الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.02
(-1.35%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة158.8
(-1.37%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.80%) 1.10
شركة الخدمات التجارية العربية124
(-1.74%) -2.20
شركة دراية المالية5.21
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.45
(-0.27%) -0.06
شركة موبي الصناعية10.92
(-4.38%) -0.50
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.24
(2.38%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.73
(-1.10%) -0.22
بنك البلاد26.44
(-0.30%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(-0.35%) -0.04
شركة المنجم للأغذية53.6
(-1.38%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.17%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.85
(0.90%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.9
(0.95%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.96
(-1.25%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.67
(-1.80%) -0.25
أرامكو السعودية25.66
(0.23%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.23
(-1.81%) -0.28
البنك الأهلي السعودي44.7
(0.22%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.06
(1.12%) 0.30

الأمية العربية .. 335 مليونا خارج إطار المدرسة

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 29 يوليو 2013 4:22
الأمية العربية .. 335 مليونا خارج إطار المدرسة

ما زالت الأمية تشكل عبئًا ثقيلاً داخل الوطن العربي، ومازالت مكافحتها عنوانًا رئيسًا ضمن اهتمامات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).

66 مليون أمي يمثلون 27.1 في المائة من سكان الوطن العربي البالغ عددهم 335 مليونًا يشكلون رقمًا ليس بالهيّن خاصة إذا ما كانت أمية النساء تشكل العدد الأكبر بنحو 69 في المائة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور يحيى الصايدي منسق البرامج في إدارة التربية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، أن الأمية تزيد خاصة في المناطق الشعبية والفقيرة وفي الريف، وهي تأتي من مصدرين أساسين: أولهما عدم دخول العديد من الأطفال ممن هم في سن الدراسة إلى المدارس لأسباب أغلبها اجتماعية بحتة كالفقر والحاجة وغيرها، وثانيهما انقطاع عدد كبير من الطلبة من مرحلة التعليم الأساسي.

وتحدث عن البرامج التي تخصصها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي لمحو الأمية، قائلاً إن من شأن تلك البرامج أن تجعلها بمنأى عن الأمية.

وحمل الصايدي الإرادة السياسية مسؤولية إيجاد الحلول لذلك وإشراك جميع مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والمعارضة وغيرها في برامج واضحة تخط سطورها الحكومات، وتسير عليه جميع شرائح المجتمع من أجل القضاء ولو جزئيًا على الأمية التي تنهش المجتمع وتلقي به بعيدًا عن التطور والرقي.

وقال إن (الألكسو)، التي تتخذ من تونس مقرًا لها، تضع الاستراتيجيات والخطط والمراجع وتقدمها للحكومات التي تحرص على تطوير ذاتها ومجتمعها، وتساعدها على تكوين الكوادر التي تقدم المادة التعليمية من أجل محو الأمية وغيرها، مضيفًا: "إلا أن مسألة محو الأمية تستوجب برنامجًا حكوميًا وعملاً يرتبط بالتنمية"، مؤكدًا أن المنظمة لا تستطيع وحدها القضاء على الأمية.

وشدد الصايدي على ضرورة تعميم التعليم الأساسي وتحقيق قانون الإلزام ومجانية التعليم ومنع الانقطاع دون إتمام مرحلة التعليم الأساسي وتطوير هياكل مؤسسات تعليم الكبار وإيجاد إطار تعليمي وفني متخصص.

وأوضح الصايدي في ختام حديثه أن البطالة المتفشية في أوساط المتعلمين ولّدت الإحساس بعدم أهمية التعليم، حيث إن بطالة خريجي الجامعات بلغت 28 في المائة، بينما يعاني منها 3 في المائة فقط من الأميين، وهي معضلة حقيقة أضافتها الظروف الحياتية على قائمة المشاكل التي تواجهها مراكز محو الأمية، منبهًا إلى أن عدد مَن يعانون مِن الأمية في ازدياد في الوطن العربي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية