الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

بدء المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران بشأن اتفاق نهائي

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 18 فبراير 2014 16:23
بدء المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران بشأن اتفاق نهائي

بدأت القوى العالمية الست وإيران محادثات في فيينا اليوم (18 فبراير شباط) بهدف التوصل لاتفاق نهائي فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي خلال الشهور المقبلة رغم تحذيرات من الجانبين بأنه قد يكون من المستحيل التوصل لاتفاق.

ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يومين أو ثلاثة أيام.

وهذا هو الاجتماع الأول منذ توصلت القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى اتفاق مبدئي مع إيران في نوفمبر تشرين الثاني تكبح إيران بمقتضاه أنشطتها النووية الحساسة مقابل تخفيف العقوبات.

واجتمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي يرأس وفد إيران مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر قبيل المحادثات.

وتريد الحكومات الغربية في الاتفاق النهائي تحديد النطاق المسموح به لبرنامج نووي إيراني وتهدئة مخاوفها من أن تسعى طهران لاكتساب قدرة على تصنيع قنبلة ذرية. وتنفي إيران أن يكون هذا هدفها وتريد إلغاء العقوبات الاقتصادية المؤلمة المفروضة عليها من واشنطن والحكومات الأوروبية والأمم المتحدة بالكامل.

واحتشدت مجموعة صغيرة من المتظاهرين خارج مقر الاجتماع احتجاجا على برنامج إيران النووي وقالت أن المحادثات من شأنها فقط أن تتيح لإيران فرصة تطوير سلاح نووي.

وقال ستيفان شادن المتحدث باسم منظمة أوقفوا القنبلة "الرسالة واضحة يتعين دعم المعارضة الإيرانية الديمقراطية العلمانية وليس النظام. نحن ننتقد كذلك تزايد العلاقات التجارية مباشرة بعد الاتفاق المبدئي في جنيف. كان هناك العديد من الوفود التجارية تسافر إلى إيران من النمسا ومن دول أوروبية أخرى والآن يبدو أن الضغوط تراجعت في وضع كان يجب أن تزيد فيه الضغوط."

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية