الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 4 يونيو 2026 | 18 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

أمانة الرياض تطرح أنظمة مرورية لتهدئة الحركة داخل الأحياء

عبدالحميد الأنصاري
عبدالحميد الأنصاري
الأربعاء 13 نوفمبر 2013 3:28
أمانة الرياض تطرح أنظمة مرورية لتهدئة الحركة داخل الأحياء

عزت أمانة منطقة الرياض تدني السلامة المرورية وسط أحياء وشوارع العاصمة إلى فقدان عناصر شبكة الطرق لاحتياجات المستخدمين وارتفاع نسبة حركة المركبات والأفراد، ما أدى إلى ظهور تأثيرات سلبية في الجوانب المتعلقة بساكنيها.

وأكدت الأمانة أن الطفرة العمرانية التي شهدتها مدينة الرياض خلال السنوات العشر الماضية هائلة، والنمو السكاني المطرد أدى إلى ظهور عدد من السلبيات خصوصا فيما يتعلق بتدني السلامة المروية من حوادث وسوء استخدام شبكات الطرق وانتشار المطبات الصناعية وغيرها، لافتة إلى أن التركيز على سلبيات الوضع القائم دعت إلى اعتماد النظام المقترح لتهدئة الحركة المرورية داخل الأحياء السكنية لتحقيق التوازن الهندسي بحيث يلبي احتياجات مستخدمي الشارع كافة. جاء ذلك خلال مشاركة أمانة منطقة الرياض ممثلة في الإدارة العامة للدراسات والتصاميم بالمؤتمر والمعرض الدولي الـ17 لاتحاد الطرق لليوم الثالث على التوالي من انطلاق المؤتمر بورقة عمل تتركز حول تهدئة الحركة المرورية داخل الأحياء السكنية في مدينة الرياض. وناقش المختصون سبل معالجة بعض السلبيات داخل شبكات الطرق في أحياء الرياض، موضحين أن السبب الرئيس يعود إلى فقد موازنة تلبية مكونات عناصر شبكة الشوارع والطرق لاحتياجات مستخدميها مما أدى ذلك إلى تأثير ملموس في الجانب المروري والبيئي والأمني والاقتصادي والاجتماعي والصحي. وعقد أمناء مجالس المناطق جلستهم الخاصة في المؤتمر والمعرض الدولي الـ17 للطرق الذي تستضيفه العاصمة الرياض، حيث ناقش المشاركون في هذه الجلسة ورقة العمل الموحدة لرفع مستوى السلامة المرورية في الطرقات من خلال البرامج التدريبية وعقد المؤتمرات المتخصصة والاستفادة من التقنية الحديثة في إبراز أهمية رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي شبكة الطرقات في جميع مدن العالم. وواصل المؤتمر والمعرض الدولي للطرق فعالياته لليوم الثالث على التوالي من خلال المحاضرات المتفرقة التي أقيمت في قاعات فندق الإنتركونتننتال في العاصمة الرياض، واشتملت المحاضرات على ورشة عمل عن فوائد نظام النقل البري الدولي في خدمة العالم العربي والابتكار في النقل البري خلال القرن الـ21 ومشاريع النقل في مدينة الرياض بإدارة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وإدارة أصول الطرق والأساليب والتوجهات، وحوار بين جمعية الطرق الدولية وقطاع الطرق، وتصميم الطرق الأكثر أمنا. وتركزت المداخلات التي طرحها المشاركون في قاعات المحاضرات حول الأساليب الحديثة في إنشاء الطرق، والطبقات الأسفلتية ذات الجودة العالية للشوارع والطرقات، والتنوع في وسائل النقل داخل المدن، وأهمية المعدات الحديثة في إنشاء الطرق الطويلة.

وكان وزير النقل الدكتور جبارة بن عود الصريصري قد افتتح المعرض نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأكد الصريصري حينها أن النقل يعد العمود الفقري للتنمية والعصب الحساس في الكيان الاقتصادي والاجتماعي بوصفه الوسيلة الفاعلة لتحقيق الاتصال المستمر بين العمليتين الاقتصادية والإنتاجية، معدداً الصعوبات التي تواجه قطاع النقل ومنها الزيادة المستمرة في أعداد السكان والطلب المرتفع على خدمات النقل وزيادة الضغوط الاقتصادية الدولية وارتفاع تكلفة تطوير خدمات النقل وصيانة الخدمات الحالية. ورأى وزير النقل أن ذلك الأمر أدى إلى ظهور حاجة لتطوير استراتيجيات تركز على المحافظة على الاستثمارات الحالية لقطاع النقل وتحقيق الاستفادة القصوى منها، مؤكداً أن ذلك لا يغني عن ضخ استثمارات جديدة تتطلبها عملية التطوير وخطط التنمية والمساهمة في ترشيد الاستثمارات التي تتنافس عليها قطاعات عديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية