الجيش المصري يكشف عن جهاز لعلاج الإيدز وفيروس سي خلال 16 ساعة

تناقلت الصحف المصرية اليوم خبر كشف القوات المسلحة المصرية عن جهاز جديد لعلاج مرضى الإيدز وفيروس سى، ووفجر اللواء دكتور إبراهيم عبد العاطى صاحب الكشف العلاجى، مفاجأة فى إعلانه عن هذا العلاج في مؤتمر صحفي، مؤكدا أن فترة نجاح علاج الايدز وفيروس سى تتراوح ما بين 14 إلى 16 ساعة، ولا يوجد له آثار سلبية ونسبة النجاح من المرض تصل إلى 95%. ، بحسب ما نشرت صحف اليوم السابع والدستور المصرية. وأوردت غالبية الصحف المصرية الخبر على مواقعها الإلكترونية مستقطبة تصريحات لمسؤولين في الجيش عن أسلوب العلاج ومدته. وقال الدكتور عبدالعاطي في المؤتمر الصحفي: بدأت منذ 22 عاما العمل على هذا الجهاز، وكشف عن أن العلاج بدأ من داخل المخابرات الحربية سرا إلى أن وصلنا الى الإعلان عنه اليوم. وقال: إن عملية القضاء على أي فيروس بسيطة وممكنة، رغم أن العمل على علاج الايدز كان متاحا منذ 2006 وتوصلنا الى نتائج مبهرة. وتابع، لن يكون هناك وجود لأى مريض لفيروس سى فى مصر، مشيرا إلى أنه لن ينتهى عام 2014 الا باعلان عن اختراع جديد غير مسبوق على المستوى العالمى فى واحد من أهم الأمراض التى عجز الطب عن علاجها. وكشف اللواء عبد الله طاهر رئيس الهيئة الهندسية، عن أنه لن يتم تصدير الجهاز لمحاولة حماية براءة الاختراع من مافيا شركات الأدوية والدول الكبرى المحتكرة لسوق الدواء العالمى. وأشار إلى أن تصنيع الجهاز سيتم فى القوات المسلحة وتحت إشرافها؛ لتأمينه ولتكلفة الجهاز التي ما زالت غير محددة؛ لأنها مازالت قيد البحث والدراسة، وأكد أن هناك إصرارا على سرعة تطبيق العلاج وتوفيره لكل المواطنين. وأشار اللواء عبد الله طاهر، إلى أن طريقة العلاج تتم بحصول المريض على الكبسولات قبل البدء فى الجلسات على الجهاز لمدة عشرة أيام، ثم البدء فى الجلسات التى تتراوح بين 15 الى 25 جلسة بمدة ساعة بحد أقصى شهر ويتناول خلالها المريض الكبسولات، وبعد انتهاء فترة الجهاز يستمر المريض فى اخذ الكبسولات لمدة اجمالية نحو ستة اشهر، وخلال مدة العلاج يتم المتابعة بالتحليلات، وكذلك متابعة المريض لمدة 6 أشهر بدون علاج مشددا على انه فى ٣٠ يونيو القادم سيتم بدء العلاج الكمى بمستشفيات القوات المسلحة.
إنشرها

أضف تعليق