منوعات

أول معهد لتدريس الموضة والأزياء في السعودية

أصبح أمام السعوديات فرصة لتعلم أصول الموضة والأزياء الحديثة وفق معايير احترافية أكاديمية دولية. حيث حصلت أكاديمية سعودية عملت لمدة 22 عاما في منظمة اليونسكو على أول ترخيص لمعهد سعودي يدرس الموضة والأزياء، سيبدأ عامه الدراسي الجديد مطلع العام المقبل في الرياض بدفعة تضم 25 طالبة. وقالت لـ "الاقتصادية" وفاء الرشيد الرئيسة التنفيذية لمعهد رافال التعليمي في الشرق الأوسط، إن المعهد يعتبر أول معهد متخصص في تدريس الطالبات الموضة والأزياء وتصميم الملابس وبرامج الجرافيك بطرق احترافية على مستوى السعودية، موضحة أنها أمضت نحو عامين ونصف للحصول على ترخيص المعهد في مجالي الأزياء والفنون، حيث كانت هناك محاولات سابقة للحصول على ترخيص جامعة لتدريس الأزياء، لكنها لم تتمكن من ذلك. #2# وبينت أن المعهد يبلغ رأسماله 11 مليون ريال، ويتضمن أربعة تخصصات هي: إدارة تصميم الأزياء لتعزيز مهنية مصممة الأزياء من الناحيتين الاقتصادية والعملية، وتخصص تصميم الأزياء الذي يعلم المصممة أبجديات التصميم والخياطة، بحيث تكون جاهزة للعمل بعد التخرج، إضافة إلى الوسائط المتعددة والتصميم الداخلي، مشيرة إلى أن المناهج موحدة حول العالم؛ لذا فهي باللغة الإنجليزية، حيث ستخضع الطالبات لدورات مكثفة في تطوير مهاراتهن باللغة الإنجليزية. وأضافت الرشيد أن المعهد سيتيح لطالباته استكمال مرحلة البكالوريوس في أحد فروع المعهد التي يصل عدها إلى 34 جامعة وكلية حول العالم، يدرس فيها نحو 22 ألف طالب وطالبة، حيث تمتاز معاهد رافلز العالمية بجودة مخرجاتها واحتراف مصمميها على المقياس العالمي، وهو المنهج الذي اعتمد لتدريس الطالبات في السعودية، بحيث تكون خريجة المعهد على كفاءة عالية، ويمكن أن تعمل مباشرة في مجال تخصصها ولا تحتاج إلى أي جوانب تأهيلية أخرى. وعن الكادر التعليمي القائم عليه المركز، أوضحت أن برامج المعهد تشرف عليها هيئة تعليمية أجنبية من مختلف دول العالم ذات مهنية عالية، تتميز بالعلم والممارسة والإبداع، لافتة إلى أن المعهد يسعى من خلال هيئته التعليمية إلى رعاية الطالبات والعمل على تنمية مواهبهن ومهاراتهن الإبداعية في بيئة تتسم بالروح الداعمة والدافعة إلى الابتكار. وأشارت الرشيد، خلال المؤتمر الصحافي لإطلاق المعهد الذي أقيم في الرياض مؤخراً في حضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان الرئيس التنفيذي لمجموعة ألفا الدولية المحدودة، إلى أن الخطة القادمة في افتتاح فروع للمعهد ستكون في مدينة دبي، يليها مدينة جدة، وذلك لأن دبي وفرت إمكانية إكمال البكالوريوس والماجستير في مجال الأزياء والتصميم وغيرها، وهو ما لم يتم توفيره في السعودية لصعوبة ذلك، مشيدة بدور إدارة المعاهد المهنية بالسعودية التي وافقت على منح تصريح لمعهد رافلز لما وجدت في هذه الشركة من كفاءة عالية في مجالها. ونوهت إلى أن المعهد نجح في تجاوز نسبة السعودة المطلوبة في التوظيف بمراحل، وأن العمل منذ أكثر من عامين قامت به أياد سعودية سواء في مجال الديكور والمقاولات وغيرهما من الجوانب المهمة. من جهتها، أكدت الأميرة ريما بنت بندر أنه تم إبرام عقد شراكة استراتيجية بين هارفي نيكلز السعودية ومعهد رافلز الشرق الأوسط لتعليم التصاميم وفنونها للفتيات في السعودية، معتبرة ذلك خطوة إيجابية ومهمة للفتاة السعودية الباحثة عن التميز واكتساب الخبرات والمهارات والعلوم الحقيقية في مجال التصاميم الخاصة بقطاع الأزياء. وشددت على أن سوق العمل المحلية وما يوجد بداخله من فرص حقيقية للفتاة السعودية يجب أن يقوم في المرحلة المقبلة على إعداد العاملين فيه بالشكل الذي تتطلبه السوق ويتواءم مع احتياجاته، وتابعت: "الفتيات السعوديات يجب أن يملكن الأدوات الحقيقية والمؤهلة لمساعدة القطاعات العاملة على توطين الوظائف في قطاع التجزئة، الذي لا يزال يستوعب الكثير من الفتيات".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات