الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 7 مايو 2026 | 20 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

يحتجون على تسريحهم بالاستيلاء على بث قناتهم

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الاثنين 11 نوفمبر 2013 5:57
يحتجون على تسريحهم بالاستيلاء على بث قناتهم

لم يجد عدد من موظفي إحدى القنوات الفضائية إلا الاستيلاء على البث التلفزيوني لمصلحتهم احتجاجا ضد قرار بإغلاق القناة وتسريحهم.

فبعد أن فاجأهم الإعلان عن إقفال وشيك لتلفزيون مقاطعة بلنسية في إسبانيا، رد موظفو هذه المؤسسة الإعلامية بسلاح البث الذي بدأوا يستخدمونه في الأيام الأخيرة لتوجيه رسائلهم الاحتجاجية، بحسب تقرير نشرته الفرنسية.

ورد مقدمو برامج القناة 9 بعد بث تحقيقات حول هذه المنطقة الواقعة على الساحل المتوسطي "من دون راديو وتلفزيون بلنسية (آر تي في في) لن تروا ذلك بعد الآن".

وفي الزاوية اليمنى من أعلى الشاشة، كتبت عبارة "آر تي في في نويستانكا"، أي "آر تي في في" لا يقفل، بلغة المقاطعة المنبثقة عن الكاتالونية، اللغة التي يستخدمها هذا التلفزيون في بث برامجه.

ويتمحور كل برنامج إخباري حول رفض قرار الإقفال ويسرد سيلا من رسائل الدعم الصادرة على شبكات التواصل الاجتماعي أو من شخصيات مثل لاعبي كرة قدم وباحثين أو مجموعات موسيقية.

حتى أن أخبار الأحوال الجوية باتت تقترن بمشاهد لتظاهرات الموظفين.

ولا يزال هؤلاء تحت صدمة النبأ، فبعد بضع ساعات بالكاد من إعلان القضاء إلغاء الخطة الاجتماعية التي تشمل ألفا من أصل 1700 موظف، قررت المنطقة الأكثر مديونية في البلاد، إقفال الشبكة التلفزيونية مبدية عجزها المالي عن إعادة دمج الموظفين المسرحيين.

وهو أول قرار بإقفال تلفزيون إقليمي في إسبانيا، الذي يعد إضافة إلى وسيلة الإعلام الوطنية "تي في إي"، 13 تلفزيونا إقليميا عاما ولدى البعض منها عدة شبكات.

واعتبارا من نهاية الأسبوع الماضي، سيطر الصحافيون على البث للتنديد بهذا القرار.

وبدا أن الجمهور رحب بهذا الموقف لأن النسبة المتواضعة لمشاهدي الشبكة تضاعفت ثلاث مرات لتصل إلى 9,4 في المائة.

وتغيير اللهجة هذا يتناقض مع سنوات من لهجة الدعم حيال الحزب الشعبي (يمين) الحاكم في المنطقة: فطيلة 24 سنة من وجودها، كانت الشبكة "ألعوبة وأداة دعائية باهظة الكلفة وفي خدمة السلطة".

وأضاف فنسنت سولر عميد كلية الاقتصاد في جامعة بلنسية إلى ذلك بالقول إنها كانت "ألعوبة حزبية، ألعوبة متعصبة لوجهة نظر سياسية لأنه لم يكن هناك تعددية". وقال أيضا "هذه الألعوبة تحطمت".

ويتذكر قائلا إن "أصوات المعارضة لم يكن لها مكان في التلفزيون"، وإن "مضاعفة نسبة المشاهدين ثلاث مرات في اليوم الذي استعاد فيه (الصحافيون) حريتهم، تعتبر مؤشرا".

"أكاذيبي على القناة 9"، هكذا أقرت الصحافية يولاندا ماموي عبر "تويتر"، هذا ما كانت إدارتها تجبرها عليه.

وكتبت تقول "أذكر عندما كانوا يفرضون علينا تصوير إدواردو زابلانا (رئيس المنطقة السابق) في أفضل مظهر له" و"عندما منعوني من قول إن (رئيس الحكومة الاشتراكية في تلك الفترة خوسيه لويز رودريجيز ثاباتيرو) أعلن عن تقديم مساعدة للمواليد الجدد، كما لو أن أبناء فالنسية لن يطلعوا على النبأ بهذه الطريقة". وأقرت إيلبيديا بيلفر الصحافية منذ 17 عاما في القناة 9 بأن "نشرة الأخبار كانت +نو - دو+"، على اسم نشرة الأخبار إبان عهد فرانكو (1939-1975).

وروت أن "العديد من الناس تعرضوا للعقاب والاستبعاد من الأخبار لأنهم وجهوا انتقادات"، وبدلا منهم "وصل أناس مطيعون".

وحذر البرتو فابرا رئيس الحزب الشعبي في المنطقة من أن إقفال القناة "غير خاضع للنقاش" وسيطبق "في أقرب وقت".

والخميس الماضي عين بصورة عاجلة مديرا جديدا لقناة "آر تي في في"، معربا عن الأمل في استعادة السيطرة على القناة حتى إقفالها، لكن الموظفين لن يستسلموا أيضا. وأكد فنسنت مونتاجود رئيس قسم الدوليات في القناة 9 "لدينا النية الحازمة في البقاء في أعمالنا".

وقالت سالود ألكوفر رئيسة لجنة الشركة في "آر تي في في" إنه "سنبقي على البرامج الإذاعية والتلفزيونية لأننا محترفون".

وأضافت "إذا أراد أحد وقف القناة، فليفعل".

وعلى الرغم من حركة التمرد، قالت الصحافية إيلبيدا بيلفر إنها وزملاءها ياتون إلى العمل "وهم خائفون". وتقول "لا نعرف حتى إن كانوا سيسمحون لنا السبت بالدخول" أو إذا كان التلفزيون قد أقفل أم لا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية