الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

مصير منظمة التجارة العالمية يحسم في بالي

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 3 ديسمبر 2013 5:28
مصير منظمة التجارة العالمية يحسم في بالي

يواجه اجتماع، يعقده وزراء في منتجع بالي بإندونيسيا اليوم، لتحديد مستقبل منظمة التجارة العالمية؛ نتيجتان محتملتان، إما اتفاق تجاري عالمي، سيكون الأول منذ تأسيس المنظمة في عام 1995م؛ أو فشل يجهض جولة محادثات الدوحة، ويُؤذن بزوال المنظمة.

ودفعت الدول الأعضاء بالمنظمة، البالغ عددها 159 دولة، بالأزمة إلى حافة الهاوية، حين عجزت عن التوصل لصيغة نهائية لنص الاتفاق في جنيف، وظلت مسودة الاتفاق مليئة بالثغرات، حين أنهى المدير العام للمنظمة روبرتو آزيفيدو محادثات ماراثونية في الأسبوع الماضي.

وأكد آزيفيدو مرارا، على ضرورة التوافق على المسودة في جنيف، ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد قال: إن المنظمة قد لا تجري مفاوضات في اجتماع بالي الذي يستمر حتى يوم الجمعة.

ومن غير المتوقع أن ينجح الوزراء، الحريصون على تحقيق مكاسب سياسية، وإبداء مواقف متشددة؛ فيما فشل فيه المفاوضون التجاريون في جنيف.

وقلصت منظمة التجارة كثيرا توقعاتها بعد أن تعثرت محادثات الدوحة، التي استمرت عشرة أعوام، ما حدا بها للتركيز على إصلاحات أقل طموحا.

ومُني جدول أعمال اجتماع بالي بخسارة كبيرة بالفعل، تتعلق بمحادثات تحرير تجارة السلع التكنولوجية، التي كان من المقرر إبرام اتفاق بشأنها خلال الاجتماع، لكنها انهارت الشهر الماضي، بسبب إصرار الصين على قائمة طويلة من الإعفاءات.

غير أن آزيفيدو يرفض التخلي عن الاتفاق، ويُجري العديد من الاتصالات الهاتفية سعيا لتضييق هوة الخلافات الثنائية.

وكتب آزيفيدو في مقال، في صحيفة ''وول ستريت جورنال'' أمس الأول: ''إن العقبات الباقية قليلة جدا، وجرى تعريفها جيدا، وحلها ليس صعبا إذا وجدت المشاركة والإرادة السياسية. هذا ما نريد أن يقدمه الوزراء في بالي هذا الأسبوع. النجاح لا يزال ممكنا''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية