مليون دولار). ويعتقد أن إفلاس الموقع سيؤثر على حوالي مليون عميل بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء.
وقد اعتذر مارك كاربلز رئيس الموقع للعملاء عن هذه الأزمة في مؤتمر صحفي.
وقال كاربلز إن الموقع تعرض لعمليات تسلل غير قانونية خلال الشهر الحالي وتم سحب أرصدة العملة الافتراضية ودعت الخبراء إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإقامة دعاوى جنائية.
وقال كاربلز الفرنسي الجنسية في بيان على موقع ام تي جوكس يوم الأربعاء الماضي "نظرا لكثرة التكهنات بشأن ام تي جوكس ومستقبلها، فأود استغلال هذه الفرصة لكي أؤكد للجميع أنني مازالت في اليابان وأننا سنعمل بمنتهى الجد بدعم مختلف الأطراف من أجل الوصول إلى حلول لمشاكلنا الأخيرة".
يذكر أن العملة الافتراضية التي تستخدم عبر الإنترنت جذبت اهتماما متزايدا من جانب المستثمرين منذ إطلاقها عام 2009 بسبب سهولة استخدامها في التعاملات العابرة للحدود.
وكان كبير نواب وزير المالية الياباني جيرو أيشي قد صرح أمس بأن الحكومة اليابانية تدرس حاليا إمكانية تقنين هذه العملة.
أما تارو آسو وزير مالية اليابان فقال اليوم إن كل الناس غير مستعدة لقبول هذه العملة كعملة قانونية حاليا.
وفرضت فيتنام حظرا على العملة الالكترونية الافتراضية "بيتكوين" مستندة إلى سهولة استخدامها لأغراض جنائية ومخاطرها الكبيرة على المستثمرين.
وقال البنك المركزي في بيان صدر في وقت متأخر أمس الخميس أن "المعاملات بالعملة الالكترونية مجهولة بشكل كبير لذا يمكن أن تصبح تلك العملة أداة لتنفيذ جرائم مثل غسل الأموال وتهريب المخدرات والتهرب من الضرائب والدفع غير القانوني".
وحظر البيان على مؤسسات الائتمان التعامل بتلك العملة وحذر المواطنين بعدم الاستثمار فيها.
وقال بنك فيتنام المركزي إن "سعر بيتكوين يتقلب في وقت قصير لذا فالاستثمارات فيها تتسم بالمخاطرة" .
